الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
العراق وسوريا يتّفقان على تسهيل التجارة وإستئناف عبور المسافرين

بواسطة azzaman

الوائلي يوجّه بمعالجة تأخّر عبور ناقلات النفط من منفذ الوليد الحدودي

العراق وسوريا يتّفقان على تسهيل التجارة وإستئناف عبور المسافرين

بغداد – قصي منذر

اتفق العراق وسوريا على تعزيز التنسيق المشترك في منفذ الوليد التنف، وتسهيل حركة التبادل التجاري والترانزيت، إلى جانب العمل على استئناف عبور المسافرين بعد إكمال الصالات والطرق اللازمة. وقال بيان لهيئة المنافذ الحدودية تلقته (الزمان) أمس إن (رئيس الهيئة الفريق عمر عدنان الوائلي، أجرى زيارة ميدانية إلى منفذ الوليد الحدودي في محافظة الأنبار، للاطلاع المباشر على واقع العمل ومتابعة الإجراءات المتخذة لتطوير أداء المنفذ والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وحركة التبادل التجاري مع سوريا).

واقع العمل

مؤكداً إن (الزيارة شهدت عقد اجتماع موسع مع ممثلي الدوائر والمؤسسات العاملة في المنفذ، جرى خلاله استعراض واقع العمل وآليات التنسيق بين الجهات الساندة، ومناقشة أبرز المعوقات التي تواجه انسيابية الإجراءات، مع تأكيد ضرورة معالجتها وفق الأطر القانونية والإدارية المعتمدة، بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات ويحافظ في الوقت ذاته على متطلبات الرقابة والسيطرة الحدودية). وأشار إلى إن (الوائلي أجرى أيضاً جولة ميدانية شملت أروقة المنفذ وساحاته ومرافقه الحيوية، للاطلاع على واقع البنى التحتية ومستوى جاهزية المنشآت والخدمات، من أجل التنسيق مع المحافظة لإكمالها، كما تمت متابعة حركة الشاحنات والوقوف على الاحتياجات الفعلية التي تسهم في تطوير العمل ورفع كفاءة المنفذ).  وأوضح البيان إن (الوائلي التقى على هامش الزيارة، رئيس الهيئة العامة للمنافذ والكمارك في الجانب السوري قتيبة بدوي، والملاك المتقدم في الهيئة العامة السورية، حيث تم بحث عدد من الملفات المشتركة التي تتعلق بتطوير ورفع كفاءة عمل منفذ الوليد التنف، وتسهيل حركة التبادل التجاري، والعمل على استئناف عبور المسافرين بعد إكمال الصالات والطرق اللازمة في قادم الأيام، فضلاً عن مناقشة آليات تصدير المشتقات النفطية وتسهيل انسيابية الشاحنات الخاصة بالتبادل التجاري والترانزيت). وشدد البيان على إن (الجانب السوري أكد أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك، بما يعزز حركة العبور والتبادل التجاري، ويدعم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين). من جانبه، قال قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار عماد الريشاوي أمس إن (زيارة الوائلي إلى منفذ الوليد الحدودي، جاءت بتوجيه من محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، للاطلاع على أوضاع سائقي الصهاريج العالقين عند الحدود العراقية السورية منذ ثلاثة أيام). مؤكداً إن (الوفد عقد لقاءً مع الجانب السوري لبحث الإشكالات العالقة بين الجانبين، ومعالجة أسباب تأخر دخول السائقين إلى الأراضي العراقية). مبيناً إن (الوائلي وجه بزيادة عدد الحاسبات وتسريع إجراءات السونار واتخاذ إجراءات فورية لتسهيل دخول السائقين). ويأتي الاجتماع العراقي السوري بعد خمسة أشهر من تدشين منفذ الوليد الحدودي المشترك بين البلدين، عقب إغلاق دام أكثر من 11 عاماً. وتتجه حركة التجارة بين العراق وسوريا إلى التعافي تدريجياً، مع عودة نشاط المعابر الحدودية وظهور مسارات جديدة في قطاع الطاقة والترانزيت، وسط توقعات بزيادة حركة التبادل خلال الأشهر المقبلة. وكان عضو المكتب التنفيذي في مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق محمد عماد المولوي، قد اشار في وقت سابق، إلى إن (النقل البري يمثل الأداة والوسيلة اللازمة لتحقيق الفرص التجارية الكبيرة والحيوية بين سوريا والعراق).

تطوير النقل البري

 مشدداً على (ضرورة الحفاظ عليه وتطويره بما ينسجم مع الإمكانات المتاحة لدى البلدين).

ويعد السوق العراقي من أهم الأسواق الخارجية المجاورة لسوريا، لما يتمتع به من حجم اقتصادي كبير وعلاقات جغرافية واجتماعية متينة بين البلدين. وبحثت وفود تجارية عراقية مع غرف التجارة السورية خلال الأسابيع الماضية، سبل توسيع التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك بين البلدين.

ويعد معبر القائم العراقي الحدودي مع سوريا من المنافذ المهمة للتجارة بين البلدين، حيث وصل حجم التبادل عبره خلال عام 2024 إلى مليار دولار، بحسب إحصائيات مجلس الأعمال العراقي السوري.


مشاهدات 42
أضيف 2026/09/21 - 3:09 PM
آخر تحديث 2026/09/22 - 12:24 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 57 الشهر 36638 الكلي 16569158
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/22 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير