بدء تسويق محصول الحنطة في البصرة وسط إجراءات داعمة للفلاحين
محافظ الأنبار يطلق7مليارات دينار من مستحقات المزارعين
المحافظات - مراسلو (الزمان)
اطلق محافظ الانبار، عمر مشعان الدبوس، صرف مستحقات مزارعي الحنطة، في خطوة تهدف إلى دعم القطاع الزراعي وتأمين السيولة المالية للفلاحين بالتزامن مع الموسم التسويقي. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (المحافظ وجّه بإطلاق مبلغ يصل الى 7 مليارات دينار، كدفعة أولى من مستحقات الفلاحين الذين سوقوا محصولهم إلى وزارة التجارة)، مؤكداً أن (هذه الخطوة تأتي ضمن التزام المحافظة بدعم المنتجين الزراعيين، وتسريع إجراءات الصرف)،
مرحلة اولى
وأشار البيان إلى أن (هذه الدفعة تمثل المرحلة الأولى من مستحقات الفلاحين، على أن يتم إطلاق دفعات أخرى بشكل متتابع خلال المدة المقبلة، بما يضمن تسديد كامل المستحقات المالية لجميع مزارعي الانبار)، وأضاف أن (عملية توزيع المبالغ ستتم وفق مبدأ الأسبقية في تسويق المحصول، واستكمال الإجراءات الرسمية، لضمان العدالة والشفافية في الصرف)، واكد الدبوس ان (إدارة المحافظة تسعى الى دعم القطاع الزراعي وتحفيز المزارعين على زيادة الإنتاج، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للمحافظة). وعبّر مزارعو كربلاء، عن ارتياحهم الكبير لهطول الأمطار التي شهدتها المحافظة مؤخراً، مشيرين الى أنها أسهمت بشكل مباشر في تحسين واقع أراضيهم الزراعية وإنعاش المحاصيل، خصوصاً بعد فترات من الجفاف. وأوضح عدد من المزارعين لـ (الزمان) امس أن (هذه الأمطار تُعد من الأفضل في السنوات الأخيرة، لدورها المهم في ترطيب التربة وتوفير كميات كافية من المياه، الأمر الذي انعكس على نمو المحاصيل الزراعية، لا سيما الحنطة والشعير)، بحسب ما ذكروا، لافتين إلى أن (وفرة الأمطار أسهمت في تقليل الاعتماد على الري الاصطناعي، مما يخفف من الأعباء المالية على الفلاحين، فضلاً عن تحسين جودة الإنتاج الزراعي)، بدورهم بيّن مختصون أنه (من المتوقع أن يكون هذا الموسم من أفضل المواسم، بفعل الزيادة الملحوظة في معدلات الهطول المطري، الأمر الذي سيؤدي إلى تحقيق إنتاج وفير يغطي جزءاً كبيراً من احتياجات السوق المحلية)، منوهين الى ان (الظروف المناخية الجيدة تنعكس على زيادة المساحات المزروعة، وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية).
اطلاق عملية
وفي البصرة، باشرت الجهات المعنية، باطلاق عملية تسويق محصول الحنطة لهذا الموسم، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بدعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي. وقال النائب الإداري لمحافظ البصرة، ماهر العامري، في تصريح امس أن (انطلاق عمليات التسويق ضمن سايلو البصرة، جاء تنفيذاً لتوجيهات المحافظ أسعد العيداني، وضمن خطة تهدف إلى تذليل العقبات أمام الفلاحين، وتوفير بيئة عمل مرنة تسهم في تسريع استلام المحصول)، موضحاً خلال زيارة ميدانية للاطلاع على جاهزية سايلو البصرة، أنه (تمت متابعة كفاءة آليات فحص العينات والمختبرات المعتمدة، بما يسهل انسيابية الإجراءات ودقة تقييم المحاصيل وفق الضوابط المعتمدة، الأمر الذي يدعم سرعة الإنجاز وتقليل الضغط)، ولفت العامري إلى أن (إدارة المحافظة، وبالتنسيق مع الجمعيات الفلاحية، دأبت على معالجة التحديات التي شهدها الموسم الماضي، خاصة ما يتعلق بإجراءات التسويق وتأخر صرف المستحقات)، مؤكداً (تسخير جميع الإمكانيات لضمان تسويق المحصول بسلاسة، وتأمين حقوق الفلاحين المالية في الوقت المناسب، بما ينسجم مع تنمية القطاع الزراعي في المحافظة). من جانب اخر، تواصل المحافظة، ترسيخ مكانتها كنموذج متقدم في العمل التطوعي محلياً، بعد تصدرها المرتبة الأولى للعامين 2024 و2025 وفق تقييم الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
عمل تطوعي
وبحسب بيان لاعلام المحافظة تلقته (الزمان) امس فان (الأمانة العامة اختارت مدير الإدارة العامة في ديوان محافظة البصرة، محمود حمد عباس، رئيساً للجنة الدائمية للعمل التطوعي في الديوان، ليمثل المحافظة عضواً في اللجنة العليا للعمل التطوعي، فضلاً عن تكليفه بالإشراف على لجان العمل التطوعي في عدد من المحافظات، لنقل تجربة البصرة الناجحة وتعميمها على المستوى المحلي)، وأوضح البيان ان (الاختيار جاء لمواصلة النجاحات في مجال العمل التطوعي، وتعزيز هذا القطاع الحيوي)، بدوره قال عباس في تصريح امس ان (المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق العمل التطوعي، بالإشراف على لجان ضمن محافظات أخرى)، مشيراً إلى أن (البصرة تواصل تحقيق الريادة بدعم حكومي، فضلاً عن التعاون الفاعل من مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، كما تواصل الفرق التطوعية مبادرات مجتمعية، لجعل البصرة نموذجاً لتجربة يحتذى بها في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع).