هدايا مقرونة بالقوافي
حسين الصدر
إذا كان (التطريز) يجمّل بعض الثياب فإن الشعر يجمّل الهدايا.
ومن هنا دأب بعض الشعراء على إرسال الهدايا مقرونة بالشعر.
وإليك بعض الأمثلة:
كتب أحدهم على هدية أرسلها إلى مَنْ يُحب:
أرسلت شيئاً قليلاً
يقلُّ عن قَدْر مِثْلِكَ
فابسط يد العذر فيه
واقبله منيّ بِفَضْلكْ
وكتبَ آخر إلى أحد الكبار:
يا أيها المولى الذي
عمّت أياديه الجليلهْ
اقبل هدية من يرى
في حقك الدنيا قَليلهْ
وأرسل شاعر (كرسياً) هدية لصديقه أرفقه بهذين البيتيْن:
أهديتُ شيئاً يَقلُّ لولا
أحدوثةُ الفالِ والتَبَرُكْ
(كرسي) تفاءلت فيه لما
رأيتُ مَقلوبه يَسُركْ