وزراء خارجية مجموعة السبع يبحثون خفض التصعيد مع إيران
باريس . سعد المسعودي
تتواصل اجتماعات مجموعة السبع في مدينة رومبيه قرب باريس ولليوم الثاني وسط تركيز مكثف لبحث تداعياتت الحرب في ايران وتداعياتها الاقليمية, بمشاركة وفود من السعودية والبرازيل والهند وكوريا الجنوبية وأوكرانيا، في وقت تبدو فيه واشنطن، باحثة عن مسار للخروج من الحرب، بحسب مسؤولين أوروبيين والاقتصادية على الشرق الأوسط ، وسط خلافات مع الولايات المتحدة بشأن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي وغياب أي بيان مشترك , وركزت المناقشات على خفض التصعيد وحماية الملاحة في مضيق هرمز وكان وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو قد وصل الى باريس الجمعة للمشاركة في الاجتماعات في يومها الثاني بعد ان غاب عن الجلسة الافتتاحية , وتشمل المناقشات حماية البنية التحتية المدنية وتأمين طرق التجارة البحرية الى جانب بحث سبل زيادة الضغط على روسيا بعد ان خفض الرئيس الامريكي دونالد ترامب العقوبات على الشحنات الروسية بسبب اغلاق ايران لمضيق هرمز وتسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تأكيد التحالف عبر الأطلسي، ولكن مع إخضاعه لشروط معينة ، طوعًا أو كرهًا. ويتوقع أن يواجه وزير الخارجية الأمريكي في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، ضغوطا من الحلفاء لتوضيح استراتيجية البيت الابيض حيال هذا النزاع الذي يقترب من إتمام شهره الأول.
وفي المقابل، يتوقع أن يطلب روبيو من نظرائه المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها.. وتحاول الدول الأوروبية بالتنسيق مع شركائها تكثيف مساعيها لتقليص الهوة مع الولايات المتحدة التي باتت تبحث عن مخرج من هذه الحرب
هذا، ويتوقع أن يواجه وزير الخارجية الأمريكي في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، ضغوطا من الحلفاء لتوضيح استراتيجية البيت الابيض حيال هذا النزاع الذي يقترب من إتمام شهره الأول.
وفي المقابل، يتوقع أن يطلب روبيو من نظرائه المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها.
قلق بالغ
«قلق من العلاقة بين روسيا وإيران” « وقد عبر اكثر من وزير أوروبي من قلقه البالغ من تنامي العلاقات بين روسيا وإيران، وذلك بعد اتهام القوى الأوروبية لموسكو بمساعدة طهران في استهداف القوات الأمريكية في الصراع في الشرق الأوسط.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية “إيفيت كوبر”، قبيل انعقاد القمة «نشعر بقلق بالغ إزاء العلاقات القائمة منذ وقت طويل بين روسيا وإيران فيما يتعلق بالقدرات المشتركة,’»
وكانت قد انطلقت الجلسة الرسمية للاجتماع بعد ظهر الخميس في غياب وزير الخارجية الامريكية ماركو روبيو وألتحق الجمعة بنظرائه من المانيا وبريطانيا وكندا وإيطاليا وفرنسا واليابان في ضاحية “أبي دي فو دو سيرناي” قرب رامبوييه غربي باريس، من دون صدور بيان ختامي مشترك خلافا للبروتوكول المتبع، إذ ستتولى الرئاسة الفرنسية إصدار بيان باسم مجموعة السبع، في مؤشر على اتساع التباينات مع واشنطن.
اوربا لاتريد الحرب
في المقابل، تبدو دول مجموعة السبع الأوروبية عاجزة عن التأثير في مسار واشنطن. فقد هاجم ترامب حلفاءه في الناتو الأسبوع الماضي قائلاً إنهم ارتكبوا خطأً غبياً بعد امتناعهم عن دعم العمليات العسكرية الأميركية.
وأثار أمين عام الناتو مارك روته انتقادات أوروبية عندما أشاد بترامب في مقابلة تلفزيونية وقال إن دول الناتو الأوروبية قد تتكاتف لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
لكن الموقف الأوروبي العام ما يزال على النقيض من ذلك، إذ عبرت دول الاتحاد الأوروبي بوضوح عن رفض الانخراط في حرب يرون أنها حرب اختيار لا حرب ضرورة. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن «هذه ليست حرب أوروبا... لم نبدأها ولم نُستشر فيها»