الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أستراليا تؤكّدعدم تلقيها طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

بواسطة azzaman

بريطانيا تتحسّب نقص المواد الغذائية بحال إستمرار إغلاق هرمز

أستراليا تؤكّدعدم تلقيها طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

 

سيدني, (أ ف ب) - قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي امس الجمعة، أن بلاده لم تتلق أي «طلبات جديدة» من الولايات المتحدة لمساعدتها في حرب إيران، وذلك منذ تصريح الرئيس دونالد ترامب بأنه «غير راض عن موقف أستراليا».وأعلنت أستراليا حليفة الولايات المتحدة أنها غير منخرطة في الحرب الإيرانية، لكنها أبدت اهتماما بإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.وانتقد ترامب أستراليا مرارا لعدم تقديمها المساعدة في الحرب الإيرانية.وقال للصحافيين في واشنطن الخميس “أنا غير راض عن موقف أستراليا لأنها لم تكن حاضرة عندما طلبنا منها ذلك».وأضاف أنهم “لم يكونوا حاضرين فيما يتعلق بمضيق هرمز».وقال ألبانيزي للصحافيين أن ترامب أوضح أنه «يسيطر على الوضع»، مؤكدا «لم تُقدم أي طلبات جديدة على الإطلاق» من الولايات المتحدة بشأن إيران.وأعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس الجمعة، أن أستراليا تجري محادثات مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.وكشف مسؤولون أستراليون أن واشنطن طلبت من كانبيرا الشهر الماضي المساعدة في الدفاع عن دول الخليج، وردت كانبيرا بإرسال طائرة استطلاع من طراز «اي 7 ويدجتايل» وصواريخ لحماية الإمارات.

خطط طوارئ

وأفاد تقرير صدر الخميس بأن مسؤولين حكوميين بريطانيين وضعوا خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية في حال تراجعت امدادات ثاني أكسيد الكربون جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز.وذكرت صحيفة التايمز أن تحليلا حكوميا سريا توقع حدوث نقص في ثاني أكسيد الكربون، وهو عنصر بالغ الأهمية لصناعة الأغذية، ما لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لفتح الممر المائي الحيوي.وأشار التقرير إلى أن المسؤولين درسوا “أسوأ سيناريو معقول» في عملية أُطلق عليها اسم «تمرين تيرنستون».واستند هذا السيناريو إلى محاكاة لوضع في حزيران/يونيو تكون فيه حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال محدودة ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام دائم.وطمأن وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل المواطنين بأن الحكومة «تبذل قصارى جهدها في هذا الشأن».ودفع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي بالجمهورية الاسلامية إلى إغلاق المضيق.وقد يؤثر نقص ثاني أكسيد الكربون على منتجات لحوم الخنزير والدجاج في العديد من البلدان، حيث يستخدم هذا الغاز في عملية الذبح.كما أنه يستخدم أيضا لزيادة مدة صلاحية اللحوم المعلبة والمخبوزات والسلطات وفي انتاج الجعة.

لكن كايل أوضح أن إمدادات الغاز «ليست مصدر قلق» لبريطانيا في الوقت الراهن.وقال لشبكة سكاي نيوز “إذا طرأ أي تغيير على هذه الأمور، فسأُطلع الجمهور عليه مسبقا حتى نتمكن من الاستعداد».وأضاف “لكن في الوقت الحالي، ينبغي للناس أن يستمروا في حياتهم كالمعتاد، وأن يستمتعوا بالبيرة واللحوم والسلطات».ولفت كايل إلى أن الحكومة بعد اندلاع الحرب الإيرانية، أعادت تشغيل مصنع لإنتاج الإيثانول الحيوي الذي ينتج ثاني أكسيد الكربون بهدف تعزيز إمدادات المملكة المتحدة من هذا الغاز.وأشار إلى أن ثاني أكسيد الكربون يستخدم أيضا في التصوير بالرنين المغناطيسي وتنقية المياه والطاقة النووية المدنية.

وأعادت سريلانكا إلى إيران 238 بحارا كانوا عالقين في الدولة الواقعة في جنوب آسيا بعدما تعرّضت إحدى سفينتيهما الحربيتين لهجوم بطوربيد من غواصة أميركية، وفق ما أفاد مسؤول رفيع فرانس برس الأربعاء.

وذكر نائب وزير الدفاع أرونا جاياسيكارا أن 32 بحّارا تم إنقاذهم من الفرقاطة «أيريس دينا» التي تعرّضت إلى هجوم قبالة سريلانكا في الرابع من آذار/مارس و206 آخرين من «أيريس بوشهر»، غادروا الثلاثاء.

وقال جاياسيكارا إن “عددا من بحارة أيريس بوشهر سيبقون لتشغيل المركب لكن 206 انضموا لأولئك الذين تم إنقاذهم من أيريس دينا وأعيدوا الليلة الماضية على متن طائرة مستأجرة».

وذكرت مصادر رسمية أن 15 بحّارا إيرانيا سيبقون في سريلانكا لتشغيل «ايريس بوشهر» الراسية قبالة ترينكومالي في شمال شرق الجزيرة.

وأسفر الهجوم على “أيريس دينا» في المحيط الهندي عن مقتل 104 بحّارين في بدايات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، بحسب السلطات الإيرانية.وانتُشلت جثث 84 بحارا وأعيدت إلى إيران.

والشهر الماضي، قال سفير إيران لدى سريلانكا علي رضا دلخوش إن طهران تجري محادثات مع كولومبو لإعادة بحارة من سفينة «أيريس بوشهر» التي مُنحت ملاذا آمنا في سريلانكا بعد إغراق «أيريس دينا».

وقال الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي إن الجزيرة وفرت الحماية لطاقم سفينة بوشهر بما يتماشى مع اتفاقية لاهاي لعام 1907 والتي تتطلب من دولة محايدة إبقاء جنود أو أسرى فارين إلى أراضيها حتى انتهاء الأعمال العدائية.

ورفضت سريلانكا إعطاء تصريح للطائرات الحربية الأميركية لاستخدام المنشآت الأرضية في البلاد، وذلك للحفاظ على حياد كولومبو.

ومطلع آذار/مارس، لجأت سفينة إيرانية ثالثة هي «أيريس لافان» على متنها 183 من أفراد الطاقم، إلى ميناء كوتشي في الهند طلبا للحماية. وغادر أكثر من 100 من أفراد طاقم «أيريس لافان» غير الأساسيين الهند مذاك.

ودائع اضافية

ذلك أعلنت وزارة المال الباكستانية مساء الثلاثاء أن المملكة العربية السعودية ستقدم لباكستان ثلاثة مليارات دولار كودائع إضافية لدعم احتياطياتها.

وذكرت الوزارة في بيان “أفاد وزير المالية والإيرادات الاتحادي السيناتور محمد أورنكزيب بأن المملكة العربية السعودية تعهدت بتقديم 3 مليارات دولار كودائع إضافية، ومن المتوقع صرفها خلال الأسبوع المقبل».

وأضاف أورنكزيب الموجود حاليا في واشنطن لحضور اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي، أنه سيتم أيضا تمديد وديعة سعودية قائمة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة غير محددة.

كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بيان الأربعاء أنه من المقرر أن يغادر في اليوم نفسه في زيارة رسمية إلى جدة بالمملكة العربية السعودية، «برفقة وفد رفيع المستوى».

وزار وزير المالية السعودي محمد الجدعان السبت إسلام آباد - التي كانت تستضيف آنذاك محادثات بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط - «لإظهار الدعم الاقتصادي لباكستان»، وفق ما أفاد مصدر مطّلع وكالة فرانس برس.

وقبل ذلك بأيام، أعلنت باكستان التي تواجه أزمة سيولة، أنها ستسدد قرضا يزيد عن ثلاثة مليارات دولار لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو قرض تم تجديده منذ عام 2018.

وتعتمد باكستان على برامج دعم صندوق النقد الدولي وقروض من دول صديقة، من بينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لسداد ديونها الضخمة التي تستنزف نصف إيراداتها السنوية.

 


مشاهدات 58
أضيف 2026/04/18 - 5:32 AM
آخر تحديث 2026/04/18 - 8:34 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 297 الشهر 14801 الكلي 15232874
الوقت الآن
السبت 2026/4/18 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير