طبيب يحذّر من إنتشار الفايروسات مع تغيّر فصول السنة
توعية صحية للرجال فوق الخمسين
بغداد - ابتهال العربي
أكد مختصون في المسالك البولية، ان غدة البروستاتا، التي وصفوها بحجم حبة الجوز، وتزن نحو 20 غراماً، تلعب دوراً أساسياً في إنتاج السائل المنوي، إلا أنها قد تتعرض بعد سن الخمسين إلى تضخم تدريجي لأسباب هرمونية، ما يؤدي إلى تضييق مجرى البول وظهور اضطرابات في التبول، ومع برودة فصل الشتاء ودخول الكثير من الرجال العقد السادس من العمر، تتزايد الحاجة إلى التوعية الصحية بأمراض البروستاتا وسبل الوقاية منها، لما تمثله من تأثير مباشر في جودة الحياة والصحة العامة للرجال. وأوضح المختصون في احاديث تابعتها (الزمان) امس ان (الأعراض والمضاعفات المحتملة للمرض تشمل، صعوبة بدء التبول، ضعف اندفاع البول، الإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل، تكرار التبول لاسيما ليلاً، والإلحاح البولي)، مؤكدين ان (إهمال العلاج قد يؤدي إلى التهابات بولية وتكوّن حصوات، واحتباس بول مزمن أو حاد، وقد يصل الأمر إلى التأثير في وظائف الكلى)، بحسب ماذكروا، وبشأن البروستاتا الحميد أوضح أطباء انه (يعد من أكثر الحالات شيوعاً، إلى جانب أمراض أخرى مثل التهاب البروستاتا وسرطان البروستاتا، والتي تشترك في بعض الأعراض، ما يستدعي الفحص الطبي المبكر)، داعين الى (تغيير نمط الحياة الذي يمكن أن يخفف بشكل كبير من مخاطر أمراض البروستاتا)، واوصى المختصون بأهمية ان (يتم الحفاظ على نشاط جنسي منتظم ضمن الإطار الصحي، التقليل من تناول اللحوم الحمراء والحليب، الإكثار من الفواكه والخضروات، تناول الطماطم لاحتوائها على مادة الليكوبين المضادة للأكسدة، الاعتماد على الأغذية الغنية بالزنك مثل بذور اليقطين، ممارسة المشي السريع بانتظام وتجنب الجلوس الطويل، الابتعاد عن التدخين والكحول وارتداء ملابس داخلية غير ضيقة، وتجنب ركوب الدراجة لفترات طويلة لتخفيف الضغط على منطقة البروستات)، مشددين على (ضرورة التعامل بحذر مع الوصفات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها ما يُنسب إلى فوائد علاجية كبيرة، مثل شرب الليمون بالماء الساخن)، ونوه الأطباء الى أن (هذه المعلومات لا تُغني عن الاستشارة الطبية، ولا تُعد علاجاً مثبتاً لأمراض خطيرة كسرطان البروستاتا، ما يتوجب على الاشخاص الاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة فقط)، مبينين ان (الوعي الصحي والفحص الدوري بعد سن الخمسين هما خط الدفاع الأول للوقاية من أمراض البروستاتا ومضاعفاتها، كما يتوجب عدم تجاهل أي أعراض بولية ومراجعة الطبيب المختص في وقت مبكر للحفاظ على صحة أفضل ونوعية حياة مستقرة). على صعيد متصل، حذر استشاري مختص، من انتشار الفايروسات مع تغير فصول السنة، مطمئناً انها الإصابة فيها غير مقلقة. وأوضح طبيب الأمراض الصدرية بمستشفيات الحمادي، عادل عبدالتواب الشناوي، في تصريح امس انه (مع تغير الفصول تنشط كل الفيروسات التنفسية، ومن أهمها متحور كورونا، فيروس الأنفلونزا، أدوار البرد العادية، الفيروس الخلوي، بارا انفلونزا، وانفلونزا الأطفال)، مبيناً انه (في هذه الفترة تشهد نشاط الفيروسات التي تؤثر على الجهاز التنفسي للأطفال والكبار)، وطمأن الشناوي بان (انتشار هذه الفيروسات لا تدعو للقلق، مع عدم إهمال علاجها والتهاون بها، وأخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة، ومنع اختلاط المصابين بالآخرين، وبالذات ممن تكون لديهم أعراض كسخونة الجسم، والرشح والزكام، وتكسر في عظام الجسم، وأحيانا فقدان حاستي الشم والتذوق).