الأتقياء والحفاظ على الأخوان
حسين الصدر
أرسل الحجاج من يأتيه بابراهيم النّخعيّ فجاء وقال لابراهيم التيمّي :
انا إبراهيم فأخذه وهو يعلم انه يريد إبراهيم النخعي فلم يستحل أنْ يدّله عليه ،
فأتى به الحجّاج فأمر بحبسه في الديماس ولم يكن لهم ظل من الشمس ،
ولا كنٌّ من البرد ،
وكان كل اثنين في سلسلة فتغيّر إبراهيم فجاءته أمه فلم تعرفه حتى كلّمها فمات في السجن
فرأى الحجاج في منامه قائلا يقول :
مات في هذه البلدة الليلة رجلٌ من أهل الجنة ،
فلما أصبح قال :
هل مات الليلة أحد بواسط ؟
قالوا :
نعم إبراهيم التيمي مات في السجن
فقال :
حلم نزغة من نزغات الشيطان وأمر به فألقي على الكناسة