حقوق الزمالة بين الإعلاميين والفنانين
علاء آل عواد العزاوي
شهدت الأعوام مابعد العام 2003 ظهور العديدمن لاحت عليهم الفرص في الظهور امام البث في برامج القنوات الفضائية وممن لعبت معهم الصدفة او التنازل عن المبادئ الأساسية في الإعلام وهي نقل الحقيقة ولانكون جزء منها.والحقيقة انهم قد قاموا بالاساءة الى الكلمة والصوت الشريف .ومنهم من ترك هذا المجال لاحساسه بأنه قد تطفل على عمل ليس من اختصاصه..
وزاد الطين بله ظهور بعض ما يسمن انفسهن اعلاميات او (علاميات ) كما يحلو لهم التسمية مستغلة (جسدها) والإثارة والغريزة المؤثرة في المراهقين في صنع جمهور لايفهم ماتقول ولكنه يراها (كسلعة استهلاكية) وتقوم بالتعالي وتبديل رقم هاتفها (كأنها أصبحت نائبة برلمان) وخلال مدة قليلة تراها تستبدل سيارتها الى أحدث منها
فاصبحت (الجكساره) لاتلبي طموحاتها ولا حتى (التاهو) فهي (تطورت) واصبحت من (هوانم علام ستي) ولاتكتفي (الهانم) بشقة واحدة بل أصبحت تمتلك عدة شقق في عدة أماكن داخل وخارج العراق.
ولا استثني هنا (ذكور.. العلام) الذين يظنون انهم فوق البشر وفوق أساتذة الإعلام والفن.
ان الإعلام والفن ليس في مخالفة الرأي ولا الانتقام والانتقاص من الجهات المعنية او شخص ما لكي ((يتم ابتزازه قبلها او بعدها) بل انه رسالة وطنية شريفة..
وانا اقول (للعلاميبن والعلاميات.. ومدعيات الفن بالغريزة) حذار من التعالي والتكبر على زميل او زميل لكم فوالله ستدور عليك الدنيا قريبا ولن تنفعك سيارتك وشققك (والمسؤول -الطائر) ارجعوا الى عقولكم قبل أن تكونوا منبوذين.
خارج المتن
ان مهرجانات السيلكون والنفخ قريبا ستنتهي دون رجعة.. فالبالون الفاسد آن له ان ينفجر.