صولة الفجر إلى أين؟
جمال الشالچي
تبنى رئيس الوزراء علي الزيدي حملة مفاجئة وكبيرة لملاحقة بعض سراق المال العام في العراق . وقد شملت مسوؤلين تنفيذيين وبرلمانيين وشخصيات أخرى تتصدر المشهد السياسي العراقي.
لقد تمكنت السلطات الأمنية من وضع يدها على مبالغ كبيرة من النقد العراقي والاجنبي والذهب وسندات خزينة وسندات أملاك وووو . وتم ايداعها في حساب مصرفي خاص وازاء ماحصل لا بد طرح بعض الأسئلة:
1- هل أن الحملة جاءت بمحركات عراقية خالص ام بتاثيرات اقليمية ودولية ؟
2- هل سيتم المضي بهذه الحملة للنهاية ومحاسبة كل اللصوص؟ ،ام ستكون هناك تسويات من تحت الطاولة ؟
3- هل هناك سقف زمني محدد وخطوط حمراء يتوجب الوقوف عندها وعدم تجاوزها؟
4- هل تستطيع السلطات التحقيقية المختصة بهذه الملفات الخطرة والمهمة من الوصول إلى حسابات العراقيين سراق المال العام في الخارج وخصوصا في تركيا والاردن والإمارات وانكلترا وسويسرا ؟ حيث تتمتع هذه الحسابات بسرية تامة ومحمية بقوانين تلك الدول .
5- هل تستطيع السلطات التحقيقية من الوصول إلى خزائن وقاصات المنطقة الخضراء المحصنة والعائدة للصف الاول من القادة والمتنفذين الذين يتصدرون المشهد السياسي والاقتصادي للعراق؟؟
6- السؤال الأهم: ، من يستطيع الخوض وفتح ملف المكاتب الاقتصادية للأحزاب والكتل الكبيرة التي قضمت واستحوذت على ميزانيات الوزارات العراقية منذ العام 2006 ( العام الذي تشكلت فيه اول وزارة عراقية برئاسة اياد علاوي ) ولحد الان . قد تكشف الايام المقبلة حقائق أخرى ، لكن هناك حاجة الى اجوبة ينبغي ان ترد على تساؤلات مازال يطرحها الشارع العراقي . حين يصل السيل الزبى ، الحذار من الامواج العاتية .