الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الشرق الأوسط يتنفّس بعد إتفاق واشنطن وطهران على وقف النار

بواسطة azzaman

ترحيب دولي بالهدنة وسط دعوات إلى إنجاح مساعي التهدئة في المنطقة

الشرق الأوسط يتنفّس بعد إتفاق واشنطن وطهران على وقف النار

بغداد - قصي منذر

 

بدأت دول المنطقة تلتقط أنفاسها، مع إعلان التوصل إلى اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، وسط ترحيب دولي واسع، بتهدئة الأوضاع بعد موجة من التصعيد العسكري والسياسي التي هزت الأجواء الإقليمية خلال الأيام الماضية واسفرت عن ضحايا بالارواح والممتلكات. وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان تلقته (الزمان) أمس (نرحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران). ودعا البيان إلى (حوار جاد ومستدام بين البلدين، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة). من جانبه، أعرب رئيس اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، عن ترحيبه بقرار وقف إطلاق النار، تمهيداً لتحقيق سلام دائم في المنطقة بعد النزاع العسكري الذي اندلع في أواخر شهر آذار الماضي واستمر نحو 40 يوماً. وكتب البارزاني في تدوينة على منصة إكس جاء فيها إن (هذا التطور يُمثل خطوة هامة نحو خفض التصعيد، وحماية المدنيين، واستئناف الحوار البنّاء). مثمناً (جهود جميع الأطراف التي ساهمت في تيسير هذا الاتفاق). وأعرب البارزاني عن امله بإن (تلتزم جميع الأطراف بهذا التعهد بحسن نية). مشدداً على (ضرورة إن تعمل من أجل سلام دائم يعزز الاستقرار والأمن والازدهار في جميع أنحاء المنطقة). ورحبت وزارة الخارجية السعودية، بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وقالت الوزارة في بيان أمس إن (المملكة تدعم جهود الوساطة الباكستانية للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج القضايا التي زعزعت الأمن على مدى عقود). من جانبها، دعت سلطنة عمان، إلى تكثيف الجهود لتحقيق وقف دائم لحالة الحرب. وأشادت وزارة الخارجية العمانية في بيان أمس بـ(الجهود الباكستانية في الوساطة). مؤكدة (أهمية إيجاد حلول تنهي الأزمة من جذورها وتحقق وقف دائم للأعمال العدائية في المنطقة). كما رحبت مصر، بإعلان تعليق العمليات العسكرية فى المنطقة لمدة أسبوعين. وقال بيان للخارجية المصرية أمس إن (تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيرانى، إنما يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار). في غضون ذلك، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من استفزازات محتملة وأعمال تخريب، بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وقال أردوغان عبر منصة إكس أمس (نرحب بوقف إطلاق النار في الحرب التي أشعلت منطقتنا منذ 28 شباط الماضي، ونأمل إن يتم تنفيذه بالكامل على الأرض من دون فتح المجال لاستفزازات محتملة أو أعمال تخريب). وعدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كايا كالاس، الاتفاق بإنه سيوفر فسحة للدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم. واشادت كالاس أمس (بدور وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في عملية الوساطة).  مؤكدة (استعداد الأوربي لدعم جهود الوساطة). في وقت، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إعلان وقف إطلاق النار بأنه أمر جيد. وطالب ماكرون أمس بـ (احترام الاتفاق في الأيام والأسابيع المقبلة، لضمان عقد مفاوضات شاملة مع طهران بشأن القضايا الأمنية العالقة). مشدداً على (ضرورة أن يشمل الاتفاق بالكامل لبنان). فيما وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى دول الخليج للقاء قادة المنطقة في مسعى لتعزيز وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط. وقال ستارمر في بيان أمس (أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه، الذي يجلب لحظة ارتياح للمنطقة والعالم). وتابع (يجب علينا، بالتعاون مع شركائنا، بذل كل ما في وسعنا لدعم وقف إطلاق النار والحفاظ عليه وتحويله إلى اتفاق دائم وإعادة فتح مضيق هرمز). كما جددت الصين، استمرار جهودها لإحلال السلام في الشرق الأوسط. واوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أمس (ترحب الصين بإعلان الأطراف المعنية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وسنواصل السعي من أجل إحلال السلام في المنطقة). على صعيد متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس (جميع الأطراف إلى الالتزام ببنود الاتفاق والعمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة). في تطور، أشاد البابا لاوون الرابع عشر، بالهدنة. وقال في بيان أمس (أرحب بإعلان هدنة فورية لأسبوعين وأرى فيها بارقة أمل). وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، تحقيق نصر بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إن (قضية تخصيب اليورانيوم الإيراني ستُحل بالكامل). من جانبها، اكدت طهران، تحقيق نصر عظيم. وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أمس إن (العدو مُني بهزيمة تاريخية ساحقة لا يمكن إنكارها).

وستبدا طهران محادثات مع واشنطن غداً الجمعة في باكستان. ولم يعلن الجانب الأمريكي عن نقاط الاتفاق، إلا إن ايران أكدت إنها طالبت بضمان عدم مهاجمتها مرة أخرى وإنهاء دائم للحرب وليس مجرد وقف إطلاق النار، مع استمرار سيطرتها على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع جميع العقوبات الأمريكية وقبول تخصيب اليورانيوم ودفع تعويضات عن الحرب وانسحاب القوات الأمريكية بالكامل من المنطقة والإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج ووقف الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان.

تفاصيل ص 4

 

 

 

 

 

 

 


مشاهدات 109
أضيف 2026/04/09 - 2:31 AM
آخر تحديث 2026/04/09 - 4:02 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 178 الشهر 7051 الكلي 15225124
الوقت الآن
الخميس 2026/4/9 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير