موقف نبيل
حسين الصدر
-1-
العتبة الرضوية في مشهد ثريةٌ بإيرادات ما أوقفهُ المحسنون عليها، حتى قيل:
أنها ذات موازنة إن لم تزد على موازنات بعض الدول فإنها لا تقل عنها.
-2-
وقد قرأت اليوم خبراً ملفتاً للنظر يدل على أن متولي العتبة الرضويّة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ أحمد مروي رجلٌ ذو نبلٍ وشهامة.
لقد دخل السجون جمعٌ من المديونين الذين عجزوا عن تسديد ما تعلق بذممهم من أموال إلى الدائنين، وقد دفعت العتبة الرضوية عنهم ما تعلق بذممهم من ديون وأخرجتهم من السجون، وهذا عمل إنسانيٌ بار.
إن هؤلاء لم يكونوا قد اجترحوا الجرائم ولكن أوضاعهم المادية الحرجة حالت بينهم ويين تسديد ديونهم، فجاءت هذه الخطوة المباركة لإنقاذهم.
-3-
وانتهز الفرصة لأُحيي وأشكر الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبدالمهدي الكربلائي على همته العالية ومبادراته الراقية في إنشاء المشاريع النافعة لا في كربلاء وحدها بل في مختلف البقاع ورعايته للمستضعفين ولعوائل الشهداء واهتمامه بنشر التراث والفكر الإسلامي،
والشكر موصولٌ أيضاً لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد أحمد الصافي متولي العتبة العباسية المقدسة على جهوده الجبارة واهتماماته الكبيرة بما ينفع الناس.
وأمينا العتبة الحسينية والعباسية هما منصوبان مؤيدان من قبل المرجعية الديــــــــنية العليا متمثلة بسماحة الإمام آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الشريف).
Husseinalsadr2011@yahoo.com