00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إصدارات الدار العربية للعلوم -  ناشرون

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إصدارات الدار العربية للعلوم -  ناشرون

بيروت - وجدان شبارو

 

أبناء الغُبار

صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون الطبعة العربية لرواية  Les fils de la poussière عن الأصل الأيسلندي DUFTSINS

وجاءت الطبعة العربية بعنوان "أبناء الغُبار" والرواية من تأليف الكاتب الأيسلندي أرنالدور أندريداسون وترجمة أوليغ عوكي ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت.

وفي هذه الرواية: دانيال، وهو مريض في مستشفى للأمراض النفسية في ريكيافيك في الأربعينات من عمره، ينتحر بإلقاء نفسه من النافذة أمام أنظار شقيقه بالمي. وفي الوقت نفسه، يُقتل أستاذه العجوز منذ أيام المدرسة حرقاً حيّاً في منزله.

أمام هول هذه الصدمة، يسعى بالمي المنكوب بالذنب إلى كشف الحقيقة ومعرفة الرابط بين هذين الرجلين، بينما يُجري فريق من الشرطة التحقيق الرسمي بقيادة المحقّقين إرلندور وسيغوردور أوْلي لكشف القاتل، ويكتشفون في سياق التحقيقات أن كل طلاب ذلك الصف المدرسي قد ماتوا الواحد تلو الآخر في ظروف غامضة في السنوات السابقة، مما يزيد القضية غموضاً وتعقيداً.

"أبناء الغبار" هم أبناء مدرسة في ضواحي ريكيافيك أُستخدموا كحقول تجارب لاستنساخ البشر أملاً بحياة أبدية أراد إثباتها علماء الجينات، فكبروا مثل نبتةٍ في وعاءٍ. وبمعنى آخر، في أنبوب اختبار. هم ضحايا أهم اكتشاف علمي في العصر الحديث. أو ضحايا ما يُعرف بالتكاثر اللا جنسي الذي يعتبره البعض الامتداد المنطقي للتقدّم العلمي.. ولكن ماذا عن التقدم الأخلاقي؟

في هذه الرواية العلم والأخلاق نقيضان.. ولكن ماذا لو عادت نسخة ثانية من أحبتنا مرة أخرى؛ كما عاد دانيال إلى حضن أخيه بالمي؟

{ رواية أبناء الغُبار

تأليف: أرنالدور أندريداسون

ترجمة: أوليغ عوكي

الفئة: رواية/ كتاب مترجم

المقاس: 14.5 * 21.5  سنتم

عدد الصفحات: 244

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

ردمك: 978-614-01-3218-4

 

في ظِلِّ شَجَرَةِ عُثمَان

الإمبراطورية العثمانية ومصر والتاريخ البيئي

صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون الترجمة العربية لكتاب “UNDER OSMAN’S TREE: The Ottoman Empire, Egypt, and Environmental History” وجاءت الطبعة العربية بعنوان "في ظِلَّ شَجَرَة عُثمَان: الإمبراطورية العثمانية ومصر والتاريخ البيئي"، والكتاب من تأليف المؤرخ الأميركي آلن ميخائيل وترجمة عن الأصل الإنجليزي لعبد الرحمن عادل ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت.

تحت عنوان "في ظِلَّ شَجَرَة عُثمَان: الإمبراطورية العثمانية ومصر والتاريخ البيئي" يدرس المؤرخ الأميركي آلن ميخائيل تاريخ الشرق الأوسط من منظور إيكولوجي مستعيناً بالتاريخ البيئي أداةً منهجيةً وتفسيرية.تسمح بتناول؛ المناخ، والمرض (علم الأوبئة)، وإدارة الموارد الطبيعية، والطاقة، والعمل البشري والحيواني، والتحكم في المياه، والتحول الاقتصادي وغيره، كما أن دراسة التاريخ البيئي برأي المؤلف تعد باباً لطرقٍ بحثية جديدة عن الشرق الأوسط. لذا فهو يحاول في "ظِلِّ شجرة عثمان" جمع عدة مجالات بحثية في عمل واحد لفهم التاريخ البيئي للشرق الأوسط خلال النصف الثاني من الألفية الماضية وبطرق مختلفة خاصة أن الإمبراطورية العثمانية هي محور هذا الكتاب.

وبناءً على ما تقدم، يسعى مؤلف هذا الكتاب لفهم العلاقة ما بين الطبيعة والسلطة في التاريخ العثماني. ويستعمل أدوات التاريخ البيئي في دراسة الإمبراطورية العثمانية ليُبيّن أن تحليل كثير من العلاقات ما بين الشعوب والبيئات يقدم منظوراً كليّاً جديداً في دراسة تاريخ الشرق الأوسط. ويركز في الكتاب على الخمسمائة عام الأخيرة وعلى مصر بالتحديد لدورها المحوري في تشكيل نفوذ العثمانيين في البحر المتوسط، والبحر الأحمر، والمحيط الهندي. وبالإضافة إلى مركزيتها بالنسبة إلى الإمبراطورية العثمانية؛ فإن مصر هي حالة دراسية نموذجية لفهم دور الإيكولوجيا في السياسة والعكس بالعكس؛ فاعتمادها على النيل، وتاريخها الزراعي الغني، وموقعها الجغرافي بين بحرين وقارتين قد جعل الموارد الطبيعية مركز أي مشروع لحكم العثمانيين مصر كما يرى المؤلف.

يشرح القسم الأول طبيعة السياسة التي تشكلت من خلال إدارة المياه، إذ يعتبر المؤلف أن نظام الري في مصر العثمانية لم ينُتج الاستبداد الشرقي، بل منح المجتمعات المحلية قدراً من الاستقلالية والسلطة. في حين يُظهر في القسم الثاني طبيعة عمل نظام ضخم مثل الإمبراطورية العثمانية على أرض الواقع في مصر من خلال عمل الفلاحين ومعرفتهم وخبراتهم. أمّا القسم الثالث فهو يدرج الحيوانات في تاريخ الشرق الأوسط وقصة إمبراطوريات أوائل العصر الحديث. فيما يُحلل القسم الرابع دور الأشياء – مثل الحبوب والخشب ومسببات الأمراض وثاني أكسيد الكبريت- في تشكيل تاريخ الشرق الأوسط والتاريخ البيئي. يستكشف ظِلّ شجرة عثمان جزءاً صغيراً للغاية من التاريخ البيئي للشرق الأوسط وبالتركيز تحديداً على مصر العثمانية.

وأخيراً يأمل المؤلف أن يعتبر الباحثون كتابه دليلاً على حالة هذا المجال البحثي المتنامي وأن يكون مرشداً لسبل تطوير المجال، ونقطة انطلاق لأبحاث جديدة في مجالات أخرى مثل الآثار البيئية للحرب، والنوع الاجتماعي والبيئة، التلوث، الاستعمار والبيئة وغيرها.

{ كتاب في ظل شجرة عثمان

تأليف: آلن ميخائيل

ترجمة: عبد الرحمن عادل

الفئة: تاريخ/ كتاب مترجم

المقاس: 17 * 24 سنتم

عدد الصفحات: 368

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

ردمك: 978-614-01-3218-4

عدد المشـاهدات 73   تاريخ الإضافـة 01/05/2021   رقم المحتوى 49826
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2021/6/21   توقيـت بغداد
تابعنا على