(جاهزين جاهزين)
مجيد السامرائي
ألا كل ذي قولة قالها ... فحركت الناس أثقالها!
قد يكون الرجلُ مازحاً نصف جاد ويقال إنه كان تحت تأثير (الرُّبع)!
على الكيتاوي نبشا في ترابه الأسود والابيض ، هو مطرب ريفي يمكن نسبته الى نسيم عودة .. يؤدي المحمداوي والغافلي بإجادة تامة ..
إلتقاه عابرُ سبيل فأعرب بما أسعفته حاضرتُهُ مستنكراً معرباً عن جاهزيته للذود عن وطنه،
فلو إنه أعرب فقط دون صرفٍ ونحوِ ذلك ، لصار كلامُه عابراً، لكنه أزال الصدأ عن حنجرة جنوبية.
فانفجرت (كالبرنو )
في ليلة دون ضحىً صار الكيتاوي ( كيوت) معروفا حتى في الكويت! حتى القيصر حين نادى جمهوره:(جاهزين) قال الجميع جاهزين جاهزين.
أنا عن نفسي قابلت الرجل في بغداد مصادفةً وسررت بمرآه، لاشك ان التدافع عليه من المعلنين...
ربما يعود إلى (النوستالجيا) الحنين إلى الماضي ثم قابلية التكرار وثقافة الإنترنت.. الشهرة لم تصنعها الكلمة والسوشال ميديا ..
جاهزين، جاهزين، ... جعلت للكيتاوي كوتةً من شهرة ومعرفة تضاهي من تشاؤون من نجوم الظهر.