قراءة فلسفية في إدارة الطيران المدني العراقي بشقيه التشريعي والخدمي
فارس الجواري
ماحصل في مطار البصرة (الحكومي) اليوم ومايحصل من اعتصامات لموظفي هذا المطار ومطار العاصمة بغداد.... ينذر بما لايحمد عقباه
قبل ايام
كتبت في مقالتي المسومة
قراءة فلسفية في إدارة الطيران المدني العراقي بشقيه التشريعي والخدمي
وهي...... مقالة رأي موجهة لصناع القرار
أن طريق الإصلاح لقطاع الطيران المدني العراقي بات يخالف قواعد الادارة المؤسساتية...... بسبب معطيات غير واضحة وأدوار متداخلة لا تسمح للوصول الى الهدف المخطط له مما ابقاه في دوامة الأخفاقات المستمرة منطقياوإداريا
وقلت فيما يخص
المطارات الحكومية العراقية
حال قطاع المطارات الحكومية الذي تم فصله عن شركة الملاحة الجوية وإلحاقه كـ مديرية هامشية بدائرة داخل وزارة النقل بدأت معالم الإخفاق تتضح فيه يوماً بعد آخر
وهو مايجعلنا
نتسأل كمراقبين............ هل ما يجري إخفاق غير محسوب!! أم أنه إخفاق متعمّد لخلق بيئة فشل ممنهجة تمهّد الطريق نحو خيار دفع المطارات الحكومية قسراً نحو الاستثمار كما حدث في مطار بغداد الدولي كـ “حل إنقاذ” وهو مايدق ناقوس الخطر كون أن هذا النهج لا يضرب فقط حقوق العاملين بل يهدد السيادة التشغيلية للمطارات ويحوّل المرفق العام من خدمة سيادية إلى ورقة تفاوض مالية.
المقالة كاملة على الرابط ادناه
قراءة فلسفية في إدارة الطيران المدني العراقي بشقيه التشريعي والخدمي – كتابات https://share.google/7dcGboqF7bDnLeSCk
اتمنى من أصحاب المقام
السادة المسؤولين المحترمين في الجهات التشريعية والقضائية والخدمية ان ينتبهوا لما يحصل في قطاع الطيران المدني العراقي بصورة عامة والمطارات والنقل الجوي بصورة خاصة لان مايحصل غير طبيعي
فهل من سامع
هل من مجيب
#دعم_اعتصام_كوادر_المطارات
#شركة_المطارات_العراقية
#مستقبلنا