الموافقة على خارطة طريق إنتخابات جمهورية القدم
قمّة منتظرة بين دهوك والزوراء وفوز مثير للغرّاف في المحترفين
الناصرية- باسم الركابي
عقد الاتــــــحاد العراقــي لكرة القدم، اجتماعاً في مقره ، بحضور رئيسِ الاتحاد عدنان درجال، ، وأعضاء المكــــــــتب التنفيذي، والأمين العــام محمد فرحان؛ لمناقشة رسالة الاتحادين الدولي الاسيوي المتضمنة خارطة الطريق المقترحة للعملية الانتخابية للاتحاد.
في البداية، رحب درجال بمُمثلي الاتحادين الدولي الآسيوي، والحضور، متمنيا للجميع النجاح، مقدماً شكره الجزيل إلى رئيسِ الاتحاد الدولي انفانتينو ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، والأمين العام للاتحاد الدولي، ونائب الأمين العام لشؤون الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الآسيوي وحيد كارداني، وجميع الملاكات العاملة في الاتحادين الدولي الآسيوي؛ لجهودهم في تنظيم العملية الانتخابية للاتحاد. وأضاف إن الفترة المقبلة تحتاج إلى عمل جاد لتوفير جميع مستلزمات نجاح المنتخب الوطني في الاستعداد إلى الملحق العالمي، وتخطي المباراة الحاسمة، وتحقيق حلم الملايين بالوصول إلى المونديال المقابل، وتكرار إنجاز مكسيكو 1986 . بعدها تم التصويت بالإجماع على خارطة الطريق المقترحة للعملية الانتخابية المرسلة إلى الاتحادين الدولي والآسيوي.
قمة كروية
تحط كتيبة عماد النحاس رحالها في ملعب دهوك والهدف واضح من الذهاب الى ملعب صعب هو الفوز على المضيف في عقر دارة وبين جمهوره بحثا عن الانتصار الثالث للزوراء تواليا في قمة الاسبوع امام مضيفه دهوك هي مواجهة من العيار الثقيل اليوم ضمن الجولة الخامسة عشرة من دوري النجوم في تحدي كبير واختبار مهم لتأكيد وعكس قدرات الفريقين ودعم فرصتهما في الصراع على تحسين مركزيمها وعلى الرغم من التحسن الذي طرأ على الزوراء في اطول وافضل سلسلة عشر جولات بدون خسارة جاءت بعد هزيمة الجوية عندما حقق سبع انتصارات وثلاث تعادلات لكنه لايزال في المركز السادس في جدول الترتيب العام 26 وخارج دائرة افضل المراكز ولعب مباراة اقل مؤجلة مع الشرطة لكن فرصة الصعود للـــــــــــــصدارة والصراع على اللقب قائمة و الفارق لم يعد بالكبير على بعد نقطة من الطلبة لدخول دائرة الرباعي الافضل وثلاث نقاط من الوصيف لكن ذلك ليس بالأمر السهل والفريق يحتاج الى عمل استثناىي امام صعوبة المباريات القادمة وفي هذا الصدد يتعين خوض المباريات بجميع الضمانات بالاعتماد على التشكيل الذي يلعب بكثافة وفاعلية و يضم لاعبين جيدين أكدوا حضورهم ويقدمون و يدافعون عن ألوان الفريق القادم من انتصارين وسيكون امام مهمة تثير قلقا بالغا للمدرب واللاعبين والجمهور الذي لايريد ترك الفريق لوحده جريا على العادة مرافقته ومساندته بكثافة في جميع مبارياته وبانتظار ان يقوم الفريق بانتفاضة في ملعب المنافس واثقال شباكه بالاهداف الفريق قادر على ذلك ومواصلة مسلسل النتائج المهمة بعد استعادة الفريق لأسلوب اللعب الذي تميز به دوما كما يتمتع بأفضلية الهجوم والدفاع عندما سجل 17 واستقبل 8 اهداف بينما سجل دهوك 15 وعليه 13 هدفا واستمر يلعب بسرعة وعلى اخطاء المنافسين في ظل تميز خطوطه الزوراء يريد الفوز في هذة المباراة والعودة مرفوع الراس.
مهمة اشراف
اما دهوك لازال بحقق الافضلية في ملعبه والوقف ندا بوجه المنافسين منذ تسلم غني شهد مهمة الاشراف على الفريق وعزز من قوة الدفاع والهجوم واللعب بجميع الاسماء وجعل الفريق في وضع افضل في كل شيء وجعله في حالة جديدة وفي ذهنية عالية و الصعوبة الى العاشر 21 ومستعد لمواجهة اليوم بعد التعادل مع الاخوة الأعداء بهدف كما صعوبة المنافس وأهمية المباراة و اجواء اللعب تمثل حوافز للفريق في قلب الموازين بالاستفادة من عاملي الارض والجمهور ويدرك شهد ان مع جميع الحوافز وحماس اللاعبين تبقى مهمة صعبة جدا لسبب واحد ان الفريقين في افضل حالاتهما كما يرفضان خسارة مثل هكذا مباراة ويريد دهوك الحصول على ما يريده وتكريس عقدة الفوز عندما تغلب على الضيوف في ميدانهم الموسم الماضي وفي مثل هكذا مباريات يتعين على التشكيل و اللعب بتركيز واعتاد دهوك المتكامل الصفوف ويمر في فترة تحسن على تحدي وقهر الضيوف خصوصا الجماهيرية لكن المهمة غير سهلة على الطرفين مع تطور دهوك الذي يشكل قوة ومنافس صعب وصنع الفارق معتمدا على خطوط اللعب القوية واصبح اكثر قوة وثقة.
يأمل الثالث الجوية 28 تعثر اربيل والكرمة للصعود للصدارة عندما يواجه الثامن عشر الكهرباء 8 في مهمة لا تقبل التوقعات ويبدو مرشح ساخن للفوز في ظل الحالة الفنية المستقرة متسلحا بسلسلة نتائج مهمة بدون خسارة من خمس جولات عندما حقق ثلاث انتصارات وتعادلين والتركيز منصب على الفوز في مباراة اليوم في التعويل على التشكيل الاكثر فاعليه وحماس وقوة وانسجام مدعوما بعددمن الاسماء واللاعبين الفنين والظهور الثابت من جولة لاخرى و تحلي اللاعبين بالشجاعة والثقة واللعب بروح التحدي كما يمتلك العديد من الحوافز كما يعول على خبرة رشيد جابر الذي عكس قدراته على الفريق وجعله أكثر ثقة وجاهزية بالاعتماد على اللاعبين و التدوير بهم مع البدلاء والكل اصبح يدافع عن الوان الفريق في الوضع الجيد امام مهمة الصراع على لقبي الموسم من جانبة يحاول الكهرباء الذي يمر بفترة صعبة بل معقدة ووضع لا يحسد عليه دون صحوة او استفاقة منذ البداية بعد سلسلة نتاىج محبطة اكثر من المتوقع جرته للمنطقة الحمراء . وعاجز عن تغير المسار رغم تحديات المواجهة لكنه يرى من المهمة حافزاً للعودة من بوابة الجوية ومداواةالجراح والفوز سيكون بست نقاط ونقطة التحول ولو متاخرة لكن التساؤل هل الفريق قادر على صناعة الحدث و قلب الطاولة على الضيف وهذا النوع من المنافسين وأمام فريق بطولات ولان الكهرباء في وضع منهار ولا يمتلك ادنى مقومات اللعب ويبدو هناك خلل واخطاء في عملية التعاقد مع اللاعبين والأعداء.
وسط ارتفاع مخاوف ادارة الأسدي من الهبوط بعد عشر خسارات .
القاسم والموصل
وبعد وضع خلفه خيبة فشل خمس جولات بدون فوز اثر تغلبه على الكهرباء في معقله بهدف يشعر الموصل الذي يحل ضيفا على فريق القاسم انه حقق الأهم وتجاوز الصعوبات وقلق التراجع عندما يخرج مرة أخرى لكن هذه المرة بوضع مختلف مدعوما بفوزه الاخير والتقدم في الترتيب وفي حالة مهمة ولديه فرصة تحقيق الفوز الثاني تواليا ودعم الموقف مع بدء العد التنازلي للمرحلة الأولى وارتفاع المنافسات وأمر جيد ان تسير جولات الدوري بانسيابية وبشكل منظم وفي كل الأحوال سيكون الموصل امام فرصة مواتية اذا ما اخذ الامور على محمل الجد من دون التقليل من اهمية المضيف الذي يمر في اسوء حالاته ولن يعبر ويعكس عن نفسه منذ بداية الدوري بدون فوز فقط تعادل واحد ونقطة بسبب عدم تعويض من انتقل من افضل لاعبي الفريق وضعف ومحدودية وامكانية الموجودين حاليا فضلا عن العجز المالي ومشاكل إدارية وقد يدفع الفريق الثمن ويضيع مقعد المحافظة بعد صبر وانتظار اكثر من اربعة عقود.
الميناء والنفط
ويضيف صاحب المركز الثالث عشر الميناء 17 ثاني عشر النفط بنفس الرصيد في مواجهة اكثر من مهمة للطرفين الاول لايريد التأخر والعمل ما بوسع اللاعبين الظهور المطلوب واستغلال عاملي الأرض والجمهور وحالة المنافس في ظل ارتفاع ثقة الفريق بعد الفوز على الطلبة والتعادل مع الشرطة ويكون قد استعد كما يجب لمواجهة اليوم والسعي لتحقيق الفوز وتعزيز دوره في المنافسة بعد تدارك فترة التراجع التي أطاحت بالمدرب لؤي صلاح قبل توليها من قبل ابن النادي سعد عبد الرازق الذي يشعر بزيادة المسؤولية عليه شخصيا وعلى اللاعبين والتعويل على انتفاضة بين عشاق الفريق وتجديد الثقة بالفريق لقلب النتيجة على الضيوف وخطف النقاط الثلاث وتسيير الاموركما يتمناها اهل البصرة واهمية دعم المشاركة عبر مباريات الميدان بينما يعلم عادل نعمة ان المواجهة تحمل طابعا من التحدي للفربق الذي يمر بفترة قلقة ويبحث عن العودة وقبلها مطالب بالفوز بضرب المضيف في عقر داره وبين جمهوره وتحقيق الاهم واستعادة التوازن بعد خسارة نفط ميسان طبعا الفوز يعد مؤشر إيجابي للفريق الذي اهدر الكثير من النقاط بسبب ضعف الخطوط و تباعدها وانعدام التركيز رغم امتلاكه لعدد من اللاعبين منهم استمروا يمثلون الفريق من الموسم الماضي لكنه لم يدخل في المنافسة كما اعد لها و يفتقر للعب السريع وضعف الدفاع وتسببت نقاط ضعفه وانخفاض المستوى والاداء خسارة خمس مباريات
و ان ذلك لم يكن أمرا سهلا والفريق بحاجة الى تقويم سريع في ظل تفاوت النتائج لانعدام الشعور بالثقة والتفاؤل.
فوز الغراف
حصد فريق الغراف فوزا غاليا و مثيرا على حساب ضيفه الامانة بثلاثة أهداف لهدفين امس الاول في ملعب الناصرية المواجهة التي شهدت احتساب اربع ركلات جزاء منها ثلاث ركلات للغراف سجلها ا فديل كوكو د15و88 و90 ليرفع الفريق رصيده الى 23 نقطة والتقدم للمركز التاسع بينما سجل للامانة ميرو ديند56 وبخيار د 83 من ركلة جزاء والتراجع للرابع عشر
وشهدت المباراة بداية سريعة من الفريقين وانتظر الغراف 15 دقيقة ليهز شباك الضيوف وحافظ على توازنه قبل ان تفشل محاولات الأمانة الذي قدم اداءا مميزا وبشكل واضح ودقة في التمريرات وتهديد مرمى المنافس لتعديل النتيجة لكن دفاع الغراف لعب دورا كبيرا في إفساد تلك الهجمات ومر متقدما بالهدف في الشوط الأول
وشهد الشوط الثاني تبادلا للهجمات والاستحواذ وان سيطر الامانة بشكل أكبر وتمكن من ادراك التعادل والتقدم بهدفين قبل التراجع بشكل كبير للحفاظ على النتيجة ما سمح للغراف التقدم والضغط وسط ارتباك الدفاع وارتكاب اخطاء تسببت في احتساب الحكم ركلتي جزاء خلال تسع دقائق بالعودة الى تقنية الفديو قلب فيهما الغراف تاخرة بهدف الى فوز مهم وسط تشجيع وحماس جمهوره وخروج الجميع بفرحة كبيرة ويكون الفريق قد حقق ثلاثة انتصارات وتعادل من اربع جولات في افضل فتراته بينما فشل الامانة استعادة توازنه عقب خسارة الكرمة لكنه قدم ا اداء سهل وسريع وكان اقرب للفوز لولا اخطاء الدفاع التي كلفت الفريق الخسارة الرابعة من ست جولات والخامسة في البطولة والتراجع للرابع عشر 17 وبات بحاجة الى مراجعة و تقويم بعد توقف انتصاراته ولو انه يؤدي في جميع مبارياته بشكل مؤثر لكنه يفتقد للتركيز والعودة تتطلب الوصول الى مرمى المنافسين وترجمة الفرص.