من يطرق الباب
عبدالجبار نجم المرسومي
وسألتُ عن معاتبٍ يعاتبُ
فلا البابَ يُطرقُ لا يُقربُ
وسألتُ عن ودٍّ لم ينقطعْ
مني أمدُّهُ مدًّا ما تسببوا
أما والأيامُ تخذلُ الفتى
وكلُّ ممشوقٍ كان يذهبُ
ألا يذكرُ طيبًا من كنتُهُ
متراسًا له أقيهِ وأضربُ
فما شكوتُ لهم وجعي
وإنْ أصابَ بعضي عطبُ
فما بالي لا أسمعُ طرقةً
أين تفرّقَ عني الصحبُ.