لا طريق مفروش ولا أحلام وردية
هشام السلمان
لا اقول ان الطريق قد فرش بالورود امام مستقبل الكرة العراقية لمجرد ان هناك مباراة قد نصل من خلالها المونديال للمرة الثانية
ويمكن اذابة الجليد بين اطراف رياضية مؤثرة في شارع كرة القدم العراقية وتمكن من جمع الشمل بين الشخصيات الكروية المهمة وهم من عمل في الاتحاد العراقي لكرة القدم ايضا لا اقول ان الاحلام باتت وردية لمجرد ان اجتمعوا واتفقوا على ما اتفقوا عليه ... المعلن هو العمل الجماعي وتجاوز الازمات والخلافات والتناحرات وعدم التربص للبعض واثارة الفتن والرجم بالغيب ... كلها مفاهيم ومفردات سادت ليست الكرة العراقية فحسب وانما الرياضة في البلاد برمتها ما جعلها واهنة مريضة مستضعفة ومتأخرة .
ربما اقر بان الصلح واعادة بعض مبعثرات العلاقة الرياضية بين اقطابها الى وضعها الطبيعي شيء تحتاجه رياضة اليوم وتبحث عنه بين ركام ما خلفته الصراعات الدائرة منذ
وقت طويل من الزمن غاص بتفكك البناء الرياضي الرصين وسمحت للدخلاء والفقراء رياضيا فكرا وعملا بالاستحواذ ليس على المناصب وانما ايضا على منصات الواجهة لإدارة الندوات والمؤتمرات بسبب غياب من يشغل الواجهة ويدير تلك التجمعات التي باتت تظهر فقيرة وتختفية خجولة... لهذا كله نقول هي خطوة جيدة لو ان البعض من الذين يُمثلون الاتحاد يحرصون على العمل لصالح الكرة العراقية لاجل تطويرها بشكل صحيح .
أجد انه بات على أعضاء الاتحاد ملزمين بتفعيل ما سيتم الاتفاق عليه لو ركنوا اولا ليأخذ حيز من العمل الحقيقي الفعلي وفقا لآليات يُتفق عليها عليها ، وقبل هذا وذاك يجب ان تكون هناك ادوار محددة لكل واحد منهم للنهوض بواقع كرة القدم في البلاد واعتقد هذا هو الهاجس الاكبر للمجتمعين بل يجب ان يكون كذلك كي لا يكون الامر وكانه التفاف حول منصب رئيس الاتحاد .
ان تفعيل عمل مع شخصيات رياضية عراقية لها عمقها ودورها واثرها في الوسط يُعد خطوة مميزة وتُعد في مصلحة الجميع وليس الاشخاص ولابدان تكون هذه الخطوة مشروطة بحسن النوايا والاخلاص في التوجه لتحقيق الاهداف وان يضع الجميع مصلحة رياضة العراق من الاولويات لا المتأخرات بعد ان توضع المطامع الشخصية والاهداف المنفعية والنوايا الخارجة عما هو متعارف عليه في العمل الرياضي الطوعي اذا ما تحققت النية الصادقة والعمل المقرون بنكران الذات والتغاضي عن الصغائر وتعظيم سمعة الوطن ومصالحة سيكتب نجاحها تمسكه وتطرزه افعال مشتركة ... علينا ان ندعم التوجهات التي تشم منها رائحة لخدمة عامة في ظروف عراقية بالغة التعقيد والتصعيد سواء في الرياضة او بغيرها.. لأننا اذا ما عملنا ذلك وساندنا التوجهات الرامية الى خير البلاد فأننا سنجد من خلال هذه التطورات منافذ لاقتراح اسماء رياضة اخرى غُيبت دون وجه حق ويمكن ان تخدم البلد باختصاصها اداريا وفنيا واكاديميا..
الستم معي ؟