لابد مِنْ صيانة الألقاب العلميّة والحفاظ على حُرمتها
حسين الصدر
-1-
هل يقبل منك أن تطلق على من تحب لقب (الدكتور) في الوقت الذي لا يحمل فيه شهادة (البكالوريس) فضلاً عن (الماجستير)؟
والجواب: لا يقبل ذلك.
-2-
وما يقال في (الدكتور) يُقال في الألقاب العلمية التي تمنحها الحوزات العلميّة للعلماء.
فلقب (الفقيه) مثلاً يختص بالمجتهدين الذين يملكون القدرة على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية ويقرن أيضاً بلقب (آية الله).
أما أن يطلق هذا اللقب على رجل لا يعد من الفضلاء فتلك خيانة للموازين.
-3-
وقد كثرت في الآونة الأخيرة الألقاب التي تُمنح جزافاً بعيداً عن استحقاقاتها المعروفة، وهذه ظاهرة مؤسفة للغاية.
وهي من علامات الجهل بالمقامات العلمية.
-4-
بمقدورك أن تثني على من تحب بكل الأوصاف الجميلة من الصدق والرأفة والتواضع.
أما أن تمنحه ألقاباً علميّة كبيرة فذلك هو الخط الأحمر.
Husseinalsadr2011@yahoo.com