الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
المعماري لـ (الزمان): دار المأمون ستستعيد بريقها والمنجز يشهد تحسّناً ملموساً

بواسطة azzaman

نعمل على إشراك مترجمي الدار في النشاطات الخارجية

المعماري لـ (الزمان): دار المأمون ستستعيد بريقها والمنجز يشهد تحسّناً ملموساً

عبد اللطيف الموسوي

 

أبدى المدير العام لدار المأمون للترجمة والنشر د. محمود أحمد المعماري تفاؤله بتطوير أداء الدار وتحسين منجزها على نحو يفوق عما كانت عليه في السنوات الأخيرة وذلك من خلال إتباع رؤية جديدة في الإدارة.

وأوضح المعماري في حديث لـ(الزمان) أنه عمل أولًا على تحسين بيئة العمل ليتمكن الموظف من أداء المهام الموكلة إليه بأفضل صورة ممكنة ، مؤكدًا أنه سيطالب بميزانيات أكبر وبدعم أفضل للموظفين وشمول المترجمين بمخصصات الترجمة، كاشفًا عن استحصال الموافقات الأصولية على مفاتحة الملحقيات الثقافية العراقية في الخارج من اجل إشراك مترجمي الدار في النشاطات الخارجية. وفي ما يأتي نص المقابلة:

ثقافات متعددة

  كُلفتَ قبل أشهر قليلة بإدارة دار المأمون، هذه المؤسسة الثقافية الرصينة، كيف كانت مشاعرك الأولية عند تلقيك أمر التكليف؟

-دار المأمون للترجمة والنشر هذه الدار العريقة في مسيرتها وتاريخها عملت فيها مدة ليست بالقصيرة قبل ان اكلف بإدارتها، إذ كنت معاونًا لمدير عام الدار وحينها كنت أتطلع بشغف إلى ما تصدره هذه المؤسسة من كتب ومجلات بلغات وثقافات متعددة. وقد سررت كثيرًا لعملي في هذه الدار التي عمل فيها كبار المترجمين والمثقفين في العراق، بالإضافة الى أن العاملين في الدار بالوقت الراهن لهم باع طويل في تخصص الترجمة. وهنا أشير إلى أن مترجمي الدار أسماء معروفة على مستوى العراق إن لم اقل في الوطن العربي. وقد لاحظت أن العاملين كلهم همة ونشاط من اجل استقطاب ما هو مفيد للمجتمع وترجمته للغتنا العربية الكريمة ووضعه بين يدي القارئ لكي يتمكن من اقتنائه بكل سهولة لذلك كنت سعيدًا بتشريفي بهذه المسؤولية.

  وما الانطباع الذي تكوّن لديك بعد هذه الأشهر القليلة على تسلمك المسؤولية الأولى في الدار، لا سيما وأنك تتعامل مع شريحة مثقفة، يمثّل المترجمون فيها نسبة كبيرة من عدد موظفي الدار؟

-انا من الموظفين الذين يطمحون لتحقيق الاشياء غير المعتادة، ومع أن تخصصي الدقيق وهو التاريخ السياسي بعيد عن الترجمة، لكن اقتحامي لهذا العالم كان في الواقع ذا فائدة كبيرة تتمثل في تنمية ثقافتي الشخصية بما يتيح لي إدارة الدار برؤية جديدة بصفتي اكاديميًا عملت بمراكز والتدريب مدة طويلة. ومع قصر المدة التي أمضيتها في الدار مديرًا عامًا وهي تزيد على الثلاثة أشهر بقليل فقد لاحظت انني اتعامل بشغف مع موظفي الدار، ومن بينهم العاملون في اقسام الترجمة التحريرية والنشر ومركز التدريب والدوريات والاقسام الأخرى لكونهم موظفين يسعون للإبداع على الرغم من بساطة ما يقدم لهم من دعم، فهم يتحلّون بهمة ونشاط كبيرين من اجل يُخرجوا شيئًا جديدًا يتحفوا به المكتبة ليتلقاه القارئ. وهم يتمتعون بخبرة جيدة تتيح لهم تقديم منتج جيد ومواد تخدم المجتمع والبلد والأمة العربية إن لم اقل الاسلامية.

  ما الشيء الذي سعيت إلى تغييره حال تسلمك المسؤولية؟

-كان في مخيلتي الاطلاع اولًا على السياسة العامة للدار وما توجهاتها، فعقدت اكثر من اجتماع مع الهيئة الاستشارية واللجنة الفنية في الدار . والحقيقة لمست أن هناك شيئًا من التأثير على مدير عام الدار وثمة محسوبية ومنسوبية في النشر, وهناك محاولات للتأثير على المدير العام شخصيًا من اجل الموافقة على نشر الكتب. وعليه قررت ان اتفادى هذا التأثير والمضي في السياسة الصحيحة التي تتلاءم مع تطبيق تعريف الدار والهدف الذي أنشئت من أجله. فالدار هي مؤسسة رسمية ثقافية تابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار تعمل على نقل الصورة الحضارية والثقافية للعراق. وعلى المستوى الشخصي وضعت نصب عيني هدفًا للنشر يتمثل في تحقيق تأثير ايجابي في المجتمع العراقي من خلال ما ننشره من كتب مترجمة من وإلى اللغة العربية وما ينشر في دوريات الدار المختلفة.

  هل تتوقع النجاح في مهمتك؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب فعلى من تراهن بنجاحك؟

-لدى كل فرد امكانيات معينة ولكني اعتقد ان المراهنة لا تكون على شخص المدير العام وإنما على فكره، بالإضافة إلى  مهارات الموظفين وفريق العمل الذي يترأسه. وفي الواقع إن الموظفين العاملين في الدار يستحقون كل التقدير والاحترام لماذا بذلوه من جهود لافتة في السنوات السابقة وما يبذلونه في الوقت الحاضر. ومثل هذه الطاقات بحاجة الى سياسة ناجحة تتمثل بشيء من المرونة وتهيئة كل ما يحتاجه العاملون واستيعاب المترجمين ودعمهم ماديًا ومعنويًا لتحفيزهم على تقديم كل ما هو متميز وبالنتيجة فان الفائدة تعود للدار بشكل عام وللثقافة العراقية عمومًا. أعتقد أنني سأنجح في مهمتي وذلك بهمة العاملين في هذه الدار وفريق العمل الذي أقوده.

  تقف قلة التخصيصات حائلًا أمام تحقيق خطط الدار، فكيف ستتغلب على هذه المشكلة وهل من بدائل؟

-كما هو معروف ان وزاره الثقافة تعاني من قلة التخصيصات وفي رأيي الشخصي ان الدولة مهتمة بالشأن السياحي اكثر مما هو عليه الحال بالشأن الثقافي ووزارتنا مكونة من ثلاثة ميادين رئيسة هي الثقافة والسياحة والآثار، لكن الدولة تعوّل كثيرًا على الجانب السياحي وتسعى الى تنشيطه من اجل عكس صورة جميلة عن العراق. وانا برأيي أن الجانب الثقافي هو الأهم من الجوانب الأخرى في المجتمع لأنه إذا وُجدت الثقافة يصبح بالإمكان بناء مجتمع رصين يمكنه عكس التقاليد والحضارة . ومن هنا جاء اهتمامي بالمترجمين وأنا افكر كثيرًا في كيفية دعمهم لكونهم الركيزة الاساسية الدار وربما احصل من السيد الوزير على دعم معين للمترجمين يتناسب مع ما يقدمونه من جهود ونتاجات متميزة. وقد بدأنا بمفاتحة السفارات والمؤسسات الأخرى لتعزيز التعاون بما يصب في صالح المترجم وبلا شك فإن انفتاحنا هذا لهو دليل على ان فريق العمل الذي أترأسه جاد في دعم مترجمي الدار وموظفيها بشكل عام وتوفير الفرص المناسبة لهم بغية تحسين وضعهم والعمل على ان نكون في مقدمة دور النشر العاملة في العراق.

   ما حجم الدعم الذي تتلقاه الدار من وزير الثقافة والسياحة والآثار ومدى اهتمامه بها؟  

-معالي الوزير قبل ان يكون وزيرًا هو اكاديمي يدرك تمامًا أهمية حقل للترجمة في نقل المعارف والثقافات المختلفة وأن الترجمة جزء لا يتجزأ من اي عملية تثقيف للمجتمع وتنويره وتطويره. وقد استحصلت موافقات الوزير بشأن مجموعة من المقترحات منها مفاتحة السفارات الأجنبية العاملة في العراق ولاسيما المعنية منها باللغات الخمس المعتمدة في الدار وهي الانكليزية والفرنسية والاسبانية والالمانية والروسية من أجل فتح آفاق جديدة أمام مترجمينا لتطوير قدراتهم اللغوية والترجمية، اضافة الى دعم المترجمين والخبراء الذين يتعاملون مع الدار من خلال توجيه كتب الشكر والتقدير لهم من الوزير الذي بدوره وجّه دائرة الشؤون الادارية والمالية في الوزارة بدعم دار المأمون وهو يتبنى فكرة اشراك مترجمي الدار ضمن وفود الوزارة الى خارج العراق من أجل تطويرهم من خلال الاحتكاك المباشر بمتحدثي اللغات الأصليين وإن شاء الله تكون مثل هذه المعايشات قريبة جدًا. وهذه الخطوة تُحسب لفريق العمل الجديد وهي سابقة لم تحصل منذ سنوات طويلة.

مقترحات جديدة

  هل هناك توجهات جديدة في النشر من ناحية المضمون والاخراج الفني ؟

-خلال اجتماعاتي بالأقسام المعنية وجهت بتغيير تصميم الكتب وخصوصًا الغلاف ليكون مختلفًا عما سبق وقد ناقشت معهم مقترحات جديدة مع امكانية الاستعانة بمصممين من خارج الدار وأيضًا سيكون هناك تغيير في مضمون الكتب تبعًا لتغير سياسة الدار ونحن نستهدف المجتمع بشكل خاص ومن خلال استقرائنا لمشاركاتنا في معارض الكتب الدولية في خارج العراق لاحظت أن هناك مزاجًا خاصًا للنخبة في القراءة كما أن الطبقات المتوسطة أيضًا لها مزاجها في نوعية الكتاب التي تفضّله. وواضح أن الدار تهتم بالكتاب الأدبي ولكني أرى إنه ليس من المفترض ان تكون الدار مختصة في نشر الكتب الادبية، فربما في مرحلة معينة جرى التركيز على الكتاب الادبي وخصوصًا الرواية. ولأن دار المأمون هي جزء من هذا المجتمع ومن الوسط الثقافي، فعليه ينبغي أن تسعى لفائدة المجتمع. وانسجامًا مع التوجهات الحكومية فأننا لابد ان نعمل على تقديم الافكار الإيجابية وايصال رسالة ثقافية تعزز من التعايش السلمي في المجتمع والتقارب بين مختلف المكونات الشعب العراقي. هذا لا يعني أننا متقاطعون مع الأدب بالعكس، وإنما علينا ان نكون مرآة عاكسة لما يريده المجتمع بشكل عام وان شاء الله ستكون كتبنا مختلفة عما كانت عليه في السابق.

  يصدر عن الدار ثلاث مجلات فصلية وجريدة شهرية، هل من خطط لزيادة الاهتمام بها والحرص على انتظام صدورها ورقيًا وهي رغبة المتلقي بدلًا من صدورها الكترونيًا في بعض الأحيان نتيجة غياب التخصيصات ؟

-أنا حريص كل الحرص على مواكبة عملية اصدار دورياتنا منذ بداية التحضير لإصدار كل عدد جديد منها. وقد أبلغت رؤساء التحرير بهذا الامر وانني سأكون معهم في جميع مراحل العمل من اجل ان تكون لي بصمة مباسرة في دوريات الدار. وأنا اركز على العمل الميداني وهذا الشيء غير موجود في الدوريات الصادرة عن الدار وهي مجلات المأمون وبغداد وكلكامش وجريدة المترجم العراقي وفي هذا السياق وجهت بإيفاد ثلاثة محررين الى محافظة نينوى لكتابة تحقيق صحفي عن منارة الموصل ولكن عدم توفر التخصيصات حال دون ذلك وسنعاود الكرّة عند زوال هذه العقبة لأن المتلقي يتطلع إلى التحقيقات الميدانية حيث ينقل الصحفي ما يراه بأم عينه بالإضافة الى امكانية لقائه بالمسؤولين وذوي الشأن والخبراء والمختصين.

  تعاني المؤسسات الثقافية في العراق عمومًا من الضعف الشديد في التسويق وهي مشكلة أزلية موروثة من عهد النظام السابق، هل وضعتم هذا الأمر في مخططاتكم؟

- نعاني في دار المأمون من عدم وجود ملاكات مدَرَبة على التسويق وقد لاحظت هذا الأمر خلال حضوري معرض الكتاب الدولي في أبو ظبي الذي شاركت به الدار قبل نحو ثلاثة اشهر، إذ أن موظفي شعبة المعارض هم أنفسهم من يتولون الاشراف على جناح الدار عند مشاركتها في معارض الكتاب المختلفة وهؤلاء لا يمتلكون بالضرورة القدرة على التسويق الناجح وهم يتولون جميع الامور المتعلقة بالمشاركة وهذا يعني وجود ثغرة في تسويق منتج الدار لكونهم ليسوا مختصين في ادارة التسويق. وكما هو معروف ان التسويق مجال يحتاج الى تدريب وتطوير واشخاص ذوي كفاءة خاصة. وهذا بالتأكيد لا يؤدي الى ترويج اصداراتنا لأكبر عدد ممكن من القراء وسأعمل على ادخال جميع موظفي الدار، بغض النظر عن الاقسام التي يعملون فيها، في دورات مكثفة بالتسويق في جامعة بغداد - كلية الادارة والاقتصاد من اجل تأهيلهم للاشتراك بالمعارض الدولية التي تقام خارج العراق. والدار تفتقر الى شعبة خاصة بالتسويق وعند إعداد الهيكلية الجديدة للدار في السنوات الماضية لم اكن موجودا ضمن الفريق الذي اعد الهيكلية، وإلا لكنت طالبت بإضافة شعبة تسويق وهذا ما سأعمل عليه مستقبلًا. وقد لاحظت ان ادارات الدار السابقة لم تكن ذات بعد اكاديمي وهو أمر مهم لأن الاكاديمي لابد ان يتسم ببعد خاص في الادارة، ويستمع لمختلف الآراء والافكار. واعتقد ان هذه الافكار إذا ما طبقت فإنها ستُحدث طفرة في عمل الدار التي لم تتطور اقسامها وشعبها الا بشكل بسيط وذلك بسبب ظروف البلد الخاصة فضلًا عن جائحة كورونا التي اثرت في العالم بأسره وتركت بصماتها السيئة على عمل الدار. أنا متفائل بما يقوم به رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من دعم للثقافة والمثقفين بحسب ما ينقله لنا وزير الثقافة السياحة والآثار خلال اجتماعاتنا في هيئة الرأي. وعليه أعتقد أن المستقبل يبشر بخير ان شاء الله. الافكار كثيرة ولكنني في الحقيقة اهتممت اولًا بالشؤون الخاصة بالموظف ومحاولة تهيئة بيئة صالحة للعمل له، ومن ثم انطلقت إلى المرحلة الثانية وهي دعم المترجم بشكل خاص لأن هذا الدعم يؤدي الى تحسين الأداء. كان هناك يأس كبير لدى الموظفين مما يشكّل عائقًا امام الابداع وقد لاحظت من خلال مجساتي أن هناك نفسًا جديدًا لدى موظفي الدار وتجلى هذا الأمر في الفعاليات الاخيرة التي أقمناها، ومنها مؤتمر الترجمة الذي عقدناه في نهاية عام 2023 وقد لاحظت التفاعل الكبير من الموظفين لإنجاح المؤتمر حتى انهم عملوا خارج أوقات العمل الرسمي من دون مقابل وقد ابدوا تكاتفًا مع الادارة الجديدة وفرحت لذلك كثيرا لأنني شعرت بأنهم زملاء واخوة لي ولا فرق بين رئيس ومرؤوس.

 ما خطواتكم المقبلة ؟

-بدأنا التحضير لعقد مؤتمر جديد للترجمة وتشكيل اللجان الخاصة به وسنسعى الى اشراك باحثين من خارج العراق في أعماله. كما نعمل على اصدار دفعة جديدة من الكتب في وقت قريب من بينها كتاب التراث غير المادي للعراق وكتاب شعري للدكتور حسين الجرجري سيصدر مترجمًا من اللغة الانجليزية إلى العربية. الشيء الجديد اننا استحصلنا موافقة السيد الوزير على مفاتحة الملحقيات الثقافية العراقية في البلدان التي تتحدث باللغات الخمس المعتمدة في الدار من اجل إشراك مترجمينا في النشاطات الخارجية وذلك لتحقيق هدفين رئيسين الاول تعريف مواطني تلك البلدان بما ينشر في العراق من كتب واصدارات ليدركوا اهتمام العراقيين بمختلف الثقافات، والثاني، وأرى أنه الأهم، هو اكتساب مترجمينا الخبرات اللازمة من خلال احتكاكهم المباشر بمتحدثي تلك اللغات وحصولهم على التدريب العملي اللازم مما ينعكس ايجابيًا على الأداء ويكون ذلك من خلال المشاركة بالنشاطات الثقافية التي تقيمها ملحقياتنا في الخارج وإقامة معارض كتاب خاصة بإصدارات الدار وعدم الاقتصار على المشاركة في معارض الكتاب العربية.

  يشكو موظفو وزارة الثقافة عمومًا ومنهم موظفو الدار من انخفاض رواتبهم وعدم شمولهم بمخصصات فهل من تحرك بهذا الاتجاه؟

-عملت على البحث عن منافذ لتحسين الوضع المادي للموظف ولديّ بعض الافكار بهذا الشأن وهي الآن في موضع التنفيذ. وسأطالب في وقت قريب في هيئة الرأي بمكافآت تشجيعية للموظفين وأطرح امكانية تخصيص قطع اراض لهم. آما تحسين اوضاع موظفي الوزارة بشكل عام فإن السيد الوزير يبذل جهده بهذا الشأن ومن بين الأفكار التي يعمل على تنفيذها شمول موظفي الوزارة بقطع الأراضي وهو يؤكد وجوب دعم الموظفين ماديًا ومعنويًا وحريص على مقابلة الموظفين وحل مشكلاتهم كما يوعز بصرف المكافآت المجزية للموظفين.

  هل كان في بالك سؤال ما، كنت تتمنى أن أطرحه عليك؟  

-كنت أتمنى لو سألتني عن مدى رضا موظفي الدار عن وضعهم بشكل عام وهل يشعرون أن تغييرًا ما قد حصل، وجوابي هو أن موظفي الدار يعملون في ظل إمكانيات مادية بسيطة تتوافر لدى ادارة الدار. وأنا أطمح إلى أن لا أكون أسيرًا للميزانيات العامة البسيطة التي كانت تخصص للدار في السنوات السابقة خلال إدارة الزملاء السابقين من المديرين العامين الذين تولوا مسؤولية الدار وسأطالب بميزانيات أكبر وبدعمٍ أفضل للموظفين وشمول المترجمين بمخصصات الترجمة ومنحهم جزءًا من أجور الترجمة التي تذهب إلى خزينة الدولة عند قيامهم بتقديم الخدمات الترجمية للشركات والقطاعات المختلفة.

 

 

 

 


مشاهدات 846
أضيف 2024/04/21 - 5:27 PM
آخر تحديث 2024/07/13 - 6:32 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 343 الشهر 5855 الكلي 9367927
الوقت الآن
السبت 2024/7/13 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير