الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
تنديد رسمي وشعبي بالاعتداء على مقر جهاز المخابرات في بغداد

بواسطة azzaman

دعوات لملاحقة المنفذين عقب تشييع ضابط أستشهد أثناء الواجب

تنديد رسمي وشعبي بالاعتداء على مقر جهاز المخابرات في بغداد

بغداد – الزمان

أثار استهداف مقر جهاز المخابرات الوطني، موجة إدانات رسمية وشعبية واسعة، عقب هجوم بطائرة مسيّرة، وسط تأكيدات بأن الحادث يمثل تصعيداً خطيراً يمس سيادة الدولة وأمنها القومي. وشيّع جهاز المخابرات، جثمان أحد ضباطه الذي استشهد جراء استهداف مقره في منطقة المنصور ببغداد. وذكر الجهاز في بيان تلقته (الزمان) أمس إنه (بحضور رئيس الجهاز حميد الشطري وعدد من قيادات المخابرات وضباطها، تم تشييع جثمان الشهيد سرمد طيب نوري). وأشار إلى إن (الشهيد كان ضحية عمل إرهابي وصفه بالجبان نفذته جماعات خارجة عن القانون استهدف مقر الجهاز في بغداد). وكان مصدر أمني قد أفاد في وقت سابق، بأن طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت بشكل مباشر مقر جهاز المخابرات العراقي في بغداد، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. وأكد المصدر في تصريح أمس (استشهاد ضابط برتبة رائد وإصابة منتسب آخر بجروح وصفها بأنها لا تخلو من خطورة، جراء الانفجار الذي أحدثته المسيّرة داخل باحة المقر). فيما نفى المصدر ثان، المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود عناصر أو مستشارين أمريكيين داخل المقر لحظة الاستهداف. أكد المصدر أمس إن (تلك المعلومات غير صحيحة، وإن المقر يُدار بالكامل من قبل ملاكات وطنية عراقية). من جانبها، أكدت مستشارية الأمن القومي، إن استهداف الجهاز يعد بمثابة استهداف للدولة ومصالحها العليا. وقال مستشار الشؤون الاستراتيجية في المستشارية سعيد الجياشي في تصريح أمس إن (جهاز المخابرات الوطني العراقي، يمثل الدرع الاستخباري الأول لحماية مصالح الدولة العليا والأمن القومي العراقي). مشدداً على إن (أي استهداف للجهاز يعد بمثابة استهداف للدولة ومصالحها العليا). بدوره، عدّ رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، الهجوم على مقر الجهاز تجاوزاً خطيراً يستوجب موقفاً حازماً، مطالباً بملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون. وذكر الحلبوسي في بيان تلقته (الزمان) أمس إنه (في تصعيد خطير يستهدف مؤسسات الدولة، ندين الهجوم على مقر جهاز المخابرات في بغداد، ونعده اعتداءً مباشراً على مؤسسة سيادية تضطلع بدور محوري في حماية أمن العراق وحفظ استقراره). وأضاف إن (هذا الاعتداء يمثل تجاوزاً خطيراً يستوجب موقفاً حازماً وإجراءات رادعة تمنع تكراره). مؤكداً إن (دعمنا للأجهزة الأمنية ثابت ومطلق، وإن أمن العراق وسيادته أولوية لا تقبل المساومة). ومضى إلى القول (رحم الله الشهيد وغفر له، وألهم ذويه الصبر والسلوان). من جهته، دان نائب رئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي، الاستهداف، مؤكداً ضرورة عدم التهاون مع الجهات التي تقف خلفه. وأوضح الدليمي في بيان أمس (ندين الاعتداء الذي استهدف مقر جهاز المخابرات، الذي أسفر عن استشهاد أحد الضباط أثناء أدائه واجبه الوطني). مشدداً على (رفضه القاطع لجميع الأعمال التي تستهدف مؤسسات الدولة الرسمية). داعياً إلى (فتح تحقيق شامل لكشف الجهات المتورطة). مؤكداً إن (استمرار الأعمال العدوانية باستهداف مقرات هيئة الحشد الشعبي يعد انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية وتمس هيبة الدولة وتمثل استهدافاً مباشراً لأمن البلاد واستقرارها، ولا يمكن التغاضي عنها). في الإطار ذاته، عدّ نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أتروشي، استهداف مقر جهاز المخابرات تجاوزاً سافراً على هيبة الدولة وسيادتها. واستنكر الاتروشي في بيان تلقته (الزمان) أمس (الاعتداء الذي طال مبنى جهاز المخابرات، بوصفه تجاوز سافر على هيبة الدولة وسيادتها). مطالباً (الحكومة والجهات الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة). في وقت، رأى رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، إن استهداف مقر الجهاز هي محاولة لزعزعة أمن واستقرار البلاد. مطالباً بموقف وطني موحد لمنع تكرار هذه الاعتداءات. وقال الحكيم في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (استهداف مقر جهاز المخابرات يعد اعتداءً سافراً على سيادة الدولة ومؤسساتها الأمنية، وإن استهداف الأجهزة السيادية يمثل تصعيداً خطيراً ومحاولة لزعزعة أمن واستقرار البلاد). مؤكداً (تضامنه الكامل مع المؤسسات الأمنية في أداء واجبها الوطني). إلى ذلك، أكدت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، إن استهداف مقر جهاز المخابرات يمثل تجاوزاً خطيراً على ركائز الأمن القومي. وذكرت الكتلة في بيان تلقته (الزمان) أنها (تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر المخابرات، الذي أدى إلى استشهاد أحد ضباط الجهاز أثناء تأدية واجبه الوطني)، مشيرة إلى إن (هذا الاعتداء، وما سبقه من استهدافات متكررة طالت مقار الحشد، يمثل تجاوزاً خطيراً على ركائز الأمن القومي العراقي ومؤسساته السيادية). ودانت حركة الصادقون، الاعتداء، مؤكدة رفضها لأي مساس بأمن العراق. وأوضحت الحركة في بيان تلقته (الزمان)، أنها (تعرب عن إدانتها للاعتداء الذي استهدف جهاز المخابرات الوطني في بغداد)، مجددة (دعمها للدولة العراقية ومؤسساتها الوطنية). كما شدد تحالف خدمات، على ضرورة إجراء تحقيق واضح وشفاف باستهداف المخابرات. وأكد التحالف في بيان أمس إن (الاعتداء الإرهابي الذي طال إحدى أهم المؤسسات الأمنية في العراق، وهو جهاز المخابرات الوطني، يمثل تصعيداً خطيراً). ولفت إلى إن (أبطال الجهاز قدموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية أمن العراق واستقراره).

 

 

 

 

 


مشاهدات 100
أضيف 2026/03/22 - 2:18 PM
آخر تحديث 2026/03/22 - 3:45 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 395 الشهر 18171 الكلي 15210239
الوقت الآن
الأحد 2026/3/22 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير