خطط مبكّرة لخدمة المُعزّين خلال عاشوراء
الداخلية تناقش مع كربلاء الإستعدادات الأمنية للزيارة
كربلاء - محمد فاضل ظاهر
أعدّت العتبة الحسينية٬ خطة نقل خاصة بمناسبة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تمتد طوال الأيام العشرة الأولى من محرم الحرام، بهدف تسهيل حركة الزائرين ونقلهم إلى أقرب نقطة من الحرم الحسيني الشريف. وقال رئيس قسم الآليات في العتبة الحسينية٬ عادل الموسوي٬ في تصريح امس إن (قسم الآليات التابع الى العتبة٬ أكمل استعداداته لشهر الأحزان٬ عبر وضع خطة متكاملة لنقل الزائرين داخل المدينة القديمة في كربلاء، باستخدام وسائط نقل مريحة تضمن وصولهم بسهولة إلى المناطق القريبة من المرقد الشريف)٬ مبيناً أن (تشغيل الآليات التخصصية يأتي في إطار تقديم أفضل الخدمات للزائرين٬ وتحقيق انسيابية عالية في حركتهم، لاسيما مع توافد الحشود المليونية إلى كربلاء للمشاركة في مراسم العزاء وركضة طويريج)٬ وأوضح الموسوي أن (خدمات النقل تستمر على مدار الساعة، بمشاركة جميع مركبات القسم، بما فيها الآليات التخصصية وعجلات الإسعاف، لضمان تعزيز الخدمة للوافدين القادمين من مختلف المحافظات)٬ مؤكداً ان (الخطة تتضمن مضاعفة الجهود وزيادة أعداد الآليات العاملة خلال يومي التاسع والعاشر من محرم، لمواكبة ذروة أعداد الزائرين)٬ واضاف أن (هذه الاستعدادات تأتي بتوجيه من ممثل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي للعتبة٬ عبد المهدي الكربلائي، والأمين العام للعتبة٬ حسن رشيد العبايجي، في إطار الحرص على توفير أفضل الخدمات للمعزين والزائرين خلال موسم عاشوراء). وباشرت مديرية توزيع الكهرباء في محافظة كربلاء٬ بتهيئة مواقع خاصة بالمحطات المتنقلة التابعة لقطاع نقل الطاقة الكهربائية، تمهيداً لنصبها دعماً لاستقرار المنظومة الكهربائية خلال الزيارة الأربعينية. وقال مدير كهرباء كربلاء٬ صدام إبراهيم في تصريح تابعته (الزمان) امس إن (نصب المحطات يأتي لتعزيز قدرة الشبكة الكهربائية وتقليل الاختناقات في المناطق التي تشهد أحمالاً مرتفعة، لاسيما مع الزيادة الكبيرة في الطلب على الطاقة خلال موسم الزيارة).
تجهيز الطاقة
لافتاً الى أن (المحطات المتنقلة تسهم في مواجهة الأحمال المتزايدة٬ وتوفير مرونة إضافية في إدارة الشبكة، بما يضمن استمرارية تجهيز الطاقة وتقليل فرص الانقطاعات)٬ وتابع إبراهيم أن (الفرق الفنية تواصل تنفيذ أعمالها وفق برنامج زمني مجهز لضمان جاهزية المنظومة الكهربائية قبل انطلاق مراسم الأربعينية)٬ منوهاً الى أن (هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة فنية متكاملة تنفذها الجهات المعنية بالتنسيق مع إدارة المحافظة، بهدف توفير أفضل الخدمات للزائرين٬ وتأمين احتياجاتهم خلال توافدهم إلى كربلاء لإحياء الزيارة).
على صعيد متصل٬ ناقش محافظ كربلاء٬ نصيف جاسم الخطابي٬ و وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة٬ هادي رزيج كسار٬ الملف الامني الخاص برفع الجاهزية الأمنية استعداداً للزيارة. وقال الخطابي في تصريح امس ان (الاجتماع الأمني ركز على التعاون المشترك لدعم الأجهزة الأمنية وتعزيز جاهزيتها خلال عاشوراء٬ الى جانب المناسبات الدينية والزيارات المليونية)٬ واشار المحافظ إلى أن (المنظومة الأمنية في كربلاء تمثل الركيزة الأساسية لنجاح الخطط الخدمية والتنموية٬ يذكر أن (وكيل الوزارة٬ كان قد ناقش مع المحافظ تعزيز التنسيق المشترك٬ بما يسهم في استدامة وترسيخ الأمن والاستقرار بالمحافظة).
كرّم رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة، سامي المسعودي، البعثة الطبية في محافظة كربلاء٬ تقديراً لدورها المتميز في تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية لحجاج بيت الله الحرام في الديار المقدسة. وجاء التكريم خلال المؤتمر السنوي الثالث الذي نظمته الهيئة، اذ نالت البعثة الطبية في كربلاء جائزة « لبيتم « للعام الرابع على التوالي، في إنجاز يعكس كفاءة فرقها الطبية وجهودها المتواصلة في خدمة الحجاج. وأكد المسعودي في خلال المؤتمر امس أن (البعثة الطبية في كربلاء قدمت نموذجاً متميزاً في العمل الطبي والإنساني خلال موسم الحج، وأسهمت بشكل فاعل في توفير الرعاية الصحية للحجاج العراقيين، مثمناً تفاني الملاكات الطبية والإدارية في أداء واجباتها).
بعثة طبية
من جانبهم، عدّ المسؤولون في المحافظة (هذا التكريم دليلاً على النجاح المتواصل الذي تحققه البعثة الطبية، ودافعاً لمواصلة تطوير الخدمات الصحية المقدمة للحجاج خلال المواسم المقبلة). واكد محافظ كربلاء٬ نصيف جاسم الخطابي٬ إن (التكريم يعد إنجازاً وطنياً يبعث على الفخر، ويعكس المستوى المتقدم للخدمات المقدمة الى الحجاج، والدور المتميز الذي تؤديه البعثة الطبية في توفير الرعاية الصحية لضيوف الرحمن). وأعلنت الهيئة في وقت سابق٬ خطتها الشاملة الخاصة بالتفويج العكسي، بعد إكمال إعادة جميع الحجاج العراقيين إلى أرض الوطن٬ رغم الظروف التي وصفت بالاستثنائية والتحديات الإقليمية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وذكرت الهيئة في بيان تلقته (الزمان) امس أن (عمليات التفويج الجوي والبري نُفذت وفق خطط تنظيمية دقيقة أُعدت مسبقاً، بمتابعة مباشرة من رئيس الهيئة٬ وبالتنسيق مع السلطات العراقية والسعودية ذات العلاقة، ما أسهم في ضمان انسيابية حركة الحجاج وسلامة تنقلاتهم حتى وصولهم إلى مدنهم ومحافظاتهم).
مؤكدة ان (نجاح تفويج الحجاج جاء ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلتها ملاكات بعثة الحج العراقية طوال موسم الحج، بمواصلة خدماتها الميدانية والإدارية والصحية والإرشادية حتى مغادرة آخر قافلة من الحجاج الى العراق).
وثمنت الهيئة (الدعم الذي قدمته الجهات الأمنية والخدمية الساندة، فضلاً عن التعاون المثمر مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، لإنجاح موسم الحج).