الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
 نقد الخطاب البلاغي عند بهاء الدين السبكي للدكتور نعمة حسين مفتاح

← بواسطة azzaman

 نقد الخطاب البلاغي عند بهاء الدين السبكي للدكتور نعمة حسين مفتاح

                          صدر بجزأين

بغداد - طالب كريم

عن سلسلة "" دراسات بلاغية "" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثار صدر حديثا وبجزأين  للباحث الدكتور نعمة حسين مفتاح كتابه الجديد الموسوم "" نقد الخطاب البلاغي عند بهاء الدين السبكي ""  .

وإن لعلوم البلاغة مرتبة الشرف بين علوم العربية، فهي ليست علماً من علوم اللغة فحسب، بل هي روح اللغة وجوهرها، وتاج علومها. فإذا كان النحو يضبط اللسان، واللغة تحفظ المعنى، فإن البلاغة هي التي تمنح الكلام روحه وتكسوه حلة من الجمال والجلال، فمادة هذا العلم هي بلاغة العرب، وفصاحة لسانهم، وسر إعجاز قرآنهم الخالد . ومن هذا المنطلق الرفيع، يأتي كتاب "نقد الخطاب البلاغي عند بهاء الدين السبكي"* الصادر بجزأين، ليضيء زاوية من أهم زوايا تراثنا النقدي والبلاغي، مسلطاً الضوء على عَلَم من أعلام البلاغة العربية، هو بهاء الدين السبكي، صاحب "عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح". إن عنوان الكتاب وحده يختزل مشروعاً معرفياً متكاملاً. فعبارة  "نقد الخطاب البلاغي"  تتكون من ثلاث ركائز مفصلية: نقد ، وخطاب ، وبلاغة ، ولكل لفظة من هذه الألفاظ دلالاتها الاصطلاحية العميقة . فـ "النقد"  ليس تجريحاً ولا قدحاً، بل هو تمحيص النص وفحصه وبيان مواطن الجودة والرداءة فيه بميزان علمي دقيق. و"الخطاب" هو فعل الكلام في سياقه التداولي الحي، هو الكلمة حين تخرج من كونها حروفاً صامتة لتصبح رسالة حية بين متكلم ومتلقٍ . و  "البلاغة"  هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته . وعلى هذا، فإن  النقد البلاغي هو ذلك النقد الرصين الذي يتخذ من البلاغة وشروطها في الكلام البليغ مقياساً ومعياراً للحكم على النص الأدبي ، فيزن النص بميزان الفصاحة، ويقيسه بمقياس ملاءمة الحال ، ويستنطق جمالياته الخفية .

إن هذا الكتاب بجزأيه لا يكتفي بعرض آراء السبكي ، بل يعيد قراءتها قراءة نقدية معاصرة ، تكشف عن عبقرية الرجل الذي استطاع أن يجمع بين فقه الشريعة ودقة المنطق ورهافة البلاغة ، ليقدم لنا خطاباً بلاغياً متكاملاً ، ما زال يمنحنا الكثير من أسراره حتى اليوم .

إنه كتاب يضاف إلى المكتبة البلاغية العربية ، يذكرنا بأن تراثنا ليس ماضياً نستذكره ، بل هو حاضر حي نستلهم منه أدواتنا لفهم خطابنا المعاصر .

قسّم المؤلف كتابه إلى فصلين ، توزعا على عدة مباحث ، الفصل الأول : نقد الخطاب البلاغي بين المفهوم والتعقيد، والفصل الثاني : علم المعاني .

يقع الجزء الأول من الكتاب ب  ---- 488 ----  صفحة من القطع الكبير

ويقع الجزء الثاني ب  ---- 384 ---- صفحة من القطع الكبير

تصميم الغلاف : زكية حسين  . . .

                  عن دار الشؤون الثقافية

 


مشاهدات 41
أضيف 2026/10/17 - 2:38 PM
آخر تحديث 2026/10/18 - 2:34 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 225 الشهر 33585 الكلي 16618754
الوقت الآن
الأحد 2026/10/18 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير