الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
العراق وحرب تشرين وجزاء سنمار

← بواسطة azzaman

العراق وحرب تشرين وجزاء سنمار

ياسين الحديدي 

 

بتاريخ 22/10/1973 أصدرت القيادة السياسية العراقية على مضض قرارها بانسحاب القوات العراقية من سوريا ومصـر، بعد أن اكتمل وصول الفرقة السادسة المدرعة وباقي الألوية الأخرى في 18 تشرين الاول / اكتوبر 1973الى سوريا ، وانضمامها إلى الفرقة الثالثة المدرعة وبدأت أعمال الإستحضارات لمواجهة القوات الإسـرائيلية بهجوم مقابل غرضه إطالة أمد الحرب التي لاتقوى عليها إسـرائيل، ولكن قرار الهجوم هذا لم يلقى إستحسان القيادات العسكرية المصـرية والسورية وكان بمثابة انتكاسة شديدة للقيادة السياسية العراقية، بعد أن تكبدت قواتها العسكرية مئات الشهداء والجرحى والأسـرى في هذه الحرب، التي لم يبلغ بالاشتراك فيها مسبقاً، وهذه خسائر

 العراق من شهداء في حرب تشرين وطائرات  وكانت حرب تحريك وليس تحرير كما اراد الحكام والضحية الشعب العربي وهكذا كان الموقف العراقي اتجاه كما يقولون اتجاه اخوتهم العرب وكان ردهم للجميل ان اجتمعوا علينا  يحقد اسود وجيشوا الجيوش من العالم واحتلوا العراق  وتم تدميره وزرعوا الفتنة  بكل صلافة وحماقة  وذهبت دماء شهدائنا هدرا مهدورا وتمر تشرين ولا احد يستذكرهم غير اهلهم  واصبح الحدث في طي السجلات المرفوفه في الرفوف والاكبر من ذلك ان يركض الحكام  بهروله سريعه للتطبيع  واستلام صك الغفران من الكيان وترفرف علمها في عواصم عربية واصبحت المطالبة بالحق والتحرير خيانه وغلوا هذا جزاء سنمار للعراق وهذه حقيقة كما اثبتته الواقع المستقبلية والجولان لاتزال محتلة حتى الان وضمها الى اسرائيل بقرار الرئيس الامريكي ترامب .

رحم الله شهداء القوة الجوية العراقية الأبطال في سوريا ( الرائد الطيار نامق سعد الله ، النقيب الطيار كامل سلطان الخفاجي ، الملازم الطيار متعب علي الزوبعي ، الملازم الاول الطيار سلام محمود أيوب ، الملازم الاول الطيار عصام جانكير ، الملازم الاول الطيار رضا جميل ، الملازم الاول الطيار قيس عبد الرحمن ، الملازم الطيار إبراهيم كاظم، والملازم الطيار إسماعيل )، وشهداء وجرحى القوات البرية العراقية الأبطال ( 323 شهيد وجريح )، الذين أبلوا بلاءً حسناً في هذه المعركه ، كان لنا أسير واحد في سوريا هو الملازم الطيار سعد الأعظمي من السرب الخامس، وطيار آخر قذف من السرب السابع، وعاد الى سربه سالماً قبل أسره هو النقيب الطيار حسين علي .بلغ إجمالي خسائرنا في سوريا فقط 10 طيارين وأسير واحد هو الملازم الاول الطيار سعد الاعظمي و15 طائرة سوخوي7 وطائرتان ميج 17 و5 طائرات ميج 21، . كما بلغت عدد الطلعات المنفذة بطائرات الهجوم الأرضي حوالي 200 طلعة، وضعف هذا العدد بالنسبة للطائرات المتصدية .

اما في مصر فقد استشهد كلا من النقيب الطيار وليد عبد اللطيف السامرائي ، والملازم الاول الطيار سامي فاضل والملازم الطيار عامر احمد القيسي ، وثلاث طيارين اسرى هم النقيب الطيار عماد احمد عزت ،والملازم الاول الطيار عبد القادر خضر ، والملازم الاول الطيار دريد عبد القادر ، واثنان قذفوا من الطائرة وعادوا الى القوات المصرية هم الرائد الطيار ناطق محمد علي ، والملازم الطيارضياء صالح ، اما خسائر الطائرات فهي ثمان طائرات .بلغ إجمالي خسائرنا في سوريا فقط 10 طيارين وأسير واحد هو الملازم الاول الطيار سعد الاعظمي

نصيحة الى شبابنا العراقي العربي الواعد الناهض ان لايلتفتوا لمن يطعن بتاريخ وكفاءة ووطنية قواتنا المسلحة وعليهم ان يدركوا لماذا سعت القيادة الامريكية والبريطانية والفارسية احتلال العراق وتدمير قواته المسلحة حامي حمى امتنا العربية ودليلنا مايجري اليوم من انتهاكات لهذه الامة من اعداء شتى بقيادة امريكا وحلفائها الثلاثون ونيف ومعهم  اخوة يوسف 

عاش العراق شعبا ووطنا وقوات مسلحة اما الخسائر الاخري من القوات البرية فكانت 323 شهيد وجريح مع 137 دبابة وعجلة قتال

 ولحقها خسائر اخري في حرب الخليج الاولي ورحلت طائرات الي ايران   وعددها 122 طائرة  ودمرت طائرات وعددها 271 طائرة  وتضرر 119 ونجاة 508 طائره من اصل 1020طائره كان يملكها العراق

 

المصدر  مذكرات الدكنور اللواء الركن الطيار علوان العبوسي

 وبكيديا القوة الجويه العراقية


مشاهدات 56
الكاتب ياسين الحديدي 
أضيف 2026/10/13 - 2:19 PM
آخر تحديث 2026/10/14 - 1:21 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 123 الشهر 24790 الكلي 16609959
الوقت الآن
الأربعاء 2026/10/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير