الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الوزير السادس .. عشرون عام لصيق الرياضة

← بواسطة azzaman

الوزير السادس .. عشرون عام لصيق الرياضة

حسين الذكر

 

حبي للرياضة كان باكرا الا ان ولعي بالقراءة سبقه بسنوات .. الحظ والتوفيق جعل هواياتي وعملي معا .. مع اختلاف البيئة والظروف الزمكانية الا ان الصحافة والاعلام ظلت جمالاتها لا تعد وهي الاقرب الى قلبي كرسالة في الامة ( كما قالوها لي مباشرة في كوريا الجنوبية .. وكما قال سلامة موسى ان الصحافة بلا فلسفة تغدو مجرد حروف جامدة ).

هذا التكثيف المعرفي والخبرة المتراكمة وقدرة اعادة صياغة المشهد جعلني قريب من وزارة الشباب والرياضة خلال عشرين سنة خلت تولى حقيبتها خمس وزراء :-

1-جاسم محمد جعفر :( يحسب له وضع الحجر الاساس لاغلب المشاريع الرياضية الكبرى في العراق مدته عدت مستقرة بعيدا عن نقد التواصل وتاثير الراي العام تمتع بالوفرة المالية وعلاقة حسنة مع النخب الصحفية والمؤسسات الرياضية ) .

2-عبد الحسين عبطان جاء للوزارة مستفيدا من نجاح مؤسسة الحكيم للرياضة والشباب وحسن ادائه الشخصي والسياسي والخدمي تميزت مدته باتمام المشاريع واسهم برفع الحظر ونجح بالتعاطي مع الوسط الاعلامي والرياضي والجماهيري) .

3-احمد العبيدي جاء بمدة مضطربة سبقتها دعاية مضادة له لكنه نجح باستقطاب الوسط الصحفي والاعلامي سريعا واصل عمله بهدوء واحترام من قبل الاوساط . كان وجود ملاك منسجم معه سهل مهامه .

4-عدنان درجال .. طموحات كبيرة صادقة مدعومة بشهرة وجماهيرية لم يسبقه بها احد جعلت اهدافه تتقاطع مع البعض لاسباب عدة .

5- احمد المبرقع .. مدة تعد الاعقد والاصعب في الوزارة التي تعرضت لتضييق الصلاحيات حدا اضطره للتعويض بتفعيل ملف الشــــــــباب والثقافة ونجح به وحافظ على علاقة جيدة مع الوسط الاعلامي .

طرفتين مرت بقربي من الوزارة فيها قدم احد المستشارين مقترحا لدعم عمل طوعي ما لكن الوزير رفض ، بعد ايام قدمته بصيغة اخرى فوافق الوزير عليه . عاتبه المستشار .. فرد الوزير : ( ان حسين الذكر لا يقدم طلبات شخصية ) !.

في الاخرى : احد الوزراء بدا وزارته بزيارة نجم رياضي فقلت له : (كان ينبغي ان لا تفعل ) ّ! فاستفسر عن السبب ،فقلت : ( مفهوم النجم تغير اليوم وكلهم يعتقدون انفسهم نجوم وكل من لا تزوره وتحضر مجلس عزائه يزعل وربما يناصبك العداء وان لم يكن علنيا ) .

6-صفاء الكناني !

في لقاء مع الوزير الجديد قلت : (ستعترضك اربع ملفات خطرة جدا، 1 - الحزبي.

2 - الشخصي والاقارب والاصدقاء .

3 - الحكومي ومقتضياته.

4 - المجتمع والضمير ..) مضيفا انها حصيلة صعبة معقدة لكنها ممكنة فليس بالضرورة ان نحقق كل ما نريد ومطلوب .. المهم ان ننجح بنسب ما وان نعد مرحلة متطورة على من سبقنا ونهيأ ارضية النجاح لمن بعدنا .. الاهم رضا الله وراحت الضمير . الكناني يمتلك رؤية ومنهجية اعد لها العدة وبداها بحراك استثنائي نشيط بروح شبابية فاعلة يامل ان ينجح ونتمنى له ان ينجح علما ان النجاح او بالاحرى معايير النجاح ليس لها علاقة بامنياتنا ودعواتنا وربما حتى بنشاطنا.. ندعو له بالتوفيق وسنكون داعمين لرؤية اساسية ينبغي ان تدور بفلك فلسفة الدولة وان تحقق على الارض ما يمكن التحقق منه كدرس ونتاج عملي يعتد به ونحتج من خلاله على المشككين . والله من وراء القـصد وهو ولي التوفيق !

 

 

 


مشاهدات 14
الكاتب حسين الذكر
أضيف 2026/11/07 - 2:12 PM
آخر تحديث 2026/11/08 - 12:12 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 32 الشهر 15093 الكلي 16665627
الوقت الآن
الأحد 2026/11/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير