الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الشهيد الأمام موسى الكاظم (ع)  قال للظلم (لا)..فهل انتم فاعلون؟

بواسطة azzaman

الشهيد الأمام موسى الكاظم (ع قال للظلم (لا)..فهل انتم فاعلون؟

قاسم حسين صالح

 

 من عادتنا اننا نهدف الى دراسة الظواهر الأجتماعية التي تحدث في العراق ،لتوثيق دلالاتها للتاريخ والأجيال . وكنّا تابعنا زيارات العراقيين للأمام موسى الكاظم ،وتساءلنا في اصبوحة الأربعاء (10/3/2021):

(في 2007 دعا الزائرون الامام موسى الكاظم « نريد السياسيين يتصالحون يزي عاد تره شبعنا تعب.ترى بعد تلك السنين..بماذا سيدعونه؟»)

وللتذكير فان القنوات الفضائية التي غطت زيارة الأمام موسى الكاظم (ع) في (9/8/2007) أفادت بأن عدد الزائرين كان بين مليونين إلى ثلاثة ملايين،وكشفت المقابلات عن حاجات يأملون تحقيقها من هذه الزيارة حددوها كانت بالنص:

نريد الأمان أولادنا تكتلوا « قتلوا « واحنه عايشين بخوف، والى متى نظل اليطلع من بيته ما يدري بروحه يرجع لو يموت.

ونريد الكهرباء..الله أكبر طكت أرواحنا.

ونريد السياسيين يتصالحون ويديرون بالهم على الشعب مو يظلون يتعاركون على الكراسي والشعب حال الضيم حاله.. يزي عاد تره شبعنا تعب.

هذا يعني أن زيارة تلك الملايين لضريح الإمام موسى الكاظم كانت في 2007، عرض مظالم وتقديم طلبات لتحقيق حاجات عامة..فما الذي تحقق لهم منها في 2021؟و 2026 الذين بلغ عددهم 15 مليون زائرا بحسب وكالة أنباء براثا؟!

 الأجابة تكشفها أجابات من استطلعنا آراءهم بشأن دعاء الزائرين للأمام الكاظم بعد 14 سنة!..اليكم نماذج منها:

أن لا يتصالح السياسيون حتى يكشف الفاسدون بعضهم بعضا،

يدعون الله بحق موسى بن جعفر ان لا يذر على الارض منهم ديارا وان يبدا بزعماء الكتل وقادتها ،

اللهم خذ اعمارهم شلع قلع ،

لا والله نريد من اشباه السياسيين ان يتعاركوا لنتخلص منهم جملة وتفصيلا،

هسه يريدون من الله بحق باب الحوائج ان ينقلعوا عن وجه العراق.

   هذا يعني أن الأحزاب والكتل التي انفردت بالسلطة والثروة قد اذلت الشعب وافقرته واستهانت به واحتقرته..بل انها تعاملت مع جموع انتفاضة تشرين/اكتوبر 2019 كما لو كانوا أعداء غزاة وليسوا متظاهرين مسالمين يطالبون بحقوق مشروعة،بقتل وجرح اكثر من عشرين الفا!.

 وقلنا في حينه:

· لك أن تسأل الزائرين الآن الذين تحدوا كورونا وجاءوا مشيا على الأقدام:

لقد طلبتم في 2007من الأمام موسى الكاظم « إصلاح حال السياسيين « ،فهل اقتنعتم الآن ان اصلاحهم ليست من مهمة الأمام بل العمل بما جاء في القرآن الكريم(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )؟..وما غيروا بأنفسهم وانتم في 2026؟

تحليل الزيارة من منظور علم النفس الاجتماعي

لماذا يلجأ الناس إلى استجداء أو التماس الحل من ألائمه والأولياء برغم ان  حالهم تغير في عشرين سنةمن سيء الى أسوأ؟!والجواب لا يكمن في السياسة ولا في الدين ولا في الاقتصاد ..إنما في السيكولوجيا تحديدا ، خلاصته :

(إن الإنسان المحبط والمحدود الوعي الذي يتعذر عليه حل مشكلاته، أو يجد أن الواقع لا يقدم له الحل الذي يعالج مشكلاته ولا يخفف من حدة ضغوطه ومعاناته فأنه يلجأ إلى وسيلة روحية أو خرافية تؤملّه بالفرج وتخفف عنه نفسيا»).

ان الشهيد الأمام موسى الكاظم (ع) قال للظلم (لا)،وقبله جده سيد الشهداء الأمام الحسين (ع) أجاب الطاغية (هيهات منّا الذلّة) ولم يبايعه!. ولكم ان تدركوا ايها الزائرون الكرام  أنكم (شعب مضحوك عليه!) لأنكم  تعيدون في الأنتخابات المبكرة بيعة من خذلكم وافقركم..وآخرها سكوتكم عن تولي أموركم شخص افقركم  خالف تعاليم الأمامين الكاظم والحسين عليهما السلام بسكوته عن فضح الفاسدين بقوله لكم علنا( لديّ ملفات للفساد لو كشفتها لأنقلب عاليها سافلها)..وما كشفها!.. وخالف عمليا الأمام علي بقوله حين تولى الخلافة (جئتكم بجلبابي هذا فان خرجت بغيره فأنا خائن)..وتعرفون جيدا بماذا خرج من سيتولى اموركم الآن، وبماذا سيخرج بعد أربع سنوات؟! أما أنكم تريدون من الأمام الكاظم ان يحقق مطالبكم..فتأكدوا ان الأمام لو توجه الآن بنفسه الى الخضراء طالبا من السياسيين الأصلاح ،لخيروه بين امرين: اما الرجوع من حيث أتى او القتال.


مشاهدات 56
الكاتب قاسم حسين صالح
أضيف 2026/01/18 - 4:04 PM
آخر تحديث 2026/01/19 - 3:43 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 148 الشهر 14012 الكلي 13121435
الوقت الآن
الإثنين 2026/1/19 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير