كلمات على ضفاف الحدث
الشيء بالشيء يذكر
عبد الـله عباس
ليس جديدا القول بانه وكلما تشدد شراسة التحالف الشرير بين الكيان الغاصب (اسرائيل) وقطب الشرالعالمي (امريكا) تجاه موقف النظام الايراني في المنطقة فأن المراقبوي او متابعي الوضع ينتظرون الدور (المؤثر...!!!) من قوى المعارضة للنظام الايراني دورا لحسم الموضوع ‘ يكون في صالح الشرالحلف الصهيوني الامريكي ضد (وطنهم ) وتاريخهم كمنتمين له ‘ وكل مرة يخيب ضنهم و لانسمع حتى كخبران لمعارضة النظام الايراني داخل وخارج يتنمنون (كامنية ) ان يسقط النظام بفعل تهديدات او مؤمرات قوتي الشر الامريكي الصهيوني ‘ كتبنا في هذه الصحيفة الغراء (الزمان ) :
عند حدوث تظاهرات داخل ايران ضد نتيجة الانتخابات الرئاسية الايرانية وظهور تصريحات من مصادر داخل وخارج ايران ان هذه التظاهرات الواسعة يفتح باب التدخل الامريكي لمساعدة المعارضة لاسقاط النظام (مستحيل ان يحصل هذا ومستحيل ان تتصرف المعارضة الايرانية كما تصرفت المعارضة في العراق وتسمح لنفسها التدخل مع (الاجنبي ليسقط نظام بلده ) لان النظام سيء في تعامله معهم .
قوة مشاركة
والان ولاتزال نار المعركة مشتعلة ، ولكن ، لم نسمع ‘ ولا ممكن ان نسمع ان المعارضة داخل ايران تسمح بان تكون عامل مساعد لتحقيق الهدف العدواني الصهيونى الامريكي على ارض وطنهم .
تساءل مصادر المعلومات ومتابعة الحرب الان ‘عن القوة المشاركة لضرب ايران مقارنة بالقوة التى احتلت العراق متسألا : ( لماذا لم تحشد أمريكا كل قواها لأجل حسم الحرب مع إيران، كما فعلت مع العراق في عام 2003؟ بعد إصدار القيادة المركزية الأمريكية معلومات أساسية رسمية عن الحملة الجوية ضد إيران الجارية حالياً، نضع مقارنة بينها وبين الحملة الجوية على العراق عام 1991 التي تدعى (عاصفة الصحراء)في حين سميت عملية الحرب على ايران بعملية الغضب الملحمي 2026:-حجم القوة المشاركة: 200 طائرة مقاتلة، 2 حاملات طائرات، 50 الف جندي فقط ) والجواب : لان المحتل الامريكي اعتمد على المعارضة المشتركة معه لاحتلال وطنهم العراق وان نتيجة هذه المشاركة دعم ضامن ليس فقط لاحتلال بل لاسقاط دولتهم وتسليم الخراب للمعارضة التي سهل المحتل كل الطرق وليس طريق الاحتلال فقط لايزال يعاني العراق ارضا وشعبا من ذلك الحرب ( 1) فكان ذلك خيانة عظمى بحق العراق ...وهذه التهمة توجه إلى من يتصل بدولة خارجية بهدف تقويض الأمن والاستقرار في بلاده ، يقاتل مع طرف آخر ضد بلاده ، ويخطط لقتل رأس الدولة ، ويتخابر مع دول أخرى عدوَّه مُـسَـرِّبَــاً لها أسرار الدولة , هي بضعة أمثلة شائعة لما يمكن إعتباره خيانة عظمى. (2)
الان و نار الحرب الشرسه التي اشعلتها الحركة الصهيونية العالمية ‘سيسجل التاريخ صفحة بيضاء ناصعة لشعوب ايران ‘جديرة بالاعتزاز لانهم لم يسمحوا لانفسهم ان يكونوا مشاركين في جريمة خطط لها قوى الشر بحجج اجرامية ليضمنوا بذلك بقاء الصهاينة المجرمين مطلقي ايديهم لتنفيذ جرائم يندى لها جبين الانسانية خصوصا بهدف اجرامي ليس قابلة للغفران وهو طموحهم الاجرامي لاطفاء نورالله (نور رسالة الاسلام) رسالة بناء الحضارة الانسانية اساسها العداله الالهيه
* مختصر مفيد :
«الخيانة غدر»، «الخيانة أخا للكذب»، «الخيانة صنو الإفك / الامام علي (عليه السلام )
( 1) وضحنا في ذلك المقال كتوثيق للتاريخ ان قوة المعارضة الوحيدة في العراق باقية على ارض الوطن هي قوة المعارضة الكردية التي تحدى النظام من الداخل رغم شراسة النظام من خلال جرائم الانفال ‘اما بقية قوى المعارضه كانوا يعيشون في الخارج ومن هنا كما هو معروف ابدوا استعدادهم لمساعدة الاداره الامريكيه لاحتلال بلدهم
( 2 ) من الخائنين الذين أُنْزل بهم حكم الإعدام في إنجلترا في نهاية الحرب العالمية الثانية ، وليم جويس ، الذي كان يُعرف باللورد هاو هاو. ومع أنه ولد في الولايات المتحدة ، فقد ادعى أنه بريطاني ، وحمل جواز سفر بريطانيًا وكان يقوم خلال الحرب ببث إذاعي من ألمانيا ، قاصداً بذلك الحط من معنويات الشعب البريطاني . وتمَّ اعتقالُه عام 1945 م ، وأُدين بتهمة الخيانة العظمى ، ولأنه كان يدين بالولاء البريطاني ، ويحمل في الوقت نفسه الجواز البريطاني ، فقد اتُّهِمَ بالخيانة العظمى ، وأُعْدِمَ شَنْقًا.