غزّة وما يسطرون
علي جاسم
تأملت طويلاً وأنا أطلع على تقرير (سكاي نيوز عربية) عن استعداد أطفال غزة للعام الدراسي... كيف يمكن لطفل يعيش وسط الحرب والدمار أن يفكر في دفتر وقلم ومدرسة؟ حسب التقرير خرج 97 بالمئة من المباني التعليمية عن الخدمة، ومع ذلك يواصل الأطفال تعليمهم في خيام ومراكز مؤقتة، وسط نقص في المستلزمات وارتفاع أسعارها...أشار التقرير إلى عائلة أنفقت نحو 450 شيكل (121 دولار) لتجهيز أربعة أطفال، بعدما كانت الكلفة قبل الحرب نحو 20 شيكل (5 دولارات)... المشهد أكبر من دفتر وقلم؛ إنه إصرار على إبقاء التعليم حياً وسط الخراب والدمار ... ويبقى الغزيون يأملون وصول المساعدات، ليتمكن أطفالهم من مواصلة التعليم والتمسك بالمستقبل... لم تنتهِ الحكاية بعد... غداً تكبر العصافير، ويكبر معها الأمل.