لعيبي: نحن جيل إنتهج رؤاه تضافراً في الأداء
بغداد - محمد إسماعيل
أقامت نقابة الفنانين ندوة إحتفاءً بزيارة الرسام المغترب في فرنسا فيصل لعيبي، لوطنه، بندوة ادارها محمد الكناني، وتحدث فيها نقيب الفنانين مدير عام دائرة السينما والمسرح جبار جودي ، والاكاديمي معتز عناد غزوان. وقال جودي (العراق ما زال قبلة أبنائه مهما طوتهم المنافي خلال عهود غابرة إنتفت وظل الولاء شلال إيمان زاخر العطاء في نفوس المبدعين العراقيين الذي حققوا حضوراً عالمياً لافتاً، وفيصل لعيبي، سفير الثقافة العراقية الى العالم، أهلاً به في وطنه بين مرافئ نقابة الفنانين وفضاءات الوعي الأصيل).وقدم جودي باقة ورد للعيبي، وقال الكناني «قامة تشكيلية فاضت بعطائها من العراق الى العالم، عبر خمس عقود من الغربة، لم تنفصم خلالها العروى التي تشد فيصل لعيبي.. حنيناً.. الى الوطن» مؤكداً «واحد من جيل وصل أساتذته فائق حسن وكاظم حيدر، بالأجيال التالية.. فيصل من جيل إستلهم التراث مرجعاً لهوية وطنية، وجعله أساساً أسلوبياً لاحقاً للتشكيل المتدفق بمشاعر حقيقية».وأفاد «تسمع في لوحاته.. وهو في الغربة.. صوت مقص الحلاق البغدادي وضربات مطرقة النقاش على النحاس في سوق الصفافير وحركة الحياة الضاجة في بغداد». وأضاف غزوان «فنان الشعب، فيصل يعود بعد خمس عقود من غربة بنى خلالها مجده الفني ورفع مكانة التشكيل العراقي عالمياً، بعطاء ما زال ينبض مسمهماً بتطور الحركة التشكيلية» مستعرضاً تاريخه «رسام حر ورسم للأطفال في دار ثقافة الأطفال، على صفحات مجلتي والمزمار، وعمل في الصحافة.. طريق الشعب وألف باء، وهو مصمم كرافيك». وشكر لعيبي، إحتفاء الوطن بإبنه العائد، من خلال نقابة الفنانين وجمعية التشكيليين ومهرجان بابل للثقافات العالمية الذي نظمته دار بابل للثقافة والفنون لافتاً «شعوري بأن العراق عمقي الثقافي، مكنني من قطع أشواط متقدمة في الرسم».وأفاد «قدوتي صلاح جياد، كلما حاولت بلوغ مستواه، تقدم عنه شوطاً أقصى، نحن جيل إنتهج رؤاه تضافراً في الأداء».