الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الخطابي يستعرض امام رئيس الوزراء الواقع الخدمي في كربلاء

بواسطة azzaman

الخطابي يستعرض امام رئيس الوزراء الواقع الخدمي في كربلاء

مزارعو عين التمر يحتجوّن على رفع أجور وزن شاحنات الحنطة

كربلاء - محمد فاضل ظاهر

بحث محافظ كربلاء نصيف الخطابي، مع رئيس الوزراء علي الزيدي، الواقع الخدمي في المحافظة والخطط الجارية لتطوير البنى التحتية وتحسين مستوى الخدمات، فيما شهدت المحافظة تظاهرة لمزارعي قضاء عين التمر، احتجاجاً على رفع أجور وزن المركبات المحملة بمحصول الحنطة وفرض غرامات مالية وصفوها بالمجحفة. وقال مراسل (الزمان) أمس إن (فلاحي ومزارعي قضاء عين التمر، نظموا تظاهرة على طريق الرزازة بالقرب من الميزان الخاص بالاحمال، احتجاجاً على رفع أسعار الوزن نتيجة الحمولة الزائدة للمركبات المحملة بمحصول الحنطة، حيث قاموا بقطع طريق عين التمر، للمطالبة بحقوقهم ورفع الحيف الذي لحق بهم). وقال الفلاحون إنهم (تعرضوا إلى العديد من المشاكل والاضطهاد وتضرروا كثيراً نتيجة قلة التسعيرة لمحصول الحنطة، وكذلك الغلة الزراعية، وكان آخرها على طريق الرزازة).  وأضافوا إن (وزن المركبة الواحدة المحملة بالحنطة التي تحمل من 2 إلى 3 أطنان تفرض عليها غرامات من قبل الميزان الخاص بالاحمال، تراوحت بين 3 ملايين ومليونين و500 ألف دينار وصولاً إلى مليون و800 ألف دينار). مؤكدين إن (المحصول يتم استلامه من الحاصودة بشكل مباشر دون معرفة دقيقة بوزنه). وأشاروا إلى إن (هذه الغرامات غير مبررة، وإن وجدت فهي تعطل دخول المركبات المحملة بمحصول الحنطة إلى سايلو كربلاء، ما اضطرهم لتنظيم الوقفة وقطع الطريق تعبيراً عن معاناتهم والضرر الذي لحق بهم). داعين الحكومة المحلية إلى (إيجاد حلول سريعة وعاجلة لمعالجة هذه المشكلة المرتبطة بواقع كيان المحافظة، كما نطالب بمعالجة هذا الإشكال والسماح بمرور المركبات المحملة بمحصول الحنطة). وبحث الخطابي، مع رئيس الوزراء علي الزيدي، في وقت سابق، الواقع الخدمي في المحافظة والخطط الجارية لتطوير البنى التحتية وتحسين مستوى الخدمات. وقال الخطابي في تصريح أمس إنه (تم خلال اللقاء مع الزيدي، بحث الواقع الخدمي للمحافظة والخطط التي سيجري تنفيذها بهذا الشأن). مضيفاً إن (اللقاء تضمن أيضاً الخطط الكفيلة بتطوير واقع الخدمات والبنى التحتية بما ينسجم مع أهمية كربلاء).

دعم الحكومات

وأوضح الخطابي إن (الزيدي أكد أهمية دعم الحكومات المحلية ومجالس المحافظات لتمكينها من تنفيذ مشاريعها الخدمية).  إلى ذلك، كشف قائممقام قضاء البدير في محافظة الديوانية علي حسين المحنة، عن إن القضاء تأثر بشكل كبير بالتغيرات المناخية التي انعكست بصورة مباشرة على الزراعة ومياه الشرب والخدمات الأساسية. وقال المحنة في تصريح أمس إن (شح مياه الشرب تكاد تكون المشكلة الرئيسة في القضاء، برغم الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة المحلية وعلى مدى عدة أيام لمعالجة مشكلات نهر الدغارة وتحسين الإطلاقات المائية). مشيراً إلى إن (القضاء شهد خلال السنوات الخمس الماضية نزوح نحو 35 بالمئة من سكان القرى والأرياف باتجاه مركز القضاء، ما أدى إلى إنشاء أحياء زراعية موازية للأحياء التابعة للبلدية، وهذه المناطق الجديدة تحتاج إلى خدمات واسعة ومتعددة).

أسباب النزوح

وأوضح المحنة إن (أبرز أسباب النزوح تتمثل بشح المياه، وضعف تجهيز الكهرباء، ووجود طرق غير معبدة، فضلاً عن النقص في المدارس). ولفت إلى إن (القضاء عمل خلال السنتين الماضيتين على تنفيذ خطة خدمية شملت تعبيد عدد من الطرق في القرى والأرياف، إلى جانب إنشاء مشاريع للمياه). مؤكداً إن (القضاء لا يحتوي حالياً على مدارس طينية، وهناك تقدم ملحوظ في القطاع التربوي بدعم من الإدارة المحلية في المحافظة ومجلس المحافظة).


مشاهدات 59
أضيف 2026/05/25 - 4:34 PM
آخر تحديث 2026/05/26 - 1:38 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 118 الشهر 25167 الكلي 15870361
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/5/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير