دعوة لتشييع هيئة الامم المتحدة
حاكم محسن محمد الربيعي
جاء في ديباجة ميثاق هيئة الامم المتحدة ، النص الاتي - نحن شعوب وأمم العالم ألينا على أنفسنا أن ننقذ الاجيال المقبلة من ويلات الحرب التي حصلت منها خلال قرن واحد حربين عالميتين مازالت تعاني منهما بعض الدول ، صدر الميثاق تتصد ره هذه الديباجة ،وكانت أعلى سلطه فيه هو مجلس الامن الدولي الذي يضم خمسة اعضاء دائمين هم الاتحاد السوفيتي وريثه حاليا الاتحاد الروسي وبريطانيا وفرنسا وامريكا وتايوان ( فرموزا) كانت التسميه ،ولم تمثل الصين الا في عام 1971 حيث شغلت المقعد وابعدت تايوان التي هي جزء من الصين وما زا لت تدعمها امريكا بالسلاح وتشجعها على الاستقلال لكن ذلك لن يحصل بحكم تمسك الصين بتبعية تايوان اليها ، ومازالت امريكا تناكد الصين من خلال دعم تايوان بالسلاح علما ان الصين باستطاعتها اعادة تايوان باحتلالها خلال نصف ساعه، لكن العقلانية والرشد التي تتمتع بها الإدارة الصينية تمنعها من ذلك ,وهي التي صبرت على هونكونغ قرن كامل حتى تم استعادتها عام 1997 دون اطلاقه واحده ، في حين تقوم الدولة التي توجد فيها المنظمة الدولية للام المتحدة والتي كان وجودها ضرورة لا شاعة السلام العالمي وحل النزاعات الدولية من خلال هذه المنظمة الدولية ، تقوم أقوى دوله في العالم في الخروج على نصوص ميثاق الامم المتحدة وذلك باحتلال افغانستان واحتلال العراق. وليبيا وحروبها في مختلف دول العالم في فيتنام وكوريا واليمن وسوريا واخيرا السطو المسلح كمافيا مسلحة و,, ,خطف الرئيس الفنزويلي ما دورا مع الاستمرار بتهديد دول أخرى , وهو رئيس منتخب بحجة دعم الارهاب وتجارة المخدرات ،ودعم الهجرة الى الولايات المتحدة ، في حين من يدعم الارهاب وداعش تحديدا هي امريكا ومن يدعم النزاعات والتآمر على الدول بدعم المتآمرين هي امريكا ومن يغزوا الدول وينهب ثرواتها هي امريكا ، وليس حلف الناتو بعيدا عن كل ذلك ، اذ ما لذي فعله الناتو في قضية السطو المسلح على فنزويلا وخطف رئيسها ، اسبانيا دعت الى عدم التصعيد وبريطانيا يقول رئيس وزرائها سوف لا نشترك بالضربات على فنزويلا ، كل ما قاله هذا وسؤال الى ر الحكومة البريطانية ، هل هناك موجب لتوجيه ضربات الى فنزويلا حتى تقول سوف لا نشترك ، لماذا لا تدين هذه البلطجة الأمريكية والمانيا تؤيد وفرنسا موقف بارد ، هذه هي مواقف الناتو ، اما الصين فكانت مصدومة وروسيا اصدرت وزارة الخارجية بيان ادانه وهي الوحيدة ، أضف الى ذلك ان الرئيس الامريكي يتفاخر بهذا السطو وهو الذي كان يريد الحصول على جائزة نوبل للسلام ، اي سلام هذا ألم يكن ما قمت به عمل ارهابي يستحق التصنيف بالإرهاب , اين حقوق الانسان واين الديمقراطية ، انت تستحق نوبل بالحروب واثارة النزاعات ، في ضوء تاريخ المنظمة الدولية الضعيف والمنتهي الا تستحق التشييع واعلان موتها وقفل ابوابها ؟