الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
لمناسة عيد الغدير

بواسطة azzaman

لمناسة عيد الغدير

علي الخالدي

 

لمناسبة عيد الغدير الأشم   كلمة  إلى الأمام علي ( علبه السلام) أعدل  و انزه وأفصح حاكم  عرفته البشرية   حكم  في  العراق  وفي مدينة اسمها الكوفة المقدسة لا تبعد  عن بيتنا  ومرقده الشريف في النجف الاشرف سوى( بضعة كيلومترات)     أقول  و جمر الألم   يكوي شفتي     إن عراقك اليوم  يا سيدي أبا الحسن   مثخن الجراح  كجراح  ولدك الحسين  و جراحك  وجراح السيد المسيح فالقوم هم القوم  لا تعرف  الرحمة  طريقها  إلى قلوبهم قلوب  كأنها قدت من حجر  يدعون  الانتماء إليك  وسيف ابن  ملجم بيدهم     مسلط  على اصدقائك  الفقراء والاحرار  وعلى  النخل  والورد  والاقلام على  العلم والآداب   والفنون   لهم  دين غير دينك و منهجهم غير      منهجك  ( أعرف الحق  تعرف اهله) عندهم   حقوق الناس  ضائعة وأموال الدولة  مهدورة  والمواطنين  أعداء    في (  أغلب دوائر الدولة )  لم  يتعظوا بمن سبقهم من الظلمة و القساة  في تأريخ العراق !!! أما القرآن الكريم   فلهم (قرآنهم)  الخاص الذي يبيح لهم  نهب بيت مال العراقيين والعراقيات  بلا حياء   أحببت  أن  أذكرهم  بك يا  سيدي  و بوصاياك   وما  تركت لنا من حكم واقوال مأثورة  بلغتك العربية القرآنية  الناصعة  الساحرة وأن  نمكن العالم بترجمة   أقوالك  إلى لغاته الروسية والصينية والانجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية والعبرية لغة  المثقف العراقي النزيه ساسون حزقيل  وغيرها والأجيال من قراءة   ما انتظم من عقد لؤلؤ   بلاغتك و تبر قلائد   عدالتك  و  اضواء  فكرك الإنساني  لكنهم   لم  يأخذوا  بما اقترحت عليهم لاني لست من أحزابهم ولست من طينتهم( ال..... ) ولاني مستقل الفكر والعشق   والطموح أنا   ( لست منهم أن نأوا وإن دنوا  فهل يقال الدر من هذا الحصى)فالعراق  يا سيدي أبا الحسن  لا يستحق  أن  يصبح   فريسه  لمجموعات من الذئاب و الجهلة والقردة   والكهنة  فهو  الذي   كحل عيون البشرية  بنور  الحرف  وصنع  لها القلم  وأول من كتب و صاغ القصيدة الملحمة  جلجامش و وضع المسلة واخترع العجلة و شنف سمع الأرض  بالموسيقى  وقدم لها القيثارة  وعراقك يا أبا  الحسن يا سيدي  بلد النحو  فعلى  هدي فكرك النقي    تأسس  علم النحو ثم  مدارس الكوفة والبصرة النحوية و بفضل  عبقرية عراقك   يا سيدي  أصبح للعرب اول معجم  هو( العين)  و العراق يا سيدي هو أول  من قال  لشعراء العربية  تلك بحور الشعر   الفراهيدية  وهي شلالات موسيقاه العذبة ومن هذا العراق وهو ( قصيدة الله الأولى) نبغ أعظم شعراء   الضاد  يتقدمهم المتنبي والجواهري وعبد الرزاق عبد الواحد ونازك الملائكة وسعدي يوسف والسياب رادة الشعر الحر  فعيون العراق اليوم يا سيدي  أيها الشامخ  بالقول  وبالعدل   الإنساني        عراق المستنصرية و  النظامية ودار  الحكمة   ترنو  إليك وتشكو إليك  مما   أصاب  مهج العراق من الأذى و أقماره من  الغسق  و شموسه من الغبار  و خزينته  من كثرة اللصوص وتاريخه من التشويه والعبث وقد أكلت اباطحه رباه وعلت على قممه هضابه  فهل  ترضى   يا سيد العدل ورمز النزاهة وعنوان الحب و والجمال والفرح؟؟؟ /  أحد تلاميذ مدرستك الإنسانية

 


مشاهدات 67
الكاتب علي الخالدي
أضيف 2026/06/06 - 2:53 AM
آخر تحديث 2026/06/06 - 4:14 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 214 الشهر 4899 الكلي 15880380
الوقت الآن
السبت 2026/6/6 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير