مكافحة الشغب
خليل ابراهيم العبيدي
قوات متخصصة لمواجهة التظاهرات ، ويبدو ان التظاهرات تقع في خانة الشغب ما دامت تقف ضد تقصير الحكومات ، والغريب ان التظاهر من اجل الحقوق صارا تمردا وعقوقا ، برغم ما جاء في الفقرة ثالثا من المادة 38 من الدستور النافذ ، والتي تنص على حرية الاجتماع والتظاهر ، وبرغم انها مظاهرات ليست سياسية انما هي في مجملها مظاهرات مطلبية ضد دوائر بعينها قطاعية خدمية ، وصار كل على هواه يصف مطالب المواطن ومناه . فبعضهم يسميه مؤامرة على العملية السياسية ، واخر يطلق عليه اثارة الفتنة الطائفية ، وثالث يتهم المتظاهر بعميل للسفارات الاجنبية ، ديدن نظام صدام فقد سمى المعارضة تارة بالعمالة الاجنبية وتارة بخونة الامة العربية ، وصار من عارض بالامس ذاك النظام جلادا كما نشهد هذه الايام ، ويظل الشعب عند الحكومات كما هو مواطنا مثيرا للمشاكل والشغب ، ما ارخص التهمة وما اسهل تشكيل قوات مكافحة الشغب ، فقد كان الاولى باموال مكافحة الشغب مكافحة البطالة وتعيين الكفاءات والنخب ،
ان الشعب لا يحب الشغب ولا قوات مكافحة الشغب ، وانما يحب ما تلبوا له من منجز ومطلب ......