الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الصدر يحل لواء اليوم الموعود

← بواسطة azzaman

إجماع رسمي على حفظ السيادة وإستقلال قرار الدولة

الصدر يحل لواء اليوم الموعود

بغداد - قصي منذر

 

أعلن القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤكداً انتقال العراق إلى مرحلة تحمل المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره وحصر السلاح تحت مظلة القانون، فيما وجه رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، بحل لواء اليوم الموعود وتحويل جيش الإمام إلى مؤسسة أنصار الإمام المهدي. وقال الزيدي بمناسبة يوم السيادة أمس إن (العراق يعلن الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش، بما يثبت إن التعاون بين القوات والشعوب الصديقة أثمر انتصاراً على واحدة من أحلك صفحات التطرف والوحشية في التاريخ). وأضاف إن (هبة الشعب إلى جانب القوات المسلحة،  كانت منطلقاً لمرحلة أعادت خلالها القوات تنظيم منظومات القيادة، وحشد الموارد وتوحيد الجهود والإمساك بزمام المبادرة، بالتزامن مع مد الدول الصديقة يد العون للعراق في المواجهة الحاسمة، وإعادة القوات المسلحة تنظيم صفوفها وتسليحها بنجاح). وأوضح الزيدي إن (قيادة العمليات المشتركة مثلت طوال سنوات الحرب على الإرهاب قلب التنسيق والعقل الذي يجمع المعلومات ويتولى التخطيط والقيادة ضمن معركة وطنية كبرى). وشدد على إن (انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء المعركة مع الإرهاب، وإنما انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره، بينما يجسد انتقال مهام العمليات المشتركة إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة صيغة مؤسسية لإدارة هذا الجهد تحت سلطة الدولة وقيادتها العليا). وتابع (لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، وفق ما يقضي به الدستور وما دعت إليه المرجعية وما يريده الشعب). من جانبه، أعلن الصدر، حل لواء اليوم الموعود، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي. وقال الصدر في بيان تلقته (الزمان) أمس (نعلن استقلال العراق وانتهاء حقبة الوجود الأمريكي والتحالف الدولي بصورة نهائية، فشكراً لله وشكراً لجهود المقاومين السابقين الأولين من المجاهدين والأنصار). موجهاً (بحل لواء اليوم الموعود فوراً، وتحويل جيش الإمام إلى مؤسسة أنصار الإمام المهدي). وطالب الصدر (الجيش الأمريكي بتعويضات عن جميع الأضرار التي حدثت بسبب احتلاله الأراضي العراقية، وتقديم شكاوى قانونية بهذا الشأن). محذراً الولايات المتحدة ودول الجوار من (التدخل في الشؤون العراقية، لما قد يترتب عليه من قطع العلاقات والتعامل بالمثل، ولاسيما في الشأنين السياسي والعقائدي وزج العراق في صراعات إقليمية).

 وأعرب عن أمله (في تعامل الولايات المتحدة دبلوماسياً بالمثل وعدم التعالي على العراق وحكومته وشعبه). ورأى الصدر إن (انتهاء الوجود الأمريكي يقتضي حصر السلاح بيد الدولة ضمن برنامج علني ومدروس يفضي إلى نتائج واقعية وملموسة ومرضية للشعب والمرجعية). داعياً إلى (تخلي القيادات عن العمل السياسي وفتح الباب أمام الوجوه الجديدة، بما يسهم في إنهاء الفساد والعمل على الإصلاح، فضلاً عن تقوية القوات الأمنية بجميع صنوفها وتفعيلها، ولاسيما قوات حرس الحدود). من جانبه، أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي في بيان أمس إن (سيادة العراق واستقلال قراره ووحدة أراضيه، ثوابت لا تقبل المساومة). بدوره، شدد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي في بيان أمس على إن (انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني نهاية علاقات التعاون). إلى ذلك، أشاد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في بيان أمس (بدور قوات التحالف الدولي إلى جانب القوات الاتحادية والبيشمركة في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار). واضاف إن (هناك تنسيقاً جيداً للغاية مع الحكومة الاتحادية لمواجهة أي نوع من التهديدات أو المخاطر، سواء أكانت تحت اسم داعش أم أي مسمى آخر). على صعيد متصل،  أكد حزب الدعوة الإسلامية في بيان أمس إن (حفظ السيادة تتطلب رفع جاهزية القوات المسلحة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والمالي).  في تطور، وصفت حركة عصائب أهل الحق في بيان أمس (اكتمال خروج القوات الأمريكية بأنه محطة تاريخية).

 


مشاهدات 25
أضيف 2026/09/30 - 4:56 PM
آخر تحديث 2026/10/01 - 12:15 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 46 الشهر 46 الكلي 16585215
الوقت الآن
الخميس 2026/10/1 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير