السَبعون
شاكر حامد
ها أنا اضع قدميَّ اليوم على أعتاب السبعين من عمري ، عاصرتُ خلالها أحداثاً كثيرة ، ورأيتُ الكثير ، وسمعتُ الكثير ، وقرأتُ الكثير ، وخالطتُ كثيرين ، وجربتُ كثيرين ، وعشتُ حياةً زاخرة ، وجِلْتُ في أطرافٍ بعيدة وقريبة من العالم ، وكنتُ طرفاً في وقائعَ كثيرة ، ولكنني أشهد أنني لم أر أو أسمع أو أقرأ من الكذب والتزوير و الفساد بكل اشكاله مثل ما أرى وأسمع وأقرأ اليوم .
شجاها الناس ؟!