ربة البيت
فرح كاظم السلمان
غالباً ما يُستخدم مصطلح «ربة البيت» في دلالة على المرأة المرتاحة المكرمة التي يقتصر عملها على خدمة بيتها واولادها والتي لا تختلط بالرجال ولا تحتك بهم بينما يشير مصطلح «المرأة العاملة» الى النسوة اللاتي هملن بيوتهن واطفالهن وخرجن للسعي ومنافسة الرجال، بينما الحقيقة التاريخية أن معظم النساء كنّ يعملن داخل وخارج المنزل وبلا توقف!! في الحقول، والرعي، والخبز، والغزل، وجلب الماء، وتربية الأطفال، وخدمة البيوت وغيرها واحياناً باعمال اصعب بكثير واكثر جهداً من اعمال المرأة اليوم في الحياة العصرية! و لا ننكر ابداً وجود نساء كن مرتاحات فعلا ومكرمات وينطبق عليهن عبارة (المرأة ملكة في بيتها).. ولكن التاريخ والارقام يثبتون بان نسبة هؤلاء النسوة المكرمات والى حد قبل (50-100) عام فقط… لا تتجاوز نسبتهن (1-3بالمئة)! ولكن الحال تغير جذرياً بعد الثورة الصناعية وخروج النساء للعمل في المصانع والمعامل وانتشار التعليم المجاني ..
فتغير حال النساء بدرجة صادمة
الخلاصة:
النساء عبر التاريخ كنّ دائماً «نساء عاملات بل واكثر من الان بكثير وبمجهود مضاعف ولفترات اطول خارج المنزل مع احتكاك اكثر احياناً مع الرجال.. الفرق الوحيد .. في السابق كنّ يعملن بدون راتب او اعتراف او تقدير.