سالفه بيها ربّاط
علي اليساري
جيء بحلاق ليحلق لتيمورلنك شعره
اتمّ الحلاق مهمته
ثم طلب تيمور مرآةً ليرى وجهه فبكى
وحين توقف عن البكاء سُئل :
ما الذي أبكاه ؟
قال: ما كنت أتصور ان وجهي قبيح لهذه الدرجة !
احد حاشيته بكى واستمر في البكاء دون توقف
ولما سئل عن سبب بكائه اجاب:
ان تيمور لنك رأى وجهه مرةً واحدة فبكى
فكيف بي وانا ارى جهرته القبيحة كل يوم!
ألسنا اجدر بالبكاء من احد حواشي تيمورلنك؟!