الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
قصيدتان

بواسطة azzaman

قصيدتان

عبد المنعم حمندي

 

(1)

أخاف من الموت ..

كيف أخاف وأنت  معي تسبغين الحنين ؟

تمرّبن  طيفا

وتأتين لُطفا

أأخشى عليكِ

 وفي القلب حباً به تسكنين ؟

أراقب  نبضي واسمكِ يسمو

مع الخفق زُّلْفَى

 تهجّاكِ حرفاً فحرفا

فلا تتركيني وحيداً إذا ما بلغت  التَّرَاقِي

فمثلي يلاوي القدرْ

سأبقى كما الصقر فذاً أقاوم موتي ولا أنكسر

 

(2)

اينما  تنظر الآن ،

ثمة غيم  من الحسرات..

تأمّلُ  فهذي  الطريق

 إلَى الموتِ واسعة ٌوالحشود رمال

وَ أنَا قابعٌ في ظلامِ السؤال :

كيفَ أخطو وَ هذي النجومُ

 سلاسلُ أدمنَتِ الريح أغلالها ؟

وأنا العصف فِي المنحدَرْ

كلّ شيء قدر

غير أنّ الغروبَ نساءٌ ثُكالى ،

فكيف تنفّسَ من رئتيهِ الشجَرْ .؟

وَ هناكَ ،

توجّسَ سربُ يمامٍ منَ البرقِ ،

حطَّ علَى الرعدِ ،

لَم يستجبْ للخطَرْ .

قالَ : مَنْ يتولّى خراجَ السماءِ ،

وَ خُضرالنجومِ تدلّتْ

وَ لَا مَن يبلُّ اليبابَ ،

وَ لَا فِي المواعيدِ أَوْفَى المطَرْ

كلُّ حقلٍ تمنّى الوصالَ بمَن يستغيثُ ،

وَ لكنّ قلبَ الندَى مِن حجَرْ

أَ علَى شُرفتينِ مِنَ الغيمِ كانَ القمَر ،؟

يترقّبُ فِي الغابِ دمعَ الحصَى ،

وَ الرمادَ الّذي فِي البصَرْ

حينَ أضرمَ أفئدةَ الحالمينَ معِي ،

اشتعلَ الضوءُ فيَّ ،

يُفاجأنِي ، وَ علَى قدميَّ انتحَرْ

وَ أنَا واقفٌ بين قوسينِ فِي الشمسِ ،

لَا أحدٌ يرتدِي قامَتي ،

وَ يمينِي الفراتُ الّذي مَا انكسَرْ .

النسيمُ ..غبارٌ ،

فمَنْ ذا يروّي الصدى ؟

أنَّ كلَّ المَراراتِ أنثى ،

لِماذا مَراراتُ قلبِي ذكَرْ ؟ .....


مشاهدات 95
الكاتب عبد المنعم حمندي
أضيف 2025/08/30 - 1:29 AM
آخر تحديث 2025/08/30 - 3:57 AM

أخبار مشابهة
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 166 الشهر 21443 الكلي 11416529
الوقت الآن
السبت 2025/8/30 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير