الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
(الزمان) تحاور أول عراقية تتحدّى التوافقات وترشّح لرئاسة الجمورية:

بواسطة azzaman

(الزمان) تحاور أول عراقية تتحدّى التوافقات وترشّح لرئاسة الجمورية:

المحاصّصة أقصتني من محاولة إشغال المنصب

 

بغداد - الزمان

 

سيدة شجاعة  تتقدم بترشيح نفسها الى منصب رئيس الجمهورية. ومن بين نحو 80 متقدماً برز اسمها الوحيد الذي احتل المنصات واصبح مصدراً للاهتمام. فمن هي أميرة الجابر التي تحدت التوافقات واقتحمت البرلمان لتأكيد جدارة المرأة العراقية في الصعود الى دفة المسؤولية الوطنية، وبدلاً من ان تكون السيدة الاولى اختارت الجابر ان تكون الرئيس الاول.

(الزمان) حاورت (الاميرة) في محاولة لمعرفة رؤاها السياسية والاقتصادية والقاء الضوء على مشروعها المقبل. وفيما يلي نص الحوار:

السيدة أميرة.. قبل ان نعرفك احد المرشحين لرئاسة الجمهورية .. اين كنت؟ حبذا لو طرحت السيرة الذاتية التي كنت تنوين قراءتها امام البرلمان؟

انا حاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال وماجستير إدارة المشاريع من جامعة بغداد.

‏وخبيرة التدريب في مجال المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة ومستشارة، وحالياً مختصة في تطبيق الأعمال الخاصة وكذلك مهتمة بالشأن السياسي.

فوجئ كثيرون برفض ترشيحك للمنصب .. ما السبب غير المعلن برأيك؟

‏ - بكل صراحة الرفض لموضوع ترشيحي إلى منصب رئيس الجمهورية كان بسبب إني كنت أواجه حالة المحاصصاتية  في تشكيل ملامح وشكل الدولة ولم يكن غير ذلك.

برغم ظروف العراق المضطربة .. هل ترين ان الترشيح كان سهلا عليك لاشغال هذا المنصب؟

- بصراحة كانت فرصة كبيرة للبرلمانيين بأن يتخلوا عن النظرية التوافقية في  عملية اختيار رئيس الجمهورية وعبر البوابة البرلمانية ‏يعملون على تفعيل دورهم الرقابي، أي يستثمرون هذه الفرصة أو هذا الوضع الذي  سبق عملية اختيار رئيس الجمهورية.

قدمت طعناً باستبعادك من الترشيح للمنصب. اين وصل الحال به ؟

‏- ما يخص رد الطعن الذي قدمته فقد عمدت المحكمة الاتحادية إلى تفسير مادة  قانونية استندت اليها في رد الطعن الذي قدمته عن استبعاد  اسمي عن الترشح  بتفسير متناقض، بصراحة لم افهمه حتى الآن، ولن أقول أكثر من ذلك في هذا الموضوع  فهم المفسرون القانونيون .

لماذا في رأيك تاخراختيار رئيس الجمهورية .. نريد منك الكشف عن الاسباب غير المحاصصاتية.

- بالنسبة للتوافقية وهذه الحالة الخانقة التي عاشها العراق منذ 2005 ‏كان يعد اختيار من يكون مسؤولا عن تسنم منصب رئيس الجمهورية هو الاكثر سلاسة بين المقاعد الرئاسية الثلاثة، لكن اليوم هذه الحالة وهذه الجرثومة  تفشت في الجسد العراقي بحيث أصبح من الصعب اختيار رئيس الجمهورية بوجود الصلاحيات المحدودة والدور شبه المعطل، فهذا يشير الى تفشي  اثر هذه الجرثومة التي قتلت جسد الدولة منذ تأسيسها .

من خلال اهتماماتك الاقتصادية .. ما الذي يشغلك الان واي قلق يساورك على اوضاع البلد؟

- أنا أتابع بقلق ما يجري بعملية إدارة الإيرادات ووضع المخصصات المرتبطة بالميزانيات التشغيلية والرأسمالية، الموازنة المدمجة. ‏الأمر خطير يتمثل باستنزاف الموارد النادرة و المتاحة بشكل سيئ جدا لصالح الأحزاب والأجنحة المسلحة ويتم تحميل المواطن هذا الفساد وآثاره ونتائجه وهو  يعيش في هذه الأجواء ويتحمل الضرائب، يتحمل الوضع الأمني، يتحمل الوضع الاقتصادي الصعب، كما يتحمل سوء إدارة الدولة منذ عام 2017 والاحداث العسكرية، وإن كان قد تأخر الأمر عبر تخفيف الآثار من خلال المديونية الخارجية أو الداخلية، لكن هذا المأزق اليوم ينظر له على أنه اختبار حقيقي لبقاء  الدولة أو انهيار الاقتصاد بشكل تام إذا لم يتم وضع الحلول اللازمة والموائمة لحجم الأزمة.

اذا لم يوفقك الوضع على قبول ترشيحك لمنصب الرئاسة.. هل ستكررين المحاولة في الدورة المقبلة؟

‏- لم يكن من قبيل الصدفة أن أرشح لمنصب رئيس الجمهورية، وإنما هو استكمال للمشوار السابق في عملية الترشح لعضوية مجلس النواب. ‏لذا أنا مستمرة في مشواري وسأضع  تأثيري وبصماتي في أي عملية ديمقراطية  يتاح لي من خلالها  الشروع في جهود التغيير والتأثير.

ما الذي تفعله سيدة عراقية لم توفق بالحصول على الرئاسة الان ؟ اعني بماذا تشغل نفسها؟

‏ - أنا امرأة ذات اهتمامات سياسية تربتت في بيئة وبيت يحب العراق ويجعله القيمة العليا في كل ما يخطو نحوه، لذلك أنا أعيش حياتي مع اهتماماتي السياسية عبر بناء القاعدة الجماهيرية وتعزيز هذه القاعدة من خلال آرائي الوطنية التي انشرها والتي اتواصل من خلالها مع الجمهور والأصدقاء والمتابعين وعبر المجموعات  السياسية التي نناقش من خلالها ما يحدث في الساحة المحلية والدولية، إضافة  الى استكمال مشواري في الصحافة لكوني صحفية واعلامية،  قد أكون تركت الشاشة منذ مدة ولكني لازلت أكتب، فأنا عاشقة محبة للكتابة.

 


مشاهدات 69
أضيف 2026/02/14 - 7:05 AM
آخر تحديث 2026/02/14 - 9:36 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 317 الشهر 10440 الكلي 13942084
الوقت الآن
السبت 2026/2/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير