تساؤل مشروع
صباح الخزعلي
الحملات الكبرى التي اعلنتها الحكومة العراقية على الفساد والفاسدين وسراق المال العام دون شرعية والتي جاءت باوامر قضائية اصولية وفق القانون وادخلت السرور في قلوب جميع العراقيين وكشفت عن مبالغ ضخمة جدا وممتلكات ومصوغات ذهبية منها ماتم حرقة وماتم دفنه في الجدران والاراضي الزراعية وماخفي طبعا كان اعظم وهي عملية مهمة وكبيرة ولها مدلولات ونتائج عظيمة وتحسب لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي وبالتاكيد ستكشف قادم الايام لصوص جدد متخفين تحت مسميات ومناصب حكومية عديدة مع شديد الاسف والشعب المسكين يعيش تحت وطات ظروف سيئة وخدمات اسوء ومستقبل لايبشر باي اشراقة امل او بصيص انفراج والحديث قد يكون مكررا او تناولتة اقلام العديد من زملاء صاحبة الجلالة والمواقع الالكترونية والفضائيات والتواصل الاجتماعي واليوتوبيرية واننا هنا نتسائل بمشروعية اين كانت الرقابة والنزاهه والقضاء والجهات التنفيذية والوزارات الامنية والاستخبارية المختصة عن كل هذه السرقات والاموال المنهوبة والتي ظهرت فجاة لسبب او لاخر ومن حق الناس ان يتساؤلوا ماهو مصير الاموال التي تم العثور عليها وهل ستتخذ الدولة اجراءات واضحة وشفافة للحد من تلك السرقات وبطبيعة الحال فان الاموال التي تم العثور عليها هي اموال عامة ومن استولى عليها بطرق غير مشروعة فهي سحت حرام وستكون على من تلطخت ايديه فيها نار محرقة في الدنيا قبل الاخرة وكشفت عن وجوه ادعت النزاهه والوطنية وهي بعيدة عنها بعد الارض عن الشمس مانود الاشارة اليه كذلك بان تتواصل هكذا عمليات تثلج الصدور وان لاتؤثر على سير اجراءات الدولة الاخرى باتمام مشاريعها وصرف مستحقات الناس من الرواتب وبقية الحقوق الاخرى واللافت للنظر دعم حملات مكافحة الفساد من قبل الشرفاء والوطنيين ومن لم يبحثوا عن السلطة والجاه على حساب الفساد والحرام وعلى راسهم سماحة السيد القائد مقتدى الصدر وبقية الشخصيات التي عرفت بالنزاهه وحب الوطن قلبا وقالبا ومن عمل لاجل ان لاتتلطخ ايديه بشهات فساد باي حال من الاحوال وكانت سمعتهم المع من اطنان المجوهرات وهو مايبتغيه الجميع من اجل اكمال مسيرة بناء الوطن الغالي على اسس متينة تبتعد من المصالح والمنافع الدنيوية الزائلة ومطلب اخير للحكومة بان لاتاخذكم بالفاسدين رحمة او تخفيف عقوبات او التستر على السراق والفاسدين وان ياخذ القضاء مجراه ولايكون اي كان ومهما كان فوق القانون والثورة العظمى ضد الفساد والمفسدين.