الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الحكيم تكفيه الإشارة

بواسطة azzaman

الحكيم تكفيه الإشارة

خليل ابراهيم العبيدي

 

الپروتوكول هو البروتوكول ، والرئيس هو الرئيس ، اكان في كاراكاس ام كان في پاريس ، اهو سيد البيت الأبيض ام ساكن الكرملن ، هو أيأ كان ، ترامب أم جوزف عون ،  الكل رئيسا لبلاده وفقا لقواعد السلوك الدولي ووفقا للقانون ، قواعد أسست في مؤتمر فيينا عام 1815، لتنظيم درجات الدبلوماسيين وقواعد حصانتهم وطرق احترام الرؤساء ووزراء الخارجية أو الممثلين ، بغض النظر عن كونهم بالقوة حاكمين ، او عن طريق الناخبين ، العبرة بالدرجة والمنصب لا بسلوك هذا او بأسلوب حكم الاخرين ، القضية لا تعود للغير إنما تعود للشعوب او المحكومين ، والرئيس نيكولاس مادورو ، هو وفقا للمعايير رئيسا منتخبا لفنزويلا ، وليس رئيسا للامريكيين، وقواعد اللياقة الدبلوماسية ، للرجل حرمة لا يجوز للغير المس بها ، لانه يعد سلوكا كما عبرت الامم المتحدة يشير إلى تدني القانون الدولي ، ولا يجوز البلطجة بحقه تحت ذريعة خصمه ، ومن يكون الرئيس ترامب ، اهو قاض دولي ، لم مادورو وليس نتنياهو قاتل الفلسطينيين ، المشكلة سادني لا علاقة لها بالمخدرات ، فقد زل لسان ترامب إنها مسألة النفطات ، لفنزويلا حزين يفوق ال 306 مليار برميل ، من خيرة نفوط العالم وقريب من اراضي الامريكيين ، هي حركة تاجر  ،  وليست اسلوب رئيس متحضر ، يسرق رئيسا اخر بحجة المخدر ،، إنها لعبة جديدة وفقا لمبدأ الرئيس مورو لعام 1833 حيث تم تعريف أمريكا اللاتينية بساحة أميركا الخلفية ، والمنطق منطق القوة، لا منطق القانون بالمرة ، وهذا ما حدث مسبقا لنوريكا في بنما وللطبيب سلفادور اليندي في تشيلي ، وربما لغيرهم في قادم الايام والحليم تكفيه إشارة الأبهام.                                                                     

 

 


مشاهدات 112
الكاتب خليل ابراهيم العبيدي
أضيف 2026/01/10 - 5:27 PM
آخر تحديث 2026/01/11 - 10:41 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 321 الشهر 7703 الكلي 13115126
الوقت الآن
الأحد 2026/1/11 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير