الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
بدء تقاطر الصهاريج على محطات الوقود لإنهاء الأزمة

بواسطة azzaman

مرصد: الإنتاج لا يغطي الحاجة وتعويضه عبر الإستيراد

بدء تقاطر الصهاريج على محطات الوقود لإنهاء الأزمة

بغداد - ابتهال العربي

الى ساعة متأخرة من ليل الخميس الجمعة تكدست مركبات المواطنين، أمام محطات تعبئة الوقود نتيجة الشح في تجهيز مادة البنزين، وسط تعهدات أطلقتها وزارة النفط، بإنهاء الأزمة الخانقة خلال 4 أيام. ورصدت (الزمان) طوابير المركبات التي امتدت لمسافات أمام عدد من المحطات في بغداد ومحافظات أخرى، حيث استمر انتظار السائقين للحصول على الوقود حتى ساعات متأخرة. كما لاحظت تقاطر صهاريج البنزين تدخل بعض محطات التعبئة لتزويدها بكميات اضافية وجعلها مفتوحة 24 ساعة وقال مواطنون أمس إن (أزمة البنزين المحسن ما زالت مستمرة، برغم التصريحات الرسمية التي تؤكد استقرار التجهيز).

نفاد كميات

مشيرين إلى إن (الطوابير امتدت لساعات طويلة، بينما أغلقت بعض المحطات أبوابها بعد نفاد الكميات المخصصة لها). من جانبه، رأى الخبير النفطي والمتحدث السابق باسم وزارة النفط عاصم جهاد أمس إن (التباين بين الخطاب الرسمي والواقع الذي يلمسه المواطن يومياً، يثير تساؤلات مشروعة بشأن حقيقة الأزمة وأسبابها). وأشار إلى إن (استمرار الزخم أمام المحطات لا يمكن تفسيره بعوامل موسمية فقط، مثل ارتفاع درجات الحرارة أو زيادة حركة السفر خلال العطل والأعياد). وأضاف جهاد إن (الزيادة في الطلب خلال مواسم معروفة ومتكررة سنوياً، كان يفترض إن تكون ضمن خطط الاستعداد المسبق لدى الجهات المعنية). ولفت إلى إن (تحول هذه الزيادة إلى اختناقات في التجهيز وطوابير طويلة يشير إلى وجود مشكلات تتعلق بالإنتاج أو التوزيع أو الخزن أو إدارة الطلب).

مبيناً إن (الأرقام المعلنة بشأن الاستهلاك شهدت تضارباً واضحاً، إذ تحدثت بيانات رسمية عن ارتفاع الطلب من نحو 30 مليون لتر يومياً إلى 33 مليوناً ثم إلى 40 مليون لتر يومياً). وتابع إن (مثل هذه القفزة الكبيرة تستوجب تفسيراً فنياً وإحصائياً دقيقاً). وأوضح جهاد إن (الخطاب الرسمي افتقر إلى بيانات أساسية تتعلق بحجم الإنتاج الفعلي من شركات التصفية، والكميات المنتجة من كل نوع من أنواع البنزين، وحجم العجز بين الإنتاج والطلب، فضلاً عن الكميات المستوردة وآليات سد النقص عند حدوثه). وشدد جهاد على إن (معالجة الأزمة تتطلب مزيداً من الشفافية وكشف حجم الإنتاج الحقيقي ونسبة العجز وكميات البنزين المستورد ومستويات الخزين والخطط الموضوعة لمعالجة الاختناقات). مؤكداً إن (المواطن يحكم على ما يراه أمام محطات الوقود وليس على التصريحات). فيما أعلن مرصد يطلق على نفسه إيكو عراق، استمرار أزمة البنزين في بغداد وعدد من المحافظات لحين وصول شحنات الاستيراد. وقال المرصد في بيان أمس إن (العراق ينتج يومياً نحو 29 مليون لتر من البنزين من مختلف المصافي). مبيناً إن (الاستهلاك اليومي يتجاوز 33 مليون لتر، منها نحو 18 بالمئة بنزين محسن وسوبر). وأضاف إن (العجز البالغ نحو 4 إلى 5 ملايين لتر يومياً كان يغطى عبر الاستيراد). مشيراً إلى إن (تأخر عمليات الاستيراد هو السبب الرئيس في الأزمة الحالية التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات).

محدودية طاقة

وأوضح المرصد إن (العراق غير قادر على رفع مستويات الإنتاج الحالية بسبب محدودية الطاقة التخزينية للمشتقات). داعياً الجهات المعنية إلى (الإسراع في تأمين شحنات الاستيراد وتفعيل خطط الطوارئ). من جانبها، جددت شركة توزيع المنتجات النفطية التأكيد على إن الأزمة مؤقتة وستنتهي خلال الأيام المقبلة. وقال مدير عام الشركة حسين طالب في تصريح أمس إن (مادة البنزين متوفرة ولا توجد أزمة، إذ يبلغ معدل الاستهلاك خلال الفترة الماضية 32 مليون لتر يومياً، في حين وصل حجم التجهيز يوم أمس إلى 35 مليون لتر، أي بزيادة ثلاثة ملايين لتر عن معدل الاستهلاك الطبيعي المعتمد ضمن الخطط). وتابع إن (هذه الأرقام تمثل رسالة طمأنة للمواطنين بعدم الانجرار وراء الشائعات، لاسيما إن جميع محطات الوقود في بغداد مفتوحة وتواصل عملها بشكل طبيعي).


مشاهدات 56
أضيف 2026/06/06 - 2:38 AM
آخر تحديث 2026/06/06 - 5:31 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 259 الشهر 4944 الكلي 15880425
الوقت الآن
السبت 2026/6/6 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير