الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ساعة الصفر لتصحيح مواضع الاخفاق بالادارة والسياسة

بواسطة azzaman

ساعة الصفر لتصحيح مواضع الاخفاق بالادارة والسياسة

محمد فخري المولى

 

حرب الأربعين يوم بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة والكيان من اهم حروب القرن الحديث الغير مباشرة التي قد تكون ظاهريا حرب تقليدية لكنها بجهة أخرى

حرب استخدمت أحدث تقنيات واسلحة الجيل الخامس،

لذا هي حرب بالانابة عن جيوش وتقنيات العالم.

عراقيا الامر مختلف تماما

لانه بالرغم كون العراق ليس طرف او له علاقة مباشرة بالحرب،

الا بفترة متاخرة لاسباب سنتطرق لها بوقت اخر،

لكن دروسها مهمة جدا عراقيا.

لكن وما ادراك ما لكن

لماذا دروس حرب خارج الحدود مهمة جدا للعراق.؟

العراق واهله كابد وعانى الامرين

بعد عام ٢٠٠٣ لبناء نظام لدولة جديدة بالرؤية والتوجة،

فترة التاسيس الاولى شهدت العديد من الاشكالات بالبناء الاداري والسياسي التي كانت حاضرة وبقوة...

فتجد بعد اكثر من عقدين نتيجة ترحيل الازمات

يردد مازالت تجربة واعدة وبحاجة لمتحيص وتصحيح لمواضع الاخفاق بالادارة والسياسة.

الان حان وقت التوقيت الصحيح

لانه عندما تتمكن من مقاليد السلطة

وفجاة لظرف طارى تجد عشرات الاشكالات والمشاكل حاضرة وهي بلا حلول مثل وحدة القرار السياسي،

اضافة الى مشكلات ادارية مثل العلاقة مع كردستان،

ومشاكل اقتصادية ومالية بعد غلق مضيق هرمز،

ثم فجاءة نجد شح بغاز الطبخ

وشح بمنتوج الطماطة لدولة عرفت عبر التاريخ بارض السرلذ

ما تقدم غيض من فيض لمشكلات واشكالات ظهرت

لاسباب لها اول وبلا اخر او حلول جذرية مستدامة،

لننطلق لاهم النقاط التي يجب التوقف عندها:

١.لماذا لم يكن العراق حمامة سلام بين الطرفين للانتهاء من الازمة.

٢.لماذا تاثر العراق سياسيا

٣.لماذا تاثر العراق اقتصاديا.

الاكثر اهمية

٤.الافادة من دروس الادارة الا مركزية الرشيدة.

الجانب السياسي والاداري

بداية الانطلاق بالتصحيح

انعدام وحدة الافق والتوافق السياسي

سبب عدم كون العراق حمامة سلام بين الطرفين

لينتهي بكونه طرف بلا مسوغ سياسي واداري،

المفترض

الافادة من الحرب للعراق كبيرة

فارتفاع اسعار النفط عالميا

لما يقارب ال $١٠٠ دولار للبرميل الواحد

بانخفاض العجز بالموازنة العامة التي بنيت بافضل الرؤى على مبلغ $٦٠

لكن فعليا بنيت على $٤٠

فهناك $٦٠ دولار ارباح تحقق

الواقع الفعلي العكس ما حدث

منا انتج ازمات ومنها تصدير النفط وشح المحاصيل والمنتوجات الداخية والمستوردة،

نتيجة لمعضلة القيادة والادارة للمؤسسات ومفاصل الدولة والحكومة. اثناء الازمات.

العراق بلد نفطي

يتراوح تصديره من النفط الخام يوميًا تقريبًا بين ٣.٢ إلى ٣.٥ مليون برميل يوميًا، حيث إجمالي الإنتاج (وليس التصدير فقط) يكون أعلى قليلًا،

حوالي:٤ إلى ٤.٥ مليون برميل.

لكنه اعتمد على الخليج فقط للتصدير

دون شراكة حقيقية مع موانى العالم،

اما الادارة الرشيدة المستدامة الذكية فهي مفقودة،

 

السياسة العراقية بفضل عدم الاتفاق والتوافق تخفق بحل ازمة الرئاسات الثلاث

الا عن طريق التجزئة والنفس الطويل المرحلي،

اعطى فسحة واسعة للسيد رئيس الوزراء المنتية ولايته باصدار قرارات صحيجة بتوقيت خاطى

اعظت رسالة سلبية للمواطن نفادها

انت بواد وسلطة اتخاذ القرارات بواد اخر باستشراف بسيط تحليلي

القرارات الاخيرة لو صدرت قبل الانتخابات لكانت نسبة المشاركة رسميا ادنى من ٢٠٪

اما الغير رسميا فتغير فكر الناخب وطريقة رؤيته للانتخابات هي من رفعت مستوى المشاركة ظاهريا

لنصحح الاخطا ما دام التوقيت الصحيح الان

لانه بترحيل الازمات او صناعها

فأننا امام مستقبل ضبابي بلا افق بعيد الامد للجميع

وامام ناظرنا تجارب ونماذج ناجحة.

 

 


مشاهدات 74
الكاتب محمد فخري المولى
أضيف 2026/04/25 - 11:34 AM
آخر تحديث 2026/04/25 - 1:11 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 586 الشهر 21683 الكلي 15239756
الوقت الآن
السبت 2026/4/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير