الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
قسم السينما والمسرح بالفنون الجميلة يختتم مهرجانه السنوي

بواسطة azzaman

خشبة الدوار تضيّف مشاريع الطلبة

قسم السينما والمسرح بالفنون الجميلة يختتم مهرجانه السنوي

بغداد - ياسين يأس

اختتمت في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد الاربعاء الماضي فعاليات مهرجان قسم السينما والتلفزيون السنوي والمخصص لنتاجات الطلبة للدورات /41 /40 /39  بعد تواصله ثلاث ايام تم عرض 140 فيلم تنوعت بين الرؤى والأساليب والتجارب وتكريم أعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من الأساتذة علاء الدين مجيد، عمار العرادي، كريم السوداني، صالح الصحن، عبد الخالق شاكر بعدها تم تكريم أساتذة القسم لدعمهم المستمر وهم الأساتذة حيدر فيصل، معتز محمد علي، ابراهيم خلف، صادق كاظم، مروان صفاء، صباح الموسوي وتكريم الطلبة اللذين أسهموا في إنجاح المهرجان وهم جاسم كوجي، مخلد صاحب، مؤيد بدن، محمد جمعة، امير علي، مرتضى خزعل.

واوصت لجنة التحكيم بأنشأء منصة عروض رقمية لوصولها إلى جمهور أوسع وتوسيع المشاركة  للكليات الرديفة مع دعم الطلبة  الذين تمثل أفكارهم خدمة العراق. واعلنت اللجنة جوائز المهرجان حيث جاءت الافلام الفائزة للدورة 39: الجائزة البرونزية الى فيلم (115)  والجائزة الفضية ذهبت الى فيلم (المراد) اما الجائزة الذهبية فذهبت الى فيلم (ديك)، اما جوائز الدورة  40 فكانت الجائزة البرونزية من حصة فيلم (عائد من الظلام) والجائزة الفضية ذهبت إلى فيلم (رسالة السماء) والجائزة الذهبية ذهبت الى فيلم (مكان الولادة) وجوائزالدورة 41 تضمنت الجائزة البرونزية التي ذهبت الى فيلم (اصوات صامتة) والجائزة الفضية ذهبت الى فيلم (قبل عامين) الجائزة الذهبية ذهبت الى فيلم (الزهرة الأخيرة).

وكان حفل الافتتاح على الباحة الخارجية للقسم قد شهدعرضا تعبيريا بعنوان (اثر) شارك فيه مجموعة من طلبة قسم الفنون المسرحية واعتمد على فكرة تسليم الراية من جيل إلى آخر من خلال دخول سيارة تحمل كتابات مسمارية وعلى ظهرها كلكامش مسلما الراية إلى عميد الكلية وجسدت المسرحية تاريخ المسرح العراقي وصولا إلى اللحظة الراهنة.

وقال عميد الكلية مضاد الأسدي في كلمة له عند افتتاح المهرجان (أن هذه الدورة تمثل مختبرا حقيقيا لرفد المسرح العراقي بدماء جديدة) مؤكدا أن (المهرجان الجامعي هو المكان الذي ولد فيه كبار فناني العراق حاليا).

تحولات رقمية

وعن المهرجان تحدث التدريسي والأكاديمي كاظم العمران قائلا (ركزت هذه الدورة على المسرح والتحولات الرقمية حيث تسعى العروض المشاركة إلى تجريب تقنيات بصرية حديثة ودمجها مع الأداء الجسدي وشهد المهرجان تقديم عروض تميزت بالجرأة في الطرح ومن بينها مسرحيات تناولت قضايا الهوية والوجود ومحاكات لنصوص عالمية برؤية شبابية عراقية) وعن لجان التحكيم قال (ضمت أساتذة مختصين من ذوي الخبرة  الأكاديمية التي تركز على الرؤية الاخراجية والأداء التمثيلي والسينوغرافيا). موضحا (على هامش المهرجان اقيمت جلسات نقدية عقب كل عرض مسرحي لمناقشة التجربة وتفكيك عناصرها الفنية كما تنظيم ورشة في فن الإضاءة وكتابة النص المسرحي الحديث لطلبة الدراسات الأولية) وضمت فعاليات المهرجان معرضا للصور الفوتوغرافية توثق مهرجان المسرح الجامعي عبر دوراته السابقة احتفاء بالإرث المسرحي والأكاديمي. كما شهد حفل الافتتاح المسرح الجامعي وعلى قاعة الرواد عرض مسرحي بعنوان (مرايا الجسد) اخراج الأكاديمية ايمان لعيبي والتي قالت (اختيار مسرحية مرايا الجسد لافتتاح المهرجان جاء لكونه يمثل تجربة حداثوية.تدمج بين البحث الأكاديمي والتطبيق الجمالي لانه يطرح تساؤلات وجودية تلامس جيل الشباب مما أعطى انطباعا قويا عن مستوى النتاجات المسرحية في الكلية لعام 2026).

وعن (مرايا الجسد) تحدث الناقد والأكاديمي علي حمدان قائلا (اعتمدت المخرجة ايمان لعيبي في مرايا الجسد على لغة المسرح التعبيري ومسرح الجسد مبتعدة عن الحوار اللفظي من التقليدي لصالح الحركة والايماءة وهي رؤية تهدف إلى تعرية الذات البشرية ومواجهتها أمام مرآة الحقيقة) واضاف (تناول العرض صراع الإنسان مع القيود النفسية والاجتماعية حيث تمثل المرايا وسيلة الانعكاس و المكاشفة واستخدمت المخرجة أجساد الممثلين كأدوات درامية تشكل لوحات بصرية تحاكي الاوجاع والتطلعات الإنسانية).

شاركت في العرض: رضاب احمد، رقية جبار ونخبة من طلبة كلية الفنون الجميلة بغداد الذين أظهروا لياقة بدنية عالية وقدرة على التعبير الحركي والذي يتطلب تركيز ذهني وجسدي كبير وتميز العرض بتوظيف ذكي للاضاءة حيث لعبت الاضاءة دور المحرك للأحداث مع ديكور يسمح بحرية الحركة الانسيابية على خشبة المسرح.

مشاهد مسرحية

الى ذلك شهد معهد الفنون الجميلة - بغداد تقديم اطاريح الطلبة لفرع الاخراج والتمثيل المرحلة الخامسة على المسرح الدوار أمام الأساتذة اعضاء لجنة المشاهدة لوضع درجات الدرس العملي ،ومن هذه المسرحيات مسرحيه (سهرة ممتعة)للمؤلف جون برستلي التي كتبها عام 1945 وهي اشهر أعمال المؤلف وتصنف ضمن  ادب (المسؤولية الاجتماعية )وتم ترجمة هذا النص.وتقديمه على المسارح العراقية.ونظرا لقوة حبكتها وما تحمله من رسائل أخلاقية حول العدالة والضمير.التي تلامس الواقع في كل زمان ومكان.وعن المسرحية تحدث المخرج الكرار عامر قائلا (فكرة المسرحية رومانسية بيها بعض القفشات الكوميدية تتكون من أربع شخصيات هوه روبير وسولانج ولالند وفرينسه الي هوه زوج سولانج شخصية مجهولة غير حاضرة على خشبة المسرح ،روبير يقدم دعوة عشاء إلى سولانج في شقته يحضر كل شيء من نبيذ وطعام في نصف السهرة يدق جرس الباب يتفاجىء بوجود لالند اذ لاقى فرينسه في محطة القطار للتواصل احداث المسرحية)

كما تم عرض مسرحية  (لامخرج) للكاتب سارتر.وتعد نموذجا مهما في الفلسفة الوجودية في المسرح.مما يجعلها مسرحيه فكرية أكثر من كونها حركية.اي أن الإنسان قد يعيش عذابا حقيقيا من خلال نظرة الآخرين له.وعن المسرحية تحدث المخرج عبدالله عمر قائلا (لا مخرج مسرحية من فصل واحد كتبها الفيلسوف والكاتب المسرحي الفرنسي جان بول سارتر، وعُرضت لأول مرة عام ١٩٤٤. تدور أحداثها في غرفة واحدة خانقة في الجحيم، حيث يجد ثلاثة شخصيات - جوزيف غارسون، وإينيز سيرانو، وإستيل ريغو - أنفسهم بعد موتهم. يجلب كل منهم ذنبه الذي لم يُحل وماضيه المعقد إلى هذا المكان المشترك، كاشفًا عن تجاوزاته الشخصية وإخفاقاته الأخلاقية. ومع تفاعلهم، يتضح أن عقابهم الأبدي لا يأتي من العذاب الجسدي، بل من العذاب النفسي الذي يلحقونه ببعضهم البعض، مجسدين بذلك مقولة سارتر الشهيرة: «الجحيم هو الآخرون».تستكشف المسرحية مواضيع الوجودية، ولا سيما مفاهيم الهوية الذاتية، والحرية، وطبيعة العلاقات الإنسانية. لا تستطيع الشخصيات الهروب من مصائرها أو إيجاد العزاء، إذ تؤدي تفاعلاتها إلى تلاعب متبادل ومعاناة. تُجسّد ديناميكية العلاقة بين الثلاثة فكرة أن الأفراد غالبًا ما يقعون في فخ تصورات الآخرين وأحكامهم، مما يُبرز الجوانب العاطفية والاجتماعية للوجود. تبقى مسرحية «لا مخرج» تعليقًا عميقًا على الحالة الإنسانية، مما يجعلها عملًا محوريًا في الأدب والدراما الوجودية.

والمسرحية تمثيل بنين ايمن، عبدالله عمر ، ايه عبد الهادي .تصميم كيروكراف بنين ايمن.اداء: يوسف صدام / علي قاسم / حسين علاء / رامي عبد المجيد / صادق جعفر/ طه عبد الكريم .

وعن مسرحية (حزين رغم انفه) تحدث المخرج أحمد جهلول قال (تتناول هذه المسرحية مفهوم المعاناة عند الإنسان.وبين الطبقات في المجتمع.والتميز الذي يحكمنا.ويسلط الضوء حول انانية الإنسان/وطرح القصة عن طريق شخصيتين موراشكين الذي يسكن في هيكل مبنى قديم/وتالكتشوف الذي يملك عائلة ووظيفة وحياة مستقرة/يحاول أن يشكي معاناته إلى الآخر الفقير)واضاف (هذه المسرحية تدرس في معاهد الفنون الجميلة.كنموذج لتدريات فن التمثيل.لانها تتطلب قدرة عالية من الهدوء.الى الانفجار العصبي الكوميدي.وكيفية إيصال الحزن من خلال الضحك).والمرجبة تمثيل رضا بسام.حسين علي عزيز.

 


مشاهدات 69
أضيف 2026/05/01 - 11:29 PM
آخر تحديث 2026/05/02 - 12:45 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 37 الشهر 759 الكلي 15245953
الوقت الآن
السبت 2026/5/2 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير