إحذروا البطانة الفاسدة
ياسين الحديدي
هل من يتعض ويردع قبل فوات الاوان ويعض اصبعه ويعيش مع كابوس بطانته الزائفة تحية الي كل مسؤول وهو يرى بطانته السابقة تخلت عنه بعد نزع رداء المسؤولية عنه بلا وداع واتخذت من الجديد بطانته العجيب انهم معروفين ويتخذونهم اخلاء بطانة السوء تحت كنف المسؤول ترفع النفاق راية لها، فهي تملك تلطيف الكلام وتليينه بما يخدم مصالحها الشخصية وليس أضرّ ولا أخطر على المسؤول من البطانة السيئة، فهي في الواقع غشاوة كئيبة تغطي وتحجب الحقيقة، ولا تعترف هذه الفئة من الناس بالنهي عن الإضرار بالناس. قال تعالى: (لا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون).