ورد السماء
بغداد / محمد إسماعيل
صدرت عن دار (السرد) للطباعة والنشر والتوزيع في شارع المتنبي، مجموعة قصص قصيرة بعنوان (ورد السماء) صممتها بنفسها متخذة من لوحة إبنتها الفنانة الراحلة سماء الأمير، غلافاً.
ضمت المجموعة ثمان وعشرون قصة في مائة وست وأربعين صفحة من القطع المتوسط، ذيلتها بالقول "تبارك الرحمن الذي منحني فرصة ثانية للحياة كي أواصل الكتابة؛ بسبب تفرغي سنوات لرعاية إبنتي الوحيدة.. الروح الشجاعة والرسامة الملهمة.. صانعة الأمل سماء الأمير، ثم إنشغالي بمحاربة السرطان الذي إنتابني بعد رحيلها".
إستهلت القاصة مصطفى المجموعة بـ (اللا مرئي) التي جاء في مطلعها "أتسمر عند شباك غرفتي المخصصة للنحت، أراقب المارة، أمام الشقة التي أسكنها، خيفة وحذرا وفضولا في التقصي، وإن كان محدوداً وفقط بالنظرات" ختمت آخر القصص (تبادل أدوار) بإضاءة معبرة "لقد بدأت تواً مسرحية تبادل الأدوار".
مروراً بـ (فراشة الربيع تأتي دائماً) و(حارسة جسر القلوب) و(ورد السماء) و(الأمهات لا يمتن أبداً) و(تيه) و(لوحة الأحلام الأخيرة) و(الدود).
وأسماء محمد مصطفى، تولد بغداد، قاصة وصحفية وكاتبة تحفيزية وصانعة أفلام سينمائية.. رقمياً، نالت جوائز أدبية وصحفية وتقنية.. محلياً وعربياً وعالمياً، سبق أن أصدرت (نحو الحلم) و(جروح في شجر النخيل) و(واقع المرأة في عراق ما بعد التغيير) و(حكايات شهرزاد الجديدة) و(مجلة سماء الأمير الألكترونية).