الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
عودة رصيف الكتب في الموصل

بواسطة azzaman

عودة رصيف الكتب في الموصل

نجيب الرمضاني

 

ملتقى الثقافة يستعيد نبضه بعد أشهر من التوقف بعد انقطاع دام عدة أشهر يعود رصيف الكتب في مدينة الموصل إلى نشاطاته الثقافية والأدبية الجمعة الماضية وسط أجواء يملؤها الشغف بالكتاب والقراءة وبمشاركة أصحاب المكتبات والبازارات وحضور متميز للشباب ومجموعه من الذين يحضرون الرصيف للمرة الاولى وعدد من الأدباء والمثقفين والشعراء ومحبي الثقافة .

ويعد رصيف الكتب واحدآ من أبرز الفعاليات الثقافية الشعبية التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة إذ تحول إلى مساحة مفتوحة تجمع محبي الفكر والأدب والفن وتمنح الكتاب حضوره بين الناس بعيدآ عن القاعات المغلقة ليصبح ملتقى ثقافيآ واجتماعيآ يجمع مختلف الشرائح العمرية.

لقد تعود العديد من الأدباء والكتاب والمثقفين الحضور عصر كل يوم جمعة عندما كان الرصيف يقيم أنشطته بإستمرار ولكن قبل أشهر توقف الرصيف عن إقامة اي نشاط أو حضور مما أربك المثقف وجعله في حيرة من أمره ويتسائل عن أسباب هذا الهبوط في إقامة الفعاليات و الأنشطة وأجاب أحد أهم مؤسسي الرصيف صلاح الوراق قائلآ : أن سوء الأحوال الجوية والأمتحانات هي أحد أسباب التوقف وان شاء الله سوف نعاود الأنشطه والفعاليات بصورة اكبر.

تضمن النشاط لهذا الأسبوع عرض مئات الكتب المتنوعة بأسعار زهيدة جدآ من قبل الأستاذ داؤود الكتبي والاخ قتيبه وغيرهم من اصحاب المكتبات الذين شاركوا في هذه الجمعه في خطوة تهدف إلى تشجيع القراءة واقتناء الكتب..كما أقيمت  مسابقه ذهنية وثقافية أسهمت في تنمية المعرفة وتحفيز روح التفاعل بين الحاضرين لاسيما فئة الشباب والطلبة وصغار العمر  وتم تخصيص وتوزيع  جوائز للفائزين الثلاثه بعد إجراء القرعة بينهم ...

كما تم عرض بعض الأعمال اليدوية والأشغال على شكل بازارات صغيرة ،

وأكد عدد من المشاركين أن عودة رصيف الكتب تمثل عودة للحراك الثقافي في المدينة خصوصآ أن الرصيف اليوم لم يعد مجرد مكان لبيع الكتب بل مساحة للحوار وتبادل الآراء واللقاءات الأدبية والفكرية فقد اعتاد الأدباء والشعراء والمثقفون الالتقاء فيه لتبادل الحديث حول الإبداع والكتابة والشأن الثقافي  مما جعله أشبه بمنتدى ثقافي مفتوح ينبض بالحياة كل أسبوع.

كما أسهم الرصيف في تعزيز العلاقة بين القارئ والكتاب وإحياء عادة القراءة الورقية إلى جانب دعمه للمبادرات الشبابية والأنشطة الثقافية التي تهدف إلى نشر الوعي والمعرفة داخل المجتمع الموصلي.وقد أكد بعض من الحضور الدائميين للرصيف أن استمرار مثل هذه الفعاليات يعكس إصرار أبناء الموصل على إعادة الحياة الثقافية إلى المدينة وإحياء دور الكتاب بوصفه أداة للتنوير وبناء الإنسان مؤكدين أن الثقافة كانت وما زالت إحدى الركائز المهمة في استعادة روح الموصل وهويتها الحضارية

وقد وعدنا القائمون على الرصيف أن المرحلة المقبلة سوف تشهد توسيع النشاطات الثقافية والفنية المصاحبة من خلال إقامة جلسات حوارية وأمسيات شعرية وتوقيع كتب بما يرسخ مكانة الرصيف كملتقى دائم للمثقفين والأدباء والشعراء والأكاديميين ومحبي القراءة في المدينة

وحضر أيضآ بعض الأعلاميين والقنوات لتغطية فعاليات الرصيف وإجراء لقاءآت مع الرواد وزوار واصحاب المكتبات.

 


مشاهدات 46
الكاتب نجيب الرمضاني
أضيف 2026/05/11 - 2:49 PM
آخر تحديث 2026/05/12 - 12:51 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 67 الشهر 10694 الكلي 15255888
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/5/12 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير