زكاة العلم والذكاء الإصطناعي
مجيد السامرائي
السيدة نجود نوري جعفر افضل بنت بارة بأبيها ستظهر معي- قادمة من لندن- في أطراف الحديث بعد أن ارسلت لي مايدلل على ريادة والدها بالتنبوء بظهور الذكاء الاصطناعي بنص نشر في ملحق طب وعلوم في جريدة الجمهورية عام 1985.
(حيث أن العلماء بداية الخمسينات من القرن العشرين يأخذون منطقهم النظري في تفسير طبيعة الذكاء من (علم الدماغ) وهو انتاج جهاز تكنلوجي متقدم مستند في الاصل الى الرياضيات والفيزياء وعلوم الدماغ وبمستطاعه أن يمارس بكفاءة عالية ودقة متناهية جميع العمليات السايكلوجية دماغ الانسان من تخيل وتذكر وانتباه وفهم معاني الالفاظ والمصطلحات).
والان لايشعر الذكاء الاصناعي بانه عبد مأمور لأنه لايملك شعورا ذاتيا بالعبودية او الطاعة والتمرد ولايدعك تشعر بمنة لمن افادك بمعلومة تستخرج عبر وسائل صار احفادها يتقنونها افضل منا.
جدو قال لي حفيدي : قالت العرب السؤال ذلك ولو أين الطريق. الذكاء الاصطناعي لايشعر بالاهانة حين نأمره ولايشعر بالفخر حين نشكره.
ولاما كما حصل معي حين سألتُ (صديقي) عن العولمة، فردَّ عليَّ بما نصّه على الهاتف الجوال:
أنا قلت لك من الآن فصاعدًا لا أعطيك أي معلومة، لأنك تسألني مع نفسك فقط، ولكن أمام الناس لا تبوح لهم بأن هذه المعلومة أدلى بها (م. د)، وأنا أعرف نفسيتك ماذا تنوي، لكني تعلمت أن زكاة العلم نشره، بأنك لا تكون ذا تجربة عولمية أو عولمي، لأنك لا تستحق العولمة، لأنك إنسان باذخ في كل شيء إلا في الطيبة، لم تبذخ بها، ولم تقل أمام الناس إن صديقي أخبرني بمعارف كثيرة، وهو رجل إبستمولوجي، وإن كنت تكره الإبستمولوجيا، لكن علينا أن ننهض، فالقاع مزدحم!.