الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ترقّب إنتخاب رئيس الجمهورية والمالكي يظفر بثقة التنسيقي لولاية ثالثة

بواسطة azzaman

عزم والديمقراطي يرحّبان وسط تحفّظ داخل المجلس الوطني إزاء الإختيار

ترقّب إنتخاب رئيس الجمهورية والمالكي يظفر بثقة التنسيقي لولاية ثالثة

بغداد - قصي منذر

 

حدد مجلس النواب، يوم غد الثلاثاء، موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد بعد يوم من حسم الاطار التنسيقي مرشحه لرئاسة الحكومة الجديدة، والذي تمخض عنه اختيار رئيس الوزراء الأسبق نوري كامل المالكي، وسط ترحيب واسع.، وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (البرلمان عقد جلسته برئاسة هيبت الحلبوسي وحضور 226 نائباً، التي خصصت لمناقشة التحديات الأمنية والحدودية مع دول الجوار بحضور وزيري الدفاع والداخلية)، وأضاف إنه (تقرر تحديد موعد انتخاب رئيس الجمهورية يوم غد الثلاثاء)، مشيرا إلى إن (الجلسة شهدت تأدية 7 وزراء اليمين الدستورية بعد فوزهم بعضوية مجلس النواب وهم كل رزاق محيبس وزياد علي وعباس جبر ومحمد تميم  ونعيم العبودي وهيام الياسري وإبراهيم النامس). فيما رحب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) مسعود البارزاني، بترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء.وقال البارزاني في بيان تلقته (الزمان) أمس (نرحب بقرار التنسيقي بتسمية المالكي مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء)، وأضاف (أننا سنكون داعمين له في معالجة القضايا والخلافات، وتجاوز العقبات والتحديات التي تواجه البلاد). من جانبه، شدد رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، على أهمية المضي بالمسار الدستوري وتوحيد المواقف الوطنية بما يضمن استقرار العراق وانتظام عمل مؤسساته، ودعم الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين. وقال السامرائي في بيان أمس (نبارك للمالكي ترشيحه، ونعرب عن دعمنا لخيارات التنسيقي، إيماناً بأهمية التوافق والعمل المشترك لخدمة العراق وشعبه)، وتابع (كما نتقدم بالشكر إلى رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني على ما بذله من جهود مع حكومته خلال السنوات الأربع الماضية، وما تحقق فيها من عمل ومسؤولية في خدمة العراق). فيما عد رئيس كتلة دولة القانون النيابية ياسر المالكي، ترشيح المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة بالخيار الموفق، لما يتمتع به من خبرة وإدراك واقعي للتحديات. وقال المالكي في تدوينة له على منصة إكس أمس (مرةً أُخرى يُثبت قادة التنسيقي أنهم على قدر المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، ويضعون مصلحة العراق العليا فوق كل اعتبار، في هذه المرحلة الحساسة التي تشهدها البلاد، وأخص بالشكر السوداني على موقفه المسؤول)، ولفت إلى إن (اختيار المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة يعد خياراً موفقاً بما يتمتع به من خبرة سياسية ورؤية واقعية لإدارة التحديات)، وأضاف (إننا جميعاً نتطلع إلى العمل على بناء مستقبل بلادنا بروح وطنية جامعة، وتعزيز أواصر الوحدة والأخوّة، واعتماد النهج العلمي، والكفاءة الإدارية، وتقوية المؤسسات، من أجل عراقٍ قويٍ وحرٍ ومزدهرٍ). واعرب حزب الدعوة الإسلامية، عن تقديره العالي للثقة التي منحها التنسيقي للمالكي. وقال الحزب في بيان تلقته (الزمان) أمس (نعتقد أن الإطار قد وضع ثقته في محلها، وقلّد الأمانة من هو جدير بحملها وأدائها بإخلاص وتفانٍ، فقيادة سفينة الوطن في هذا المقطع التاريخي الحساس تستوجب إرساء الشراكة المتوازنة بين المكونات العراقية الأساسية الكريمة، الإخوة الاكراد والسنة، وسائر المكونات الوطنية، وممثليهم السياسيين من القيادات والكتل والأحزاب التي حظيت بثقة جمهورها). وكان التنسيقي قد اعلن في وقت سابق، ترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء. وذكر  بيان أمس إنه (انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية وحرصاً على استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن سياق يحفظ استقرار البلاد ويعزز مسار الدولة، عقد التنسيقي اجتماعاً موسعاً لقادته في مكتب هادي العامري، جرى خلاله تداول الأوضاع السياسية والمرحلة المقبلة)، وأشار إلى إنه (بعد نقاش معمّق ومستفيض، قررنا بالأغلبية ترشيح المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحاً للكتلة النيابية الأكثر عدداً واستناداً إلى خبرته السياسية والإدارية ودوره في إدارة الدولة). إلى ذلك، أكد تحالف الحسم الوطني، إن البيان الصادر باسم المجلس السياسي الوطني لم يكن بإجماع أعضائه. وقال بيان أمس إن (ما صد عن المجلس السياسي، لا يعبّر بالضرورة عن رأي جميع الأعضاء، وإنما يمثل وجهة نظر أعضاء معينين هم من أصدروا البيان)، داعياً إلى (أهمية تحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار وعدم تعميمها). كما اكد تحالف العزم في بيان أمس إن (البيان المتداول والمنسوب إلى المجلس السياسي لا يعكس مواقفه الرسمية). وكان المجلس السياسي الوطني قد دعا التنسيقي الى عدم ترشيح شخصية جدلية. وجاء في بيان المجلس امس إن (هناك مخاوف واسعة لدى شرائح من الشعب بشأن تداول أسماء مرشحين ارتبطت مراحل سابقة لهم بأزمات سياسية وأمنية واقتصادية، مع تأكيد إن المخاوف ليست طائفية أو سياسية، وإنما تهدف إلى حماية وحدة العراق والسلم المجتمعي).


مشاهدات 62
أضيف 2026/01/25 - 5:01 PM
آخر تحديث 2026/01/26 - 2:05 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 66 الشهر 19506 الكلي 13526929
الوقت الآن
الإثنين 2026/1/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير