00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  ممثل حماس في إيران مشيداً بدعمها للمقاومة في غزة لـ (الزمان): نريد من العرب شبكة أمان وبحوزتنا أسلحة إستراتيجية

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ممثل حماس في إيران مشيداً بدعمها للمقاومة في غزة لـ (الزمان): نريد من العرب شبكة أمان وبحوزتنا أسلحة إستراتيجية

القاهرة - مصطفى عمارة 

رأى  عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية وممثل حركة حماس في إيران خالد القدومي ان الفلسطينيين من حقهم الحصول على دعم من اية جهة بما فيها ايران. فيما لم تعلن حركة فتح الفصيل الفلسطيني الرئيسي او سواه باستثناء حماس والجهاد تلقي مساعدات ودعم من ايران. وبشأن صلابة الهدنة الحالية في غزة او هشاشتها قال القدومي في حوار  مع (الزمان)، أنّ هذا الأمر يتوقف على الجانب الإسرائيلي الذي لم يلتزم حتى الآن بشروط وقف إطلاق النار والتي ابلغناها للوسطاء العرب وعلى رأسها مصر فبعد ساعات من التوصل لوقف إطلاق النار اقتحم المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى في حماية الشرطة الإسرائيلية وهذا الأمر لا يمكن قبوله لأننا في كتائب القسام لن نسمح أن تستمر تلك الممارسات بدون عقاب لأننا ملتزمون بحماية أهلنا من تلك الاعتداءات وتوفير حياه كريمة لهم. وفيما يلي نص الحوار:

{ هل تتوقعون أن يعقب هذا الاتفاق اتفاق آخر لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين ؟

- قال القدومي : هذا الأمر لم يحدث فلا يمكن التعامل مع العدو الإسرائيلي في أي اتفاق إلا بعد وقف الاعتداءات على شعبنا ومقدساتنا .

{ وما هي صحة ما اعلنته تل ابيب بنجاحها في تدمير شبكة الأنفاق التي اقامتها حماس في قطاع غزة ؟

- نحن لسنا دولة ولكننا ثوار ولسنا مقاومة تقليدية بل نحن تيار مقاومة للاحتلال الصهيوني نريد التحرير وندرك أن هذا الطريق يحتاج إلى التضحية والصبر، وإذا كنا قد قبلنا وقف إطلاق النار، فأننا لن نسمح بالتفرد بأبناء شعبنا ومن حقنا استخدام كافة الوسائل للدفاع عن شعبنا. وقد أعلن الأخ أبو عبيدة أن المقاومة بخير وإذا كنا قد استخدمنا الأسلحة المخزنة فأننا لم نستخدم بعد الاسلحة الإستراتيجية وهي الأكثر فاعلية وتدميرا.

{ بعد إعلان مصر وعدة جهات البدء في إعمار غزة هناك تحفظات من بعض الجهات على إشراف حماس على عملية الأعمار . فما هو موقفكم ؟

- ما يثار عن موضوع الإعمار هو مهزلة إنسانية ، فحماس هي الموجودة على الأرض في غزة ونسبة كبيرة من الشعب ينتمي لحركة حماس والتي فازت في الانتخابات التشريعية عام 2006  وهي تمتلك مؤسسات شرعية يمكن التفاهم معها وهذه المؤسسات مستقلة ممثل فيها كل الفصائل وليست حماس فقط وإذا أرادت الجهات التي تقدم الدعم فعليها التعامل مع تلك المؤسسات ولكن هناك أهداف سياسية وليست إنسانية تقف وراء تلك الجهات .

{ ما هو مستقبل الانتخابات الفلسطينية والتي تم تأجيلها قبل انفجار الأحداث الأخيرة ؟

- نحن في الحقيقة نعمل مع كل الجهات لدعم برنامج المقاومة لإنهاء الاحتلال وإقامة حياة كريمة ونحن نريد أن نرتقي إلى المسئولية الوطنية لتحقيق هذا الهدف إلا أن الرئيس أبو مازن يتحمل مسئولية تخريب تلك الانتخابات لأن التأجيل أمر غير مقبول لأن الإنتخابات وسيلة لإدارة الأمور الداخلية ويجب أن ترتقي كل الأطراف بأدائها حتى لا يتفرد أحد بالقرار السياسي وهو برنامج المقاومة الذي أجمع عليه الشعب الفلسطيني.

{ هناك انتقادات توجه إلى قادة حركة حماس بالإعلان عن دعم إيران لحركة حماس خاصة أن ذلك يمكن أن يسبب أزمة بين حماس وكل من مصر ودول الخليج ، فما هو تعليقكم على تلك التصريحات ؟

- القانون الدولى يمنح لأي شعب يقع تحت الاحتلال أن يبحث عن كل عون للدفاع عن نفسه وبالتالي فإن من حق شعبنا أن يحصل على المساعدة من إيران أو غيرها للدفاع عن نفسه ما دام هذا السلاح لن يستخدم ضد أي عربي أو مسلم بل ضد العدو الصهيوني.

 لذا فإن علينا في العالم العربي أن نتخلص من تلك الحساسية ورغم تلقينا دعم من إيران فلا زلنا نعتبر أن أمتنا هي الحاضنة الأساسية باتجاه العدو .

{ هل تتوقعون أن تتمخض الأحداث الأخيرة عن إجهاض عملية التطبيع بين إسرائيل والدول التي طبعت معها مؤخرا ؟

- التطبيع دخل مزبلة التاريخ لأنه تم دون وجود رؤية حضارية واستراتيجية فالتطبيع هو خنجر في ظهر الشعب الفلسطيني والتطبيع لن يحقق أي فائدة للشعوب في ظل الجرائم الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني لذا فإن الدول التي أقدمت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل عليها إعادة النظر في تلك العملية وسحب السفراء وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني دون قيد أو شرط واستبدال تلك العلاقات بعلاقات متطورة مع العالم العربي والتي لن تجني أي فائدة في التعامل مع كيان لقيط يعتمد على المعونات الخارجية ولك أن تعلم أن التعاون بين تلك الدول وإسرائيل يبلغ 5 مليارات بينما التعاون مع إيران يصل إلى 11 مليار دولار .

{ ما هي مطالبكم من العالم العربي بصفة عامة ومصر بصفة خاصة ؟

- المطلوب من العالم العربي تشكيل شبكة أمان سياسية واقتصادية تمنع التدخل في شؤوننا، كما نحتاج إلى حضن دبلوماسي واقتصادي حقيقي لحماية الحق الفلسطيني فنحن لا نطالب بتسيير جيوش لتحرير فلسطين من النهر الى البحر، ولكن لابد من معاقبة الكيان الصهيوني بوقف التطبيع معه ومشروع مشترك لمواجهة التهويد الأمني والسياسي الذي تجاوز حدود الوطن العربي.

عدد المشـاهدات 543   تاريخ الإضافـة 29/05/2021   رقم المحتوى 50711
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2021/7/26   توقيـت بغداد
تابعنا على