الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
باحثة عراقية تحقّق نتائج مختبرية واعدة في دراسات مكافحة السرطان

← بواسطة azzaman

العتبة الحسينية ترعى 600 طفل مصاب بالتوحّد

باحثة عراقية تحقّق نتائج مختبرية واعدة في دراسات مكافحة السرطان

 

بغداد - ابتهال العربي

كربلاء - محمد فاضل ظاهر

حققت باحثة صيدلانية عراقية، نتيجة علمية واعدة في دراسة تأثير مستخلص نبات محلي ينمو في بيئة محافظة الديوانية، بعد تسجيله نسبة تثبيط بلغت 91 بالمئة لنمو الأوعية الدموية الجديدة، في تجربة مختبرية قد تفتح آفاقاً بحثية لدراسة مواد طبيعية يمكن الإفادة منها مستقبلاً في أبحاث مكافحة السرطان. وذهبت الباحثة الصيدلانية زهراء جاسم عبد، بإشراف طبيب مختص إلى (دراسة مستخلص نبات تراجي العروس المعروف باسم «قطر الندى»، والذي يحمل الاسم العلمي، لتقييم تأثيره في تكون الأوعية الدموية الجديدة، وهي عملية ترتبط بنمو الأنسجة والأورام وتطورها).

واشار مختصون الى أن (هذه الدراسة أهميتها من الدور الذي تؤديه الأوعية الدموية فى توفير الأوكسجين والمواد المغذية للخلايا السرطانية، إذ تعتمد الأورام في نموها وتوسعها على تكوين أوعية دموية جديدة تمدها بما تحتاج إليه للاستمرار، الأمر الذي يدفع الباحثين إلى دراسة مركبات قد تسهم في الحد من هذه العملية)، ورغم أهمية هذه النتيجة، فإنهالا تعني أن (النبات يمثل علاجا للسرطان، إذ اقتصرت التجربة على اختبار مختبري ولم تجر على البشر، كما أن إثبات الفعالية العلاجية يتطلب سلسلة من الدراسات الإضافية لتحديد المركبات المسؤولة عن التأثير والتحقق من سلامتها وجرعاتها المناسبة، فضلاً عن إجراء اختبارات أكثر تقدما قبل التفكير في أي استخدام طبي)، وتركز النتيجة على (ضرورة استكشاف النباتات المحلية العراقية ودراسة مكوناتها كيميائياً وبيولوجياً، لما قد تحمله من مركبات تستحق البحث العلمي، ولا سيما في المجالات المرتبطة بالأمراض المعقدة، وفي مقدمتها السرطان وتمثل نسبة التثبيط المسجلة مؤشراً بحثياً لافتاً، يبقى الانتقال من النتائج المختبرية إلى تطوير علاجات محتملة مساراً علمياً طويلاً يتطلب أدلة موثوقة على الفعالية والسلامة، بما يضمن عدم الخلط بين الاكتشافات الأولية والعلاجات المثبتة، أو الترويج لاستخدام النبات ومستخلصه بديلاً عن العلاجات الطبية المعتمدة). وبحثت رسالة ماجستير في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية الإقحام في مقاومة المضادات الحيوية من مجموعة الكاربابينيم لدى بكتيريا أسينيتوباكتر بوماني المعزولة من مستشفيات بغداد، في دراسة تهدف الى فهم الآليات الجينية التي تسهم في تعزيز مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

ارتباط جيني

وسعت الطالبة فاطمة خضر عباس، من خلال دراستها إلى (تحديد مدى انتشار تسلسلات الإقحام في عزلات بكتيريا أسينيتوباكتر بوماني المقاومة للكاربابينيم سي ار أي بي، والكشف عن جينات المقاومة، فضلاً عن دراسة الارتباط الجيني بين هذه التسلسلات وجينات المقاومة، واهمية مواقعها في تعزيز المقاومة ورفع قيم التركيز المثبط الأدنى أم اي سي للمضاد الحيوي ميروبينيم)، واعتمدت الدراسة على (جمع العزلات البكتيرية من عينات سريرية مأخوذة من عدد من مستشفيات بغداد، وإخضاعها للفحوصات الزرعية والكيموحيوية، إلى جانب تحديد مستويات حساسية العزلات للمضادات الحيوية)، وأظهرت النتائج (ارتفاع قيم التركيز المثبط الأدنى للميروبينيم لدى جميع العزلات المقاومة للكاربابينيم، إلى جانب وجود ارتباط بين تموضع تسلسلات الإقحام أمام جينات بلوكس أي وارتفاع قيم التركيز المثبط الأدنى للمضاد الحيوي)، ما يلفت إلى (دور محتمل لهذه العناصر الوراثية في تعزيز مستويات المقاومة البكتيرية)، وسلطت الباحثة الضوء على (ضرورة العوامل الوراثية المتنقلة في تطور مقاومة المضادات الحيوية، إذ مكن لبعض تسلسلات الإقحام أن تؤثر في التعبير عن جينات المقاومة، الأمر الذي يستدعي بحوث لفهم آليات انتشار هذه الظاهرة وتطورها لدى العزلات البكتيرية السريرية).

 الى ذلك، تواصل أكاديمية الخاصة بأمراض التوحد التابعة للعتبة الحسينية، تقديم خدماتها التأهيلية للأطفال المصابين توحد من الذكور والإناث، وذلك عبر تنظيم جلسات متخصصة في تعديل السلوك وتنمية مهارات النطق والتواصل، فضلاً عن التدريب المهني، اذ تهدف الاكاديمية الى تعزيز قدرات الأطفال ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع والالتحاق بالمدارس بحسب إمكاناتهم، وقال مسؤول إعلام الأكاديمية، أحمد علي حسن لمراسل (الزمان) أمس إن (عدد الأطفال الذين ترعاهم الأكاديمية يبلغ نحو 600 من الذكور والإناث تتراوح اعمارهم بين 3 و 16 سنة، جميعهم يخضعون لجلسات تأهيلية فى مجالى تعديل السلوك. والنطق، وفق البرامج)، مشيراً إلى التمكن من تخريج 50 طفلاً بعد توفير جلسات تدريبية وتأهيلية لهم، أسهمت في تهيئتهم للاندماج في المجتمع، وتمكين بعضهم من الالتحاق بالمدارس أو ممارسة أعمال بسيطة تتناسب مع قدراتهم)، وأوضح حسن أن (البرامج التدريبية تتضمن محاضرات ودروساً تعتمد أساليب تعليمية وتأهيلية خاصة، من بينها نظام الإيبول، بحسب التسمية المستخدمة في الأكاديمية).

علاج سلوكي

مبيناً أن (البرامج تعزز تطوير مهارات الأطفال والتقليل من حدة الصعوبات التي يواجهونها، عبر تدريبات متخصصة تساعدهم على اكتساب قدر أكبر من الاستقلالية والاعتماد على النفس)، وأضاف أن (الملاكات التعليمية والتأهيلية التي تقدم الجلسات تضم مختصين من دول عربية، بينها سوريا ولبنان، من حملة الاختصاصات المتعلقة بعلاج النطق والعلاج الوظيفي)، مؤكداً ان (العتبة توفر كامل الدعم للأكاديمية، منها (المستلزمات العلاجية والتدريبات المتعلقة بالعلاج السلوكي، كما تشمل خدماتها أطفالا من محافظات عدة، بينها بابل وواسط، فضلاً عن كربلاء، الأمر الذي يتيح لعائلاتهم الاستفادة من البرامج التأهيلية المتاحة)، وتابع أن (الجلسات المقدمة للأطفال تُجرى بمعدل مرة واحدة أسبوعياً، ولمدة ساعتين، فيما تتولى الأكاديمي معالجة بعض الصعوبات التي تواجه العائلات في إيصال أبنائها، ولا سيما القادمين من المحافظات البعيدة)، لافتاً إلى أن (العائلات التي يتعذر عليها توفير أجور النقل يمكنها تقديم طلب إلى المتولي الشرعي للعتبة الحسينية عبد المهدي الكربلائي، للحصول على الموافقة بصرف تلك الأجور، بما يساعدها على مواصلة إيصال أطفالها إلى الأكاديمية والاستفادة من خدماتها التأهيلية وتعكس هذه الجهود أهمية توفير خدمات متخصصة للأطفال المصابين بالتوحد، ومساندة أسرهم في مواجهة التحديات اليومية، ولا سيما ما يتعلق بتكاليف التنقل والوصول إلى مراكز التأهيل)، كما تبرز الحاجة إلى (توسيع البرامج فرص تعليمية وتأهيلية مستمرة، بما يعزز مشاركة الأطفال في المجتمع وينمي قدراتهم، مع مراعاة احتياجاتهم ومستويات تطورهم).

 

 


مشاهدات 31
أضيف 2026/10/17 - 1:23 AM
آخر تحديث 2026/10/17 - 1:56 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 181 الشهر 31398 الكلي 16616567
الوقت الآن
السبت 2026/10/17 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير